بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية-لم تكن الغربة وبعد المسافات واحداث البلد الدامية وتأجيج الفتنة عبر العواصف العاتية من خارج الحدود وتداخلات الخبثاء المتصيدون في الماء العكر يبقى العراق غالي وعزيز وعالي لا يعلو عليه شيء عند أبناءه المغتربون الذين نثروا

أبداعاتهم على ارض المعمورة وطرزت أسماءهم بحروف من الذهب .فها هو سفاح كرة القدم نجم منتخبنا الوطني الكابتن يونس محمود يقود فريقه الغرافة القطري المحترف بصفوفه الى الحصول على درع الدوري القطري متفوقا على كل اللاعبين المحترفين في الدوري القطري مع انهم من مدارس كروية تعتبر الاولى على المستوى العالمي ومنهم البرازيليون ((اهل الكرة )) فتمكن ابن مدينة كركوك العراقية يونس محمود من التغلب عليهم في الاداء وفي النتيجة كونه توج مع فريقه بطلا للدوري توج هو الاخر بطلا للهدافين وسجل اكبر نسبة من الاهداف. والاجمل من هذين اللقبين هي تلك القبلة التي يطلقها العراقي يونس على خارطة العراق المرسومة على كتفه فكلما اراد الفرحة بالفوز وبتسجيله الهدف يرفع فانيلته ليبرز خارطة العراق ليقبلها وان دل هذا على شيء فيدل على عظمة حب العراق وكذلك هناك ملاحظة افرزتها هذه الحالة الا وهي حب العراقي لاخوانه العراقيون فيونس محمود العراقي محترف بفريق الغرافة القطري جعل حب هذا الفريق في نفوس كل العراقيون لا سيما في المباراة الفاصلة الختامية فمثلما فرح يونس فرح كل عراقي تابع المباراة مجرد لوجود يونس في صفوف هذا الفريق اذا أي فتنة طائفية هذه التي يتراهن عليها المفلسون ؟ والله يبقى العراق عظيم بعظمة اهله وابناءه يبقى كبير بعيون وعقول وقلوب ونفوس شعبه و يبقى عريق بعراقة تاريخه ولتبقى هذه المشاهد التاريخية شوكة بعيون كل من يريد الشر للعراق وللعراقيين ورسالة موجهه لهم كتب بها العراقيين كلمات قالوا فيها يبقى حب العراق الغالي لا يعلوا عليه حب ومهما فعلتم يا اشرار لا يمكن لكم تفرقتنا وزعزعتنا بل كلما حاولتم بخبثكم ايذاء العراق كلما زاد حبنا لبعضنا وزاد حبنا لعراقنا ومن يشكك ويزاود على حب العراقيين لبلدهم العراق فهو متوهم وبالنتيجة هو الخاسر الوحيد واخيرا لا يسعني الا ان ابارك لقطر شعبا وحكومة على هذا العرس الكروي الكبير وتهنئة خاصة لفريق الغرافة بطل الدوري وللاعبنا الكبير يونس محمود السفاح هداف الدوري القطري وكذلك ابارك لكل العراقيين على هذا الابداع العراقي المتميز المنتشر داخل وخارج البلاد..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *