طرابلس-د.يوسف البصراوي/صحيفة الرياضة العراقية-كلنا يعرف بانه من اوليات اهداف اتحاد كرة القدم العالمي هو نشر لعبة كرة القدم بين اكبر عدد من شعوب بلدان العالم بمختلف اجناسه وقومياته ودياناته والتاكيد

 على حق ممارستها لجميع شعوب العالم من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، ومن اجل ذلك اوجدت الاتحاد الفرعية لتاخذ على عاتقها نشر وتطوير وتقدم اللعبة وتنظيم مختلف المسابقات والمباريات لكافة الفئات العمرية والعمل على تهئية كافة المستلزمات والسبل الكفيلة بنشر اللعبة وتذليل الصعوبات التي تقف حائلا امام تقدمها .وقد قام الاتحاد الدولي بفتح فروع له بمختلف بلدان العالم تحت اسم اتحاد كرة القدم الفرعي في كل بلدان العالم ثم اعطاء البلدان صلاحيات اختيار القيادات المناسبة لتلك الاتحادات والتعاون مع حكوماتها ولجانها الاولمبية لتمشية الامور الخاصة بتطوير اللعبة وانتشارها بين الشعب بمختلف شرائحه، ثم العمل على تكثيف الاتصالات واللقاءات مع المسؤلين في البلد لبناء الملاعب في المدن والاندية التابعة لها ورعايتها في سبيل افساح المجال امام كافة الفئات لممارسة اللعبة بغرض المتعة والاستفادة والصحة وبناء الشخصية الواثقة والترفيه عن الشعب بمتعة المشاهدة للمباريات .
ولكن من المؤسف ان تتحول هذه القيادة الى ديكتاتورية متسلطة تفرض اوامرها لتسلب حقوق الاخرين في الكلام والنقاش وطرح الاراء ، وان تبني لنفسها مملكة ذات سياج عاجي تترفع فيه عن الاخرين وتعمل هي وفق اهواءها ورغباتها ومصالحها الشخصية ، اما نقد الاخرين فهو عبارة عن كلام وتصرفات غير مقبولة ومرفوضة اساسا ، وان استمرت فانها تلجأ الى ديكتاتورية اقوى منها لمعاقبة كل من تسول له نفسه للمساس بها والتي تتمثل بالدكتاتور جوزيف بلاتر وتبعيته من محمد بن همام واخرين ممن يفرضون ارائهم على الجميع دون نقاش.
والذين لا يهمهم تشر اللعبة ولا النظر بحقوق اللاعبين ولا حق ممارسة الصغار والاطفال لكرة القدم، ولا صرخات اللاعبين واستغاثتهم في عدم سلبهم حقهم في ممارسة كرة القدم. وانما اتخذوا قرارهم بكل بساطة بمعاقبة شعب باكمله غير مقدرين لكافة العواقب الوخيمة من جراء ذلك، وهنا ياتي السؤال؟
هل يحق لهم معاقبة لاعبي البلد باكملهم ، وهل من حقهم الوقوف حائلا دون مشاركة اللاعبين في المشاركة والمنافسة مع لاعبي بلدان العالم الاخرين، أي حق يملكونه ليمنعوا ملايين اللاعبين والممارسين لكرة القدم (لاجل عيون شخصين او ثلاتة) الا يعتبر ذلك مخالفة لابسط الحقوق الانسانية ، الا يعتبر ذلك خروقا وخروجا عن اهداف وقواعد كرة القدم.
وانه لمن المؤسف ونحن نتابع الاحداث الماساوية لاتحاد كرة القدم العراقي ان نرى مستوى تفكير القيادة الرياضية التي كانت تدير اتحاد كرة القدم، الذي لا ينم عن ابسط مقومات القيادة السليمة ، ولا الشعور بالمسؤلية بما يحصل لدى من يعشقون كرة القدم، ولا من يضحون وضحوا من اجل الاشتراك في المنافسات الدولية ، ولا الشعور بالمسؤلية بما سيحصل مستقبلا بسمعة الكرة العراقية من جراء الانقطاع عن التدريب لملايين الصغار والاطفال والشباب وطموحاتهم التي لا حدود لها ، والذي سيخلق جانب العزوف والاحباط في ممارسة كرة القدم وسيخلق حواجز حقيقية نحو تقدم وتطور اللعبة في البلد. ويجب ان يعوا بان الامر لا يخص الحكومة او المسؤلين بل الامر يتعلق بملايين الممارسين وبحقوقهم في الممارسة والتدريب والمشاركة، والذين سيصبحون ضحايا لمصالح شخصية ولتحديات مقيته وديكتاتوريات فارغة سمجة.
لقد ان الاوان ان نعلن بان لهولاء الملايين من اللاعبين الحق كل الحق بالمطالبة بحقوقهم المشروعة في ممارسة كرة القدم والمشاركات الخارجية والتي ضمنتها لهم كل القواعد واللوائح القانونية والانسانية، والحصول على الفرص المتكافئة مع حقوق اللاعبين في البلدان الاخرى والتي تعتبر حقوق مقدسة لايمكن لبلاتر ولا لابن همام وغيرهم من المساس بها.
لذا يجب عدم التوقف في المطالبة والاحتجاج لدى كافة منظمات العالم من حقوق الانسان واللجان الاولمبية والاتحادات الفرعية لكافة دول العالم للوقوقف الى جانب حق شعبنا ولاعبينا برفع الحضر عن ممارسة ابسط حقوقهم . وقد ان للاخرين من اوحت اليهم دكتاتوريتهم بعرقلة تقدم الكرة العراقية والوقوف حجر عثرة في سبيل تطورها وتقدمها ان يعلموا بان التاريخ لا يرحم من يسئوا الى حقوق شعبهم في المتعة والمشاركة الفاعلة بالحياة.
*د.يوسف البصراوي محاضر واكاديمي نشر العديد من الكتب والبحوث متخصص بالتربية الرياضية والطب الرياضي ، محاضر دولي لدى الاتحادين  العراقي والليبي لكرة القدم.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *