النجف الاشرف-محمد الشريفي-كأس العالم هو الحدث الأبرز الذي يشغل الناس في كل أنحاء المعمورة هذه الأيام فهذا يتوقع فوز البرازيل بالبطولة وآخر يجد في المنتخب الاسباني الكفاءة على إحراز اللقب وثالث يحذر من المفاجئات وهكذا فكل من تلتقيه أو تتحدث اليه يسألك عن كأس العالم ومع اختلاف الميول والأهواء تتفاوت الترشيحات وفي النهاية سيكون هناك فريق واحد هو الذي سيتوج بطلا للعالم للأعوام الأربعة القادمة .

إعلانات كأس العالم
البرازيل ملوك العالم؟؟ احذروا يا طليان فالأسبان قادمون ؟؟؟ هذان نموذجين لبعض الشعارات التي عُلقت على الجدران أو في مداخل بعض محال التجهيزات الرياضية أو في المقاهي بل وفي المكتبات أيضا! وفي بعض الحالات فان الاستعاضة تكون بصور النجوم فالبعض علق صور كرستيانو رونالدو على انه سيصل بالبرتغال الى النهائي وآخر جعل من صورة ميسي واجهة لمدخل مكتبته على انه فارس الكتيبة الأرجنتينية والقادر على تحقيق النصر لها وهكذا فكل يغني على ليلاه؟ آثرنا في جولتنا أن نلتقي بعدد من المشجعين على اختلاف ميولهم بالإضافة الى لقائنا بأهل الاختصاص فكانت الوقفة الأولى مع الكابتن علي هاشم مساعد مدرب نادي النجف الذي قال لا أعتقد ان بطولة العام العام الحالي ستختلف عن سابقاتها من حيث الفرق التي ستكون صاحبة الحظوة في المنافسة على اللقب ففي كل بطولة تكون البرازيل هي المرشح الأول حتى حين لا تكون في أفضل حالاتها فراقصي السامبا عودونا على إنهم الخيار رقم واحد في المنافسة وبالتأكيد فان فرق ايطاليا بطلة النسخة السابقة واسبانيا بطلة أوربا والمانيا وفرنسا وانگلترا هي الفرق التي ستنافس المنتخب البرازيلي فالطليان وان خسروا مباراتهم الودية الأخيرة الا ان ذلك يمكن أن يكون جزء من إستراتيجية هذه الفرق التي غالبا ما تخفي أوراقها ولا تظهر بكامل مستوياتها في المباريات الودية من أجل المناورة والمخادعة وهي الطريقة التي غالبا ما تنتهجها الفرق العالمية وكذا المنتخب الاسباني الذي يبدوا وكأن مستواه قد تدنى عما كان عليه في حين اني اعتقد ان ذلك أيضا جزء من إستراتيجية المدرب .

جنوب افريقيا الحصان الأسود في البطولة!!
ويسترسل علي هاشم بالحديث فيقول انه يعتقد ان المنتخب المضيف للبطولة سيكون الحصان الأسود فيها وانه يعتقد ان جنوب افريقيا يمكن ان تحدث الكثير من المفاجآت ويمكن لهم ان يفاجئوا باقي الفرق بمستويات ربما تكون غير متوقعة كما اعتقد ان المنتخب الايفواري سيكون صاحب كلمة كبيرة في هذا المونديال بقيادة نجمه دروغبا هذا اذا كنا نتحدث عن الفرق المرشحة والفرق التي من الممكن ان تحدث بعض المفاجآت أما اذا تحدثنا عن الجانب الفني فأعتقد ان مباريات البطولة سوف تفصح عن أساليب لعب جديدة سيعتمدها المدربون أثناء مباريات البطولة وبالتأكيد فإن كأس العالم ستكون مسرحا لاستعراض مهارات المدربين وخبراتهم وإمكانياتهم على استخدام ما متوفر لديهم من أوراق من جهته تحدث عضو الهيئة الإدارية لنادي النجف السيد علي جيمان عن اعتقداه من ان البطولة ستكون فرصة للباحثين عن المتعة الكروية حيث وجود أكثر من مدرسة كروية من خلال الفرق المشاركة وكذلك من خلال وجود المدربين أصحاب المكانة الرفيعة على مستوى العالم وقال أني أرشح منتخبات الربرازيل التي أظنها ستفوز بالكأس واسبانيا وايطاليا والمانيا للوصول الى المربع الذهبي ويعتقد ان المنتخبات الأفريقية هي التي ستحدث المفاجئات في البطولة مع تمنيه بإن تحقق منتخبات آسيا نتائج طيبة.

في المكتبات ومحلات الستلايت
ما أن تدخل أي مكتبة خصوصا تلك التي تباع فيها الصحف اليومية حتى ويلفت نظرك منظر الإعلانات عن مواعيد مباريات البطولة وتوقيتاتها وكذلك صور المشاهير من اللاعبين ولو بقيت لبعض الوقت في المكتبة فانك تلاحظ مدا السؤال المتزايد عن كل ما يتعلق بكأس العالم فهذا يسأل عن جدول المواعيد وآخر يبحث عن آخر أخبار من يشجعه من المنتخبات أما في محال بيع وتحديث أجهزة الستلايت فالأمور لا تختلف كثيرا فلدا حديثنا مع السيد حيدر الفتلاوي وهو صاحب محل لبيع أجهزة الستلايت أكد ان هناك رواج غير طبيعي هذه الأيام على الأجهزة التي تكسر شفرات التشفير التي تستخدمها القنوات الرياضية صاحبة النقل الحصري لمباريات كأس العالم وقال اننا في الأيام الطبيعية لا نبيع نصف ما نبيعه هذه الأيام وقال مازحا ليت البطولة تقام كل عام وعن كارت قناة الجزيرة الخاص بكأس العالم ومدا الإقبال عليه أجاب ان الإقبال على كارت الجزيرة أقل بعض الشيء من الإقبال على أجهزة الستلايت الحديثة وأجهزة الدنكل؟؟ في تحدث الينا عدد من المواطنين ولم تختلف توقعاتهم فالترشيحات وبنسبة تتجاوز الثمانين بالمائة تنصب لمصلحة المنتخب البرازيلي يليه المنتخب الاسباني فالأرجنتيني فالايطالي ويقول مصطفى محمد وهو شاب ويلعب لاحد الفرق الشعبية في المدينة انه من الممتع ان أشاهد نجوم العالم وهو يلعبون ضد بعض او مع بعض كما سيحصل حين يلعب انيستا وتشافي وبويول الى جانب كاسياس وراؤول أو كما يمكن ان يحدث لو لعب كاكا البرازيل ضد كرستيانو البرتغال انه امر مذهل بالفعل لكن المشكلة تكمن في كوني ملزم بالذهاب الى إحدى الكازينوهات لأني لا املك كارت الجزيرة الرياضية ومسألة ذهابي الى الكوفي شوب او الكازينو سيخلق لي الكثير من المتاعب لأن والدي لا يقبل بذهابي الى تلك الأماكن وفي أحد مقاهي الكوف شوب تحدث الينا صاحبه عن الاستعدادات والخدمات التي سيقدمها لزبائنه قائلا : في الحقيقة اني اعمل جاهدا على توفير كل ما يمكن توفيره من اجل تقديم الراحة لكل الشباب الذين سيتوافدون على محلي وكما ترى فاننا نقوم بتجهيز الكراسي وسنقوم ان شاء الله بتغير الشاشة الحالية بشاشة أكبر عمالقة كي يستمتع الجميع بمشاهدة مريحة وهكذا في بقية المحال فأخبار كأس العالم غطت على أخبار الحصة التموينية ومفرداتها المتناقصة فهل تحقق المنتخبات احلام جماهيرها؟؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *