القاهرة – عبد الكريم ياسر-صحيفة الرياضة العراقية-شهد ستاد الكلية الحربية بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية احداث البطولة العربية الرابعة عشر لالعاب القوى للشباب والشابات تحت سن العشرين عام والتي انطلقت يوم الاربعاء الموافق 5/5 /2010 وبمشاركة ثمانية عشر منتخبا مثلوا

ثمانية عشر دولة عربية وعلى النحو التالي :- منتخب مصر شارك بـ 92 رياضيا ورياضية . منتخب العراق شارك بـ 45 رياضي ورياضية منتخب المغرب شارك بـ 42 رياضي ورياضية منتخب السعودية شارك بـ 40 رياضي ورياضية منتخب الكويت شارك بـ- 37 رياضي ورياضية منتخب فلسطين شارك بـ 28 رياضي ورياضية ومنتخب تونس شارك بـ 25 رياضي ورياضية ومنتخب السودان شارك بـ 23 رياضي ورياضية ومنتخب اليمن شارك بـ 21 رياضي ورياضية ومنتخب الاردن شارك بـ 19 رياضي ورياضية والمنتخب السوري شارك بـ 18 رياضي ورياضية ومنتخب الامارات شارك بـ 17 رياضي ورياضية ومنتخب البحرين شارك بـ 15 رياضي ورياضية والمنتخب الليبي شارك بـ 10 رياضي ورياضية والمنتخب الجيبوتي شارك بـ 3 رياضيين والمنتخب اللبناني شارك بـ 2 رياضيين فقط . وبهذا تعتبر الدولة المنظمة للبطولة مصر هي الاكثر عددا من حيث المشاركة ويأتي من بعدها منتخب العراق .
اختتمت البطولة في يوم السبت الموافق 8/5 / 2010 اسفرت النتائج النهائية للفرق كما يلي :- منتخب مصر الاول وهذا امر طبيعي نسبة للفارق الكبير بعدد المشاركين حل بعده المنتخب المغربي الذي يعتبر الاكثر شهرة ونجومية بهذه اللعبة على المستوى العربي نتيجة الانجازات العالمية الكبيرة التي سبق وان حققها عداءو وعداءات المغرب اما المركز الثالث كان من نصيب منتخبنا العراقي الذي اعتبر مفاجئة البطولة نظرا للاحداث الاستثنائية التي يمر بها العراق ورياضيوه وبالنتيجة تمكن شباب وشابات العراق (( الجريح )) من التفوق على عداءات وعداءو خمسة عشر دولة عربية هيئت لهم كل الضروف المناسبة وكل مستلزمات ومقومات النجاح والتفوق مثل التجهيزات الجيدة والكادر التدريبي على مستوى عالمي وادخالهم في معسكرات تدريبية داخل وخارج بلدانهم . ومن ابرز هذه المنتخبات منتخب دولة قطر المطعم بمجنسين غير قطريين بل من دول اسيوية وافريقية وعربية اضافة الى كادر تدريبي اجنبي وكذلك المنتخبات الاخرى التي لا تقل شئننا عن منتخب قطر مثل تونس والسعودية والبحرين والكويت والامارات وسوريا ولبنان وجيبوتي واليمن والسودان وفلسطين وليبيا .
اذا ما حققه شباب وشابات العراق بأمكانيات اتحادهم المحدودة يعتبر انجاز كبير ويفخر به كانت حصيلتهم من الاوسمة عشرة اوسمة منها ثلاثة ذهبية ومثلها فضية واربعة برونزية وعلى النحو التالي :-
حصلت العداءة الشابة كولستان محمود على الوسام الذهبي بفعالية 400 م وكذلك الوسام الفضي بفعالية الـ 200 م بعد ان كانت قاب قوسين او ادنى من الحصول على الوسام الذهبي ايضا الا ان الثواني الاخيرة تمكنت العداءة المصرية من الفوز بفارق جزء من الثانية فقط والوسام الذهبي الاخر حصل عليه عدائنا الشاب ايمن جاسم بفعالية 100 م والوسام الذهبي الثالث الذي يعتبر الاهم جاء بفعالية البريد 4 في 100 بعد ان تفوق شبابنا بجدارة وهذا امل كبير في عودة المجد للعبة عروس الالعاب العراقية وبفعالية 200 م رجال حصل عداءنا محمد حسن على الوسام الفضي وكذلك جاء شبابنا بالمركز الثاني بفعالية تتابع 4 في 400 اما الاوسمة البرونزية الاربعة حصل عليها كل من بيدر ضياء بفعالية العشاري وامير رزاق بفعالية المشي لـ 10 كم وعمر سعيد بفعالية 110 م ومحمد حسن بفعالية 400 م
وفي اليوم الختامي للبطولة واثناء التتويج واقامة احتفال الختام ابدى القائمون هناك اعجابهم الشديد بالوفد العراقي المميز وبالشباب والشابات من حيث الاداء الرائع وحصولهم على الاوسمة متفوقين على عدائيين كان يحسب لهم من الفرق الاخرى وقال البعض من المسؤولين جملة رددوا فيها (( نتيجة احداث العراق يعتبر وصول الوفد العراقي والمشاركة بهدذه البطولة انجاز بحد ذاته )) ولهذا كيف لهؤلاء الشباب الابطال الوصول والمنافسة على الاوسمة مع عداءات وعداءون هيئت لهم كل الاجواء المناسبة للفوز وتم تأييد هذه الطروحات من قبل المدربين الاجانب الذين يشرفوا على تدريبات منتخبات عربية لا سيما خليجية اما الجماهير المصرية التي تابعت البطولة هتفت كثيرا لشبابنا وشاباتنا خصوصا عند التتويج وهذا ان دل على شيء فيدل على ان العراقي يصنع المعجزات من رحم المعاناة وكذلك يدل على ان العراق قد يمرض ولكن لا يموت فلعبة العاب القوى العراقية التي سجل لها التاريخ كثيرا لابد وان تعود الى امجادها حيث مكانها لا يكون الا في القمة العربية ان شاء الله .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *