بغداد-عبد الكاظم كريم-صحيفة الرياضة العراقية-أن لتبادل العلاقات الرياضية في هذا الوقت الراهن أمر مهم ويعتبر ضروري ولابد منه كون العلاقات الرياضية أصبحت سلاح متشعب للدول والدول النامية رياضياً وكثير من الدول الأسيوية الشمالية كتايلاند وكوريا الشمالية والصين ودول الخليج أيضا الأمارات وقطر بدأت تستنج وتستثمر هذه العلاقات للتحضر والتطور

مما أدى بها إلى تطور رياضي غير ملحوظ مسبقاً في هذه الدول لكن هنا يبدأ مغزى حكاياتنا أين نحن والعلاقات التبادلية التي لم تأخذ مجرى أو تشق طريق لها على السبيل الحضاري الكروي ولكن وجدنا علاقات شخصية فقط!! اتحادية واولمبية لم تفلح ابدآ للصالح العام بل بدأت شخصية وانتهت كذلك؟. إن ما أول إليه الوضع في العراق بعد الاحتلال توقعنا وافترضنا بتحرك الشخصيات الكروية لتكوين وبناء سلسلة علاقات حميمة من اجل الصالح العام للرياضة ومن اجل ارتقاء كرة القدم من حالها البائس!! ولكن هذه العلاقات جادت نفعاً مع الدول الأخرى فقط؟. وحتى مع الساسة العراقيين وحصولهم على دعم ومحتجات من الدول الأخرى بفضل العلاقات القوية؟ لا نريد التعمق بالسياسة ولكن مثل يجبرنا طرقه ؟ بالرغم من هذه الأوضاع ولكن لم نرى أي تحرك رياضي لخلق وسند العلاقات التي من شأنها أن تحرك ساكناً؟. وتغير عدة أمور غير مرغوب بها ولا تروقنا في الشارع الرياضي وكالمعهود استمر العلاقات الشخصية ولم يفعل أبدا دور العلاقات العامة من اجل تطوير الكرة العراقية التي أوشكت على إنهاء نزفها من

الدماء التي أراقت من أيادي عراقية؟!! يجب الهام نظرنا بالتوجبة إلى اقرب الدول لنا دولة الإمارات العربية المتحدة التي صنعت لنفسها تاريخ وسمعة بحصدها علاقات هامة على الجانب الرياضي مما كون لها سمعة لدى العالم الأوربي واستضافتها للبطولات العالمية كأس العالم للشباب وكاس العالم للأندية بفضل علاقاتها أنعشت وانتعشت برياضتها ماذا ينقصنا ويفصلنا على هذه الدول فنملك كل السواعد المدبرة ولكن التفسير لهذا الحال أم خجل من خوض التجارب والتغيرات عن طريق بناء علاقات آو مسألة متشعبة الفهم؟!! تصورنا وتوقعنا بعد احتلال العراق سوف يكون تفكير الرياضيين أفضل وتوقعنا إن نرى الرياضة العراقية تنازع أفضل الدول تطورنا لم نملك من ثروات لأبأس بها تصورنا أن نرى كرة قدم جميلة وملاعب أجمل بحكم تاريخنا العريق بحكم ثروتنا التي أفاضت العالم به كان الحال أفضل قبل الاحتلال حين كانت الملاعب لأبأس بها والتواجد الجماهيري أيضا ماذا الذي تغير وكيف وصل بنا الحال إلى قبوه الظلام؟. لماذا لا تكون الملاعب جيدة المنظر والأداء لماذا لا نملك أي فرص لتغير حياتنا الكروية استمرارية الوعود ونفض المفعول؟! إلى متى يستمر بنا الحال بهذا الحال الذي لم يعجب الدول العربية كيف بنا؟ هنا نسلط الضوء على انتخابات الاتحاد العراقي المقبلة وتفعيل دور العلاقات الشفافة من اجل تطوير الرياضة العراقية وحالة انتعاشها بالتحضر والتطور الكروي الذي لم نغمس لا أول الدول ولا أخرها؟!!!

حكايات أليمة عاشها الشارع الرياضي مع تزامننا بعصر الحجري والى متى تستمر حكاياتنا مع العصور الحجرية؟؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *