
لندن-صحيفة الرياضة العراقية-اصدر الاعلامي الدكتور كاظم العبادي في لندن كتاب عنوانه الكرة العراقية انتصارات ام انتكاسات. الكتاب عبارة عن دراسة وبحث لتاريخ الكرة العراقية خلال 40 عاماً في الفترة ما بين 1970 – 2010.
وفي اول تعليق له على قرار اللجنة الاولمبية العراقية بالسماح لاتحاد كرة القدم العراقي الذي يقوده حسين سعيد بأنه استغرب من هذا القرار لان الاتحاد متورط بأتهامات خطيرة لو ثبت ادانته بها ستنهي تاريخه وكل من تورط معه. أخطر الاتهامات لهذا الاتحاد هي:
· استمرار اتحاد كرة القدم العراقي منذ (2003) في عملية التزوير في معظم المنتخبات العمرية.
· تهمة محاولة الاتفاق مع السعودية على انهاء مباراة العراق والسعودية بالتعادل في خليجي (2007).
· الكشوفات المالية لاتحاد الكرة غير واضحة وبدون كشف مالي سنوي يتضمن الدعم الخارجي، الهدايا التي تقدم للاتحاد، ايراد المباريات الخارجية، العائد المالي من المشاركة في البطولات الودية، الاقليمية، والدولية.
واضاف الدكتور العبادي انه وضع الحلول في كتابه الكرة العراقية انتصارات ام انتكاسات لمشكلة اتحاد كرة القدم العراقي وقال ان قرار اللجنة الاولمبية الاخير بعودة اتحاد حسين سعيد لا يمثل الحل الجذري الذي يقود الكرة العراقية الى العالمية
حيث كشف الكتاب خبايا واسرار متعلقة بالكرة العراق حدثت اثناء تولي سعيد قيادة اللعبة منها استمرار الاتحاد بالتزوير باعمار لاعبي المنتخبات العمرية ووصلت قمتها في اولمبياد اثينا 2004 حسب وصف الكاتب الذي اعطى معلومة بأن اصغر لاعب عراقي في اولمبياد اثينا كان عمره 25 عاماً في الدورة الاولمبية التي لا يسمح خلالها بتجاوز اعمار اللاعبين عن 23 عاماً الاستثناء الوحيد كان نشأت أكرم الذي لم يتجاوز هذا الشرط اضافة الى اللاعبين الثلاثة فوق حاجز العمر المحدد (ثلاث وعشرون عاماً)!!
ووصف الدكتور كاظم العبادي بأن منفذي عمليات التزوير لا يدركون أنهم ساهموا بقتل جيلين من أجيال الكرة في كل عملية تزوير لأي منتخب أو فريق عمري. الجيل الحقيقي الذي من المفروض أن يأخذ حقه الطبيعي في منتخب عمري “سرقت” و “قتلت” فرصته وضاع حقه بكسب الخبرة والاحتكاك في الوقت الطبيعي وبالطبع سيتأخر نضوجه الفكري والمهاري لفترة بعيدة مقارنة بأقرانه من نفس الفئة العمرية في دول العالم.
وقال بأن التزوير قتل الكرة العراقية وكل من تورط بالتزوير من رئيس أو أعضاء اتحاد اللعبة، الجمعية العمومية لكرة القدم، مدربين، اداريين عليه أن يحمل عصاه ويرحل عن كرة القدم العراقية. التزوير مرفوض ولم يعد مقبولاً أو مبرراً في الألفية الثالثة. التزوير يعادل السرقة وأخطر. البلد لا يقبل سرقة الانجازات من الغير أو حرمان الفئات المستحقة من فرصها الطبيعية من الإعداد. ان الفكرة من المنتخبات العمرية هو ليس حصد البطولات وفرض العضلات ودخول التاريخ، العملية بمراحلها عبارة عن مراحل زمنية لإعداد اللاعبين في مراحل مبكرة لغرض تأهيلهم للمستقبل.
وطالب د العبادي السلطات العراقية بالتحقيق في اعمار اللاعبين لأي منتخب عمري قبل مغادرة المعابر الحدودية للعراق.
واضاف قائلا: لا أدري… أن كان التزوير يجري تحت علم بلاتر فهذه مصيبة كبيرة… وإن كان لا يعلم بما يجري لهذا البلد فالمصيبة أكبر.واشار بأن ازمة اتحاد الكرة العراقي لا تحل قبل التحقيق بقصص التزوير والاتفاق على انهاء مباراة العراق والسعودية بالتعادل وكشف الامور المالية للاتحاد. واستغرب من عدم موافقة سعيد على تشكيل لجنة نزيهة أمينة لكشف ما حدث في الامارات 2007 بشان الاتفاق بانهاء مباراة العراق-السعودية بالتعادل؟ الامانة تحث حسين سعيد أن يكون أول من ينادي بذلك واستعداده لمواجهة العالم لاثبات براءته من هذا الفعل. اذا أراد سعيد أن يكون تاريخه نظيفاً عليه كشف الحقيقة أن كان غير متورط بقضية ترتيب النتيجة وقضايا التزوير بأعمار اللاعبين وأمامه كل الفرص لقيادة الكرة العراقية ومستقبلها مع وجود طموح حقيقي لنقلها الى العالمية، وأن ثبت تورطه عليه أن يحمل عصاه ويرحل عن كرة القدم العراقية.ومن ناحية اخرى انتقد الكاتب رئيس الاتحاد الكروي العالمي بلاتر بسبب عدم حيادته بهذه الازمة بقيامه بدعم الاتحاد العراقي لكرة القدم بحق هذه الأخطاء قائلاً: ان التزوير والاتفاق على نتيجة المباراة أمران لا يقرهما الهرم الكروي وأن أموراً أبسط من هذه أطاحت بأتحادات وخضعت لتحقيق عادل. العراق لا يريد نتائج مزيفة، الخسارة بالحق أفضل من الفوز بالباطل، وهذه لغة العراق… أين بلاتر من اللعب النظيف (Fair Play) الذي ينادي ويطالب به؟ودعم الكاتب طرح بلاتر بابعاد الساسة عن كرة القدم مع ضمان وجود رجال امينين لقيادة اللعبة بالعراق.واضاف في اتصال هاتفي معه بان بلاتر مطالب بالاعتذار من الشعب العراقي لو عرف حقيقة ما يجري في اتحاد كرة القدم العراقي.وطالب بلاتر أن يكون “محقا”، و “منصفا” مع العراق. وقال بأن كل ما يريده العراق من بلاتر هو أن يكون عادلا ومع الحق. وأنه مع “بلاتر” ضد تدخل السياسة بكرة القدم، لكن ضده في السماح ودعمه لاتحاد الكرة العراقي قبل أن يتحقق بقضايا التزوير وترتيب نتائج المباريات أن اثبتت فهذا أعتبره تخريباً وتدميراً لكرة العراق، بالتأكيد هو يرفض هذه الافعال. أعتقد أن بلاتر عليه أن يستمع لما يجري في العراق، لكن على العراق وضع هذه الملفات أمامه وأمام الرأي الكروي العالمي.

1 Comment