
بغداد-صحيفة الرياضة العراقيةأخيرا انتصرت كلمة الحق الرياضي على باقي المسميات الأخرى وها هو صوت الحكمة يعلو على باقي الأصوات والآراء الثانوية والتي مهما شرقت أو غربت تبقى كلمة الفصل وتبقى الإرادة لأصحاب الشأن أولا وأخراً لأنهم اقرب الناس إلى هموم الرياضة واعرفهم بإيقاعها ومشاكلها
قبل قليل تواردت إلى إسماعنا أخبارا طيبة أثلجت صدورنا كثيراً بقرار التراجع عن حل الاتحاد العراقي للكرة القدم وبالفعل أصاب زميل الأمس ورفيق الدرب الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية بقراره الحالي وتسامى بنفسه على كل الخلاقات مع شقيقه وزميله في المنتخب وشريكه في فانيلة العراق الكابتن حسين سعيد ليتوافقا هذه المرة نحو الأمام وليقدما إلى الجماهير العراقية درساً بليغاً في التفاهم والتي احترقت بشوق الارتقاب و اكتوت بنار الانتظار وحمدا لله نقول لقد تضافرت الإخوة واللحمة الرياضية على جميع التحديات.
ونصيحتي لهما وأنا الأكبر منهما سناً بان ينصتا إلى كلماتي فأما عن الكابتن حسين سعيد عليه أن يثبت للجميع مرة أخرى بأن أمور الاتحاد تبقى من اختصاص أهل البلد وعليه إن يقدم لائحة أعضاء هيئته وهي تشمل الجميع وأن يبعد عن أسماعنا كل اللغط واللبس عنها الذي أثير حول الأنظمة الحالية وان يراجع كل سلبيات المرحلة وبرمتها .
وعلى السيد رعد حمودي إن يستفيد من هذه التجربة الصعبة وان يوظف التدخل الحكومي لخدمة الرياضة العراقية وفي مواضع أخرى ,اقدر فيهما حرصهما وان كليهما اجتهدا الرأي والقرار ولكن تبقى رؤية الجميع والجماهير هي أفضل المعايير للتقييم النجاح وان الاستماع إلى باقي الآراء من باب المشورة قد يسهل من مهمة القائد الرياضي..
بارك الله فيكما و تبقى الإخوة العراقية فوق الجميع واكبر من إي منصب او موقع وتبقى الغيرة العراقية وشيم العراقيين ستظل فوق كل الاعتبارات ولن ترضى جوارحنا متى ما شعرت بأن هناك أهانه او جرح للاسم العراق الذي هو اكبر من إي مصلحة شخصية او إي مكانه ويبقى شعارنا إلى الأبد ان الوطن فوق الجميع

1 Comment