بغداد-عبد الكريم ياسر-صحيفة الرياضة العراقية-اتضح من خلال تصريحات ومداخلات السيد سفين كابي الامين المالي للجنة الاولمبية في اقليم كردستان ورئيس اتحاد كرة القدم الفرعي في محافظة

اربيل اتضح انه عين نفسه محاميا للسيد حسين سعيد رئيس اتحاد كرة القدم المنحل حيث بات يقاتل قتال الصحابة من اجل تبرئة موكله ويبحث عن أي ثغرة كبيرة او صغيرة ليدلوا من خلالها بدلوه مدافعا عن سعيد متوهما انه قادر على ازاحة التهم الموجهة ضد موكله ويحصل على تبرئته ووصل به الحال يساوم ويطالب بأستقالة الامين المالي للجنة الاولمبية عضو المكتب التنفيذي السيد سمير الموسوي جاعلا من هذا الطلب امام مطاليب الالاف من اهل كرة القدم اللذين طالبوا حسين سعيد ان يقدم استقالته لا بل كانت هذه المطاليب جماهيرية وزاد عددها من الالاف الى الملايين كون كرة القدم في العراق اصبحت معشوقة الملايين فياترى أي انصاف هذا واي معادلة هذه ؟ وأخر تصريح للسيد سفين من على قناة البغدادية عبر برنامج ملعب الشعب في حلقة خاصة عن رفض اولمبية اقليم كردستان لاقامة البطولة العربية بالجودو كون سمير الموسوي طرفا مهما بهذه البطولة باعتباره رئيس الاتحاد العراق للجودو وهو من اقترح ان تكون هذه البطولة في العراق وتحديدا بمدينة اربيل العراقية ليكسر من خلالها طوق الحظر على الرياضة العراقية قال سفين نحن لسنا بضد اعضاء الاتحاد العراقي للجودو بل ضد رئيس الاتحاد فمتى ما قدم الموسوي استقالته سنوافق على اقامة البطولة وكأنه بهذا تصريحه متعين وصيا على اعضاء الهيئة العامة للعبة الجودو الذين هم وحدهم من يقرر اقالة الرئيس من عدمهابأعتبار الهيئة العامة هي السلطة العليا واعضائها هم الذين صوتو للموسوي . فأي تناقضا هذا ؟ مع ان السيد سفين رجل اداري و يعمل بمنصب مسؤول فهل يعقل انه لا يميز بين الصح والخطأ او بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة ؟ ثم كيف سمح له الاخوة مسؤولي قطاع الرياضة في اقليم كردستان وهو يتحدث بهكذا لغة لا تمت بصلة لعراقنا الجديد ولطموحات شعبه ؟ الا يعلم السيد سيفين ان عراقنا الجديد يظم تحت خيمته كل الاديان وكل الطوائف وكل العشائر وكل الشرائح دون استثناء ودون تفرقة بينهما ؟ وعليه كيف تمكن من ان يقارن بين موضوع اتحاد الكرة المنحل وموضوع يساهم في عودة الرياضة العربية الى احضان العراق ؟ الا يعلم ان بغداد مدينة السلام كانت مقرا لثمانية عشر اتحادا رياضيا عربيا وبسبب السياسة العرجاء والحروب التي حلت علينا اصبحت بغداد بل العراق بعزلة تامة عن الرياضات العربية والقارية والعالمية بعد ان هاجرت هذه الاتحادات واتخذت من بلدان عربية اخرى مقرات لها بدلا من بغداد واليوم بعد احداث عام 2003 وبعون من الله ومن الخيرين بعراقنا الجديد هناك محاولات وعمل على قدم وساق من اجل اعادة المياه الى مجاريها ومنها خطوة السيد سمير الموسوي حينما دعى الدول العربية للحضور في مدينة اربيل العراقية والمشاركة في بطولة عربية بلعبة الجودو عكس ما عمله الاتحاد الكرة المنحل الذي يساهم في الحاق العقوبات بـ الرياضة العراقية من خلال شكاويهم المستمرة وبأدعائات مزيفة وغير دقيقة اينوي السيد محامي الدفاع للسيد حسين سعيد عودة الرياضة العراقية الى المربع الاول بسبب ابعاد موكله ؟ اتمنى من السيد سيفين وكل الاخوة في اقليم كردستان ان ينظروا للموضوع من زواية عدة وليس من زاوية واحدة ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *