
تحقيق- عدي المختار-تصوير – طلال صلاح/صحيفة الرياضة العراقية-يمثل محافظة ميسان فريقين في منافسات الدوري العراقي الممتاز لهذا الموسم 2009- 2010 الا وهما فريق ميسان صاحب التاريخ الطويل في
وفريق نفط ميسان المتأهل حديثا للدوري اللممتاز خلال الموسوم الماضي , رغم اخوتهما كفريقيين لناديين في مدينة واحدة الا ان ظروفهما تختلفان فالاول هو ناد مستقل لاينتمي لاي مؤسسة رسمية او غير رسمية ويعتمد في تمويله على منح وزارة الشباب والرياضة المتقطعة وتبرعات البعض فيما الفريق الثاني ينتمي لنادي مرجعيته شركة نفط ميسان ومستواه المالي اكثر من جيد ,الا ان منافسات الدوري اشارات الى تفوق النادي الفقير ميسان من ناحية اللعب والاداء وتراجع نفط ميسان رغم كل الدعم الذي يمتلكه ,بالرغم من تعادلهما بذات النقاط (5),الا ان المتابعين وذوي الاختصاص اشادوا بفريق ميسان ووضعوا اكثر من حسرة امام فريق نفط ميسان لذلك سنستعرض ظروف الفريقين في هذا الموضوع .
فريق ميسان

شهد فريق ميسان خلال السنوات الخمس الثالثة الكثير من النكسات بسبب الضائقة المالية التي تجتاح النادي والفريق الامر الذي افرغه من اللاعبين الجيدين فدعى الهيئة الادارية لفريق ميسان الى اجراء تغييرات جذرية على الفريق من خلال استقدام لاعبيين جيدين من الفرق الشعبية وتطعيمهم مع لاعبيين ذوي خبرة من المحافظات واسناد المهمة التدريبية للمدرب رمضان جاسم الزبيدي يحمل شهادة البكلوريوس في التربية الرياضية وحاصل على ثلاث شهادات تدريبية عربية واسيوية (8)شهادات محلية وسبق له وان اشرف على تدريب فريق نادي البحري البصري لاربعة مواسم مابين 2003 حتى 2007 وكذلك اشرف على فريق نادي البصرة خلال موسم كامل 1999- 2000 وتسلم مهام تدريب فريق ميسان عام 2009 خلافا للمدرب السابق مزهر رحيم ,المدرب الجديد قال عن فريقه الجديد”رغم الاعداد المتواضع للفريق بسبب انعدام الدعم المالي للنادي والفريق الا اننا قدمنا ماعلينا خلال الادوار الاولى من الدوري وايضا واثقون من قدرة لاعبينا في ان يقدموا عروضا مبهرة خلال المباريات المقبلة علما اننا لم نجري اي مباراة ودية او تجريبية مع اي فريق لاقبل ولا بعد الادوار الماضية الا ان رهاننا على لاعبينا كبير.
واشار الزبيدي ” ان مايميزنا عن باقي الفرق في الدوري الممتاز هو ان فريقنا خليط مابين لاعبين شباب لم تتهيء لهم فرصة اللعب في دوري سابقا وبين لاعبين كبار لهم خبرة ودراية في اللعب في الدوريات الكروية لذلك نحن نراهن على قدرة هذا الخليط الذي استطعنا ان نطوعه ليكون خلال الشهر التدريبية الماضية لخليط متجانس ومتكامل عبر وحدات تدريبية اكاديمية كان هدفنا منها اللياقة البدنية والتكنيك المهاري داخل الملعب ولعل فريق ميسان الاول من نوعه في تسلم مهام تدريبة لذوي الاختصاص فخبرتي الميدانية في الملاعب البصرية وخبرتي الاكاديمية كوني احمل شهادة تخصص بكالوريوس جعلتنا نجزم اننا قد وضعنا الفريق على الطريق الصحيح “.
وتابع الزبيدي ” ان الفريق يضم لاعبين من المحافظات غير ميسان وهم كل من (حيدر علاوي واحمد ابراهيم ) من العاصمة بغداد و(حسين زغير) من البصرة و (سلام مطلب ) من الديوانية ,بالاضافة للاعبي المحافظة(حيدر كاظم وهشام خشان وعلي فيصل وعلاء سيد ومحمد عبد الرضا وعيسى علي وعلي فاضل وحيدر ابراهيم وحيدر عبد الله ومازن حميد وعلاء عبد الزهرة وعلاء جاسب)”.
واوضح الزبيدي ” ان المجموعة الجنوبية التي وضعنا فيها هي تحصيل حاصل وتستطيع فرق جنوبية ان تجتاز المهمة وان تكون بالمقابل من فرق بغداد التي بيننا وبينها فجوة كبيرة من ناحية المال والدعم والمنشأة لان اي نادي من دون دعم مالي ومنشأة رياضية لايمكن ان يصنع لاعبين وهذا قدرنا في الجنوب عانينا سابقا ولازلنا نعاني حتى هذه اللحظة رغم اننا مهد المواهب في كل شيء”.
وختم الزبيدي” ان وفقنا الله فهذا سيكون جزاء ماقدمناه وقدمته الهيئة الادارية للفريق من جهد وعطاء وان لم نوفق لا سامح الله فاننا حينها سنكون امام تحدي للمضي الى الامام في بناء الفريق من الصفر الا اننا رغم ذلك قدمنا افضل مالدينا وسنقدم الاكثر خلال المباريات المقبلة “.
فريق نفط ميسان

تاهل فريق نفط ميسان خلال دوري الدرجة الاولى للموسم الماضي 2008- 2009 بقيادة المدرب احمد سالم الذي حقق مع الفريق التأهل للدوري الممتاز لهذا العام واخله في دوامة الخسارات خلال الادوار الاولى للدوري فقدم استقالته لتسند المهمة التدريبية للاعب الدولي السابق احمد دحام الذي قال عن الفريق حال تسنمه المهمة التدريبية وخوض مباراتين معه خسر في الاولى وفاز في الاخرى ” ان فريق نفط ميسان يمتلك لاعبين جيدين ولهم القدرة على المنافسة بشكل يوازي لاعبي فرق الدوري ممن لهم باع طويل في دوري الممتاز وماحققناه من فوز اخير على السماوة بنتيجة (2 – 1) هو بداية الطريق نحو نتائج تليق بسمعة الفريق”.
واضاف دحام ” ان الهيئة الادارية لنادي نفط ميسان ومن وراءها شركة نفط ميسان وفرت كافة الامكانيات المادية والمعنوية للفريق ووضعت تحت تصرفي كافة هذه الامكانيات كي اتخطى بالفريق مراحل الفشل التي كانت تجتاح مباريات الفريق قبل ان استلم مهمته التدريبية “.
واشار دحام “كان اداء الفريق في المباراة الاولى التي قدتها فيه اداءه جيد افضل مما تقدم في مباراتنا مع السماوة الا ان الحظ في حينها لم يحالفنا في الفوز وكنت وقتها قد استلمت الفريق قبل المباراة لذلك لم يتسنى لي معرفة كافة الامكانيات لدى اللاعبين لذلك في مباراتي الثانية معهم تحقق ماتحقق من فوز الذي نسعى الى الحفاظ عليه في كل المباريات مقبلة من الدوري الحالي “.
وبين دحام ” لعبت في مباراتنا مع السماوة بذات التشكيلة للفريق واستطعت ان اجتاز فيهم الخصم وهذا يعني ان الفريق يمتلك مهارات جيدة وكان ينقصه فقط كيف ينظم صفوفه ويلعب داخل المستطيل الاخضر فضلا عن ان الفريق يحتاج ليسد ثغراته التعاقد مع لاعبين محترفين ليكون منافس قوي في الدوري الممتاز”.
وتابع دحام ” ان مايهلك فرق الدوري جميعها التوقيتات ومواعيد المباريات لانها لم تفسح المجال امام اخذ قسط من الراحة والاستعداد الكافي لكل مباريات والذي نتمنى من الهيئة المؤقتة لادارة الكرة العراقية والمشرفون على اقامة الدوري مراعاة هذا الامر ومنح وقت كافي بين مباراة واخرى “.
واوضح دحام “ان فريق نفط ميسان استعاد نشاطه وهو يسعى الى ان يكون خلال المباريات المقبلة خصم لايستهان به وسأسعى الى ان اعبر به الى ضفة النتائج الجيدة لانه يستحق ذلك لمايملكه من هيئة ادارية متفهمة وللاعبين يمتلكون مقومات اللعب الجيد داخل الملعب “.
وختم دحام ” نحتاج كفريق لدعم واهتمام ورعاية اكثر والاهم من كل ذلك دعم الاعلام الرياضي وتشجيعه ليبث في معنويات اللاعبين الحيوية والنشاط لان أي انجاز يحقق اساسه معنويات عالية يحقق اشادة الاعلام واهتمامه “.
اراء المختصين
قال الصحفي الرياضي علي حنون “ان مباريات الفريقيين خلال الادوار الاولى من الدوري كانت متواضعة من حيث الاداء لان كلا الفريقين كانا متساويان من حيث الاداء وتفوق بسيط لفريق ميسان على النفط في المباريات كما لم يقدم الفريقين عروضا مميزة “.
واضاف حنون” ان الفريقيين يلعبان خارج ارضهما وجمهورهما فضلا عن الضيق المالي الذي يكتنف نادي ميسان الا ان الفريقيين قدما ماعليهما وماعليهما الا ان يكونوا في المباريات المقبلة اكثر دقة في اللعب لان المجموعة الجنوبية فيها فرق لايستهان بها”.
فيما قال المحلل الكروي ستار المنصوري ” ان اداء الفريقين كان متقاربا وان الاداء كان يشوبه الكثير من الاخطاء والاهم من كل ذلك بان الفريقين لوحظ ان قواهما تخور في الاشواط الثانية من كل مباراة وعلى مدربا الفريقيين الاهتمام باللياقة البدنية للاعبيهم وعدم التركيز على الاجنحة في اللعب والاهتمام بالوسط وباداء المهاجمين”.
وختم المنصوري” ان فريق ميسان يمتلك شباب جدد ليس لهم تجربة سابقة في الدوري وفي كل مباراة ترى ان اداءهم بدى ينضج اكثر وهم لاعبون جيدون ان تم الاهتمام بهم اكثر.
واتفق الزملاء حسين عودة وصلاح ثابت ومصطفى العيداني حول ان الفريقين يحتاجان الى التدريب المكثف والاهتمام والرعاية لان في الفريقين لاعبيين جيدين ان تم تدريبهم جيدا سيكونون لاعبين مميزين.

1 Comment