
عبد الكريم ياسر-صحيفة الرياضة العراقية-لا شك ان الوسام الاولمبي اصبح حلم العراقيين كون خزانة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لم يكن فيها الا وسام فقير برونزي حققه البطل البصري المرحوم عبد الواحد عزيز في عام 1960 وبدلا من
من ان يعزز هذا الوسام باوسمة اخرى تراجعت الرياضة العراقية حتى اصبح القائمون على الرياضة العراقية في حلم تحقيق وسام اولمبي بعد ان حققه الكثير من رياضيي الدول العربية لا سيما الدول التي كانت تتمنى ان يكون رياضيوها في مستوى الرياضي العراقي وبمختلف الالعاب الرياضية فياترى هل فعلا صعب تحقيق هذا الحلم ؟ مع ان كل مقومات تحقيقه متوفرة لدينا..منها الرياضي المتمكن وساحتنا الرياضية مليئة بالنجوم الموهوبين كذلك المال وهذا هو الاخر متوفر والعراق يعوم في بحر من الاموال والثروات ولكن العامل الثالث الذي يعتبر الاهم والمكمل ولولاه لا يمكن ان نحقق شيء هو التخطيط السليم وهذا مقدور عليه كوننا نمتلك العقليات الاكاديمية القادرة على التخطيط السليم اذا لماذا لا يتحقق حلم العراقيون ؟
وعلى سبيل المثال اقدم هذا الطرح الذي تسيقني اليه خبرتي المتواضعة نسبة للخبرات العراقية الاخرى الكبيرة .. لعبة العاب القوى العراقية لها بصمات كبيرة في تحقيق الانجازات على الساحة العربية والاسيوية ولكنها تراجعت في السنين الاخيرة نتيجة الاحداث التي مرت بالبلد بشكل عام ولكن هذه اللعبة والالعاب الاخرى ولادة للنجوم وبامكانها ان تعود الى منصات التتويج ففي البطولة العربية الرابعة عشر لالعاب القوى للشابات والشباب التي اقيمت بجمهورية مصر العربية قبل ايام وبمشاركة ثمانية عشر دولة حقق منتخب العراق المركز الثالث بحصيلة عشرة اوسمة مختلفة ومن بين شبابنا وشاباتنا الابطال حققت اللاعبة كولستان محمود هذه البطلة المنحدرة من شمال العراق وسامين الاول ذهبي والاخر فضي بفارق عن صاحبة الوسام الذهبي بجزء من الثانية اي انها كانت قاب قوسين او ادنى من تحقيق الوسام الذهبي الاخر لها اضافة الى انها صاحبة وسام اسيوي سبق لها وان حققته في محفل اسيوي فلو خطط لهذه البطلة وتم تعيينها بأحدى سفارات العراق وبدولة من الدول المتطورة بلعبة الساحة والميدان وهنا ينتهي دور وزارة الخارجية العراقية التي ساهمت بتأمين مستقبل هذه الشابة العراقية كذلك ساهمت بتعاونها الجاد مع قطاع الرياضة العراقية في تحقيق انجازات مشرفة تعود بالفائدة على العراق والعراقيين عموما .. ثم يأتي دور اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لالعاب القوى في تقديم الدعم المادي والمعنوي للبطلة كولستان ويتم تحديد مدرب اجنبي ذو خبرة كبيرة في الفعالية التي تمارسها كولستان والتعاقد معه من اجل قيادتها في التدريب على مدى سنتين او ثلاثة بشكل متواصل ثم مشاركتها هناك ببطولات من اجل الاحتكاك بالنجوم العالميين ثم يتم زجها في بطولة اولمبية فياترى بعد هذا العمل هل يتحقق الحلم ام لا ؟ بالمناسبة هذا الطرح لا يختصر على البطلة كولستان او على لعبة العاب القوى بل يشمل اغلب الالعاب الرياضية التي ساحاتها مليئة بالنجوم الموهوبين الذين يشار لهم بالبنان وعلى سبيل المثال هناك الكثير من نجوم المصارعة العراقية اهم في عمر الزهور وكذلك في لعبة رفع الاثقال والعاب الفنون القتالية وكثير من الالعاب الاخرى ..
اخيرا اقول ان اردنا فعلا العمل الجاد من اجل العراق والعراقيين لا بد وان نتعاون وكما يقال في المثل العراقي الشائع (( كوم التعاونت ماذلت ))
شكرا لمن يعمل للعراق ..

1 Comment