
حوار/ العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية-مصارع لا يهاب المنافسين له في حلبة النزال يمتلك ثقة عالية وبديهية متقنة وردة فعل تجعله أن يحجز له مكانة بصفوف المنتخب الوطني يعتبر المصارعة دخلت حياته بالصدفة وصنعت منه لاعباً متميزاً أبن بطوطة لقب يعتبره قريب إلى قلبه انه بطل العراق بالمصارعة الكابتن (ماجد عبد السادة) لم نجد سوى الترحيب الحار منه بنا وبجولتنا الخاصة في حياته :
س/من هو الكابتن ماجد عبد السادة؟
*ماجد عبد السادة بطل العراق بالمصارعة سابقاً وعضو اتحاد كانتون شفيتس السويسري للمصارعة تولد بغداد 1966 متزوج ولي ثلاثة أطفال وبكالوريوس تربية رياضية (1989/1990) .
س/وكيف تكونت فكرة انطلاقة دخول الرياضة والمصارعة بشكل خاص؟
*نعم عزيزي دخولي لهذا العالم الممتع والشيق كان عن طريق الصدفة حيث نصحني احد الأصدقاء للإبحار في مجال المصارعة بعد أن لاحظ لدي ما يميزني لخوض ممارسة اللعبة التي أتقنت مهاراتها بشكل صحيح ولما امتلكه من ردة الفعل السريعة والبديهية و هي من أهم عناصر رياضة المصارعة وجميع هذه المؤهلات التي امتلكها هي التي مكنتني من الاستمرار في اللعبة.

س/وكيف كانت التجربة الأولى لك؟
*ففي عام 1976 لعبت لنادي الطليعة والواقع في منطقة الصليخ ومن هنا كانت نقطة الشروع بهذه اللعبة بوزن (38 كغم) ومشاركتي في البطولات المحلية .
س/وماذا حققت مع نادي الطليعة؟
*حققت بطولات كثيرة مع النادي فشاركت في بطولات العراق لمدة عشرين عاماً أي من (1976ولغاية 1996) أحرزت خلالها على بطولات العراق سواء بالمرتبة الأولى أو المرتبة الثانية أو الثالثة وفي أوزان متعددة بين (38 إلى 57 كغم) فكان لدي في كل بطولة تحقيق مركز متميز .
س/ومن هو المنافس الذي كنت تهابه؟
*الصراحة لا أحد بالرغم من جميعهم أصدقائي وأكن لهم خالص الاحترام لكن ثقتي العالية بمهاراتي وبنفسي يجعلاني ادخل النزال ولدي رغبة كبيرة في الفوز وحصد نتيجة طيبة فكانت لدي طريق لعب خاصة تختلف من لاعب لأخر واحترامي لهم يجعل تركيزي أقوى في المنافسة.
س/وهل تعتبر هذا غرور؟
*لا والله ليس مغروراً (الغرور مقبرة الرياضي)لكن هذا واقع واعتقد من عايشني في تلك الفترة يعرف جيداً من هو المصارع ماجد عبد السادة.
س/وما هي الأندية التي مثلتها؟
*لعبت لنادي الاعظمية والشرطة والنفط والشباب وهذا كله يعود بالفضل لعائلتي التي ساندتي كثيرا وخصوصا أخي الكبير عدنان وكان بمثابة الأب الروحي
س/وبمن تأثرت ؟
* تأثرت بالإبطال محمود لطيف ومضر قاسم وعامر غريب وبشار عبد الرسول هولاء من جيلي أما الجيل الذي سبقني هم لبنان جودة وعبد الرحمن بريسم ومروان سهيل وكريم فرحان وهيثم جلوب ومحمد عبد الستار والقائمة تطول في أبطال المصارعة الذين سبقوني.
س/وكيف تم استدعاءك لصفوف المنتخب الوطني؟
*في عام 1980 تم استدعائي للمنتخب الوطني العراقي من قبل المدربين الدكتور حمدان الكبيسي وقاسم السيد وهما أصحاب فضل علي
س/وماذا حققت مع المنتخب الوطني منذ المشاركة الأولى؟
*فانطلاقتي كانت في عام 1981 في اللقاء الودي بين منتخب بغداد وولاية مشيغان الأمريكية ففزت على المصارع الأمريكي آنذاك, وكانت لي أول مشاركة خارجية لي في بطولة العالم للناشئين بالسويد والتي أحرزت فيها ميدالية فضية وفي عام 1983 شاركت في بطولة العرب والتي أقيمت في المغرب حققت فيها الميدالية البرونزية وشاركت في اللقاء الودي الذي أقيم في الأردن بين العراق والسعودية والأردن في عام 1984 أحرزت فيه الميدالية الذهبية وفي بطولة بغداد الدولية في عام 1985 التي شارك فيها كل من الاتحاد السوفيتي وهنغاريا والهند وباكستان ومصر حصلت على الميدالية الفضية ثم مثلت العراق في بطولة (أيشار دوغو)في تركيا عام 1989 ولم احصل على نتيجة جيدة فيها وقبل المشاركة في هذه البطولة كان اسمي مرشحاً للدورة الأسيوية في اليابان عام 1988 لكن للأسف .
س/كابتن ولماذا تتأسف أيوجد لغز في عام 1988؟
*نعم اللغز الذي كان حله بيدي لكن المجاملات تلعب دوراً للأسف حيث كنت مرشحاً لتمثيل العراق في الدورة الأسيوية في اليابان 1988 لكن المحسوبية والعلاقات أضاعت حلمي الذي كنت أتمناه .
س/وهل كنت تستحق بالفعل أن تمثل العراق في هذه البطولة؟
*بالتأكيد فلولا أحقيتي بهذا التمثيل لما تحسرت عليه وربما اللاعبين الذين اشتركوا هم ليس بأكفأ مني في المشاركة وتعلم البطولة الأسيوية ولما تحمله من نكهة خاصة والكل يريد أن يشارك ويحمل علم بلده في هكذا ملتقى لكن (ألفات مات)
س/من المدربين أصحاب الفضل عليك؟
*الأسماء كثيرة والقائمة تطول ولا نريد أن يزعل علينا احد فمنهم من تعلمت منه مهارة معينه ومنهم من أخذت بنصيحته ومنهم من علمني أمراً معين فلكل منهم ميزة خاصة فأذكر لك الدكتور حمدان الكبيسي وقاسم السيد الحاج لطيف وسعد عبد الستار وجاسم ضمد وزهير فاضل وأرجو المعذرة لأن ما شاء الله .
س/هل كانوا يلقبونك بصفة معينة؟
8نعم لقبي هو (ابن بطوطة) لكثرة مشاركاتي مع المنتخب فأعتبر هذا اللقب قريب علي وبقي ملازمني أينما تواجدت .
س/شهادة كنت تعز بها؟
*شهادة العميد ضياء محمود رئيس اتحاد المصارعة السابق حيث قال (ماكو غير ماجد عبد السادة في وزن 48 بالعراق) واعتبرها شهادة فخر واعتزاز من شخص له وزنه وثقله داخل وسط رياضة المصارعة فهذه الشهادة تغنيني عن كل شيء .
وماذا عن الفترة الأخيرة أي التسعينية؟
*بعدها أصبحت فترة الحصار هي الخيمة السوداء للبلد وما عانه الشعب في تلك السنين فتركت اللعبة في عام 1996 ثم توجهت إلى ليبيا للعمل في التدريس والتدريب.
س/وهل نجحت في مجال التدريب؟
*بفضل الله أن الخوض في تجربة التدريب ليست بالسهلة بل تحتوي على عدة مطبات تواجهك وربما تلاقي لصعوبات لكن تستطيع أن تتلافها من خلال التجارب المستقبلية فبحكم كوني خريج كلية التربية الرياضية عملت مدرباً للياقة البدنية لنادي القادسية الليبي بكرة القدم وتأهل الفريق حينها من الدرجة الثانية إلى الدرجة الممتاز ثم توجهت لسويسرا وعملت كمدرب لنادي (برونن)للناشئين في لعبة المصارعة وحققت انجازات مع النادي حيث لدي خمس لاعبين هم أبطال سويسرا ومن ضمنهم ولداي مرتضى و ميثم .
س/جميل أولادك مصارعون أيضا, وهل تريد أن يستمروا مع المصارعة ؟
*ولما لا وهم ألان من ضمن أبطال سويسرا باللعبة ووصلوا لمستوى عالي ويشاركون في بطولات دولية متعددة ولله الحمد .

س/وهل تتمنى أن يمثلوا العراق؟
*بالتأكيد وأتمنى هذا أن يتحقق وفخر لي ولعائلتي أن يمثلوا أولادي المنتخب العراقي بالمصارعة فنحن أبناء العراق منه واليه .
س/هل عملت في المجال الإداري؟
*نعم عملي في المجال الإداري متزامن مع عملي في التدريب فأعمل كعضو اتحاد كانتون شفيتس فأحمل ألان كماً هائلاً من المعلومات المتنوعة في مجال التدريب والمجال الإداري وربما أنني موفق في العمل مع المجالين بحكم أنني لم اقصر مع جهة معينة بإعطائها حقها فالتدريب حقه علينا وللإدارة حقها أيضا .

كابتن ماجد عبد السادة كلمة أخيرة؟
*أحب أن أقدم شكري الجزيل لك أخي مصطفى ولجريدتكم الغراء ونتمنى أن تعمل دائما في مصلحة وخدمة الرياضة العراقية وهذا عهدنا بكم كأعلام حر ومهني متمنياً العودة إلى أحضان البلد وخدمته كما احتضننا لسنين طوال ومثلناه كلاعبين ها نحن اليوم نريد رد الدين المرمي على عاتقنا تحياتي لكم وخالص تقديري واحترامي

1 Comment