دهوك-بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –ادخل منتخبنا الوطني بكرة السلة الفرحة والسعادة في نفوس الجماهير المحتشدة على مدرجات قاعة كلية التربية الرياضية بجامعة دهوك اثر فوزه الثمين الذي حققه امس الاول الجمعة على منتخب سوريا بنتيجة 57-52 نقطة في المباراة التي جرت بينهما في ختام بطولة غرب اسيا العاشرة محرزا بذلك المركز الثاني بعد منتخب ايران الذي حقق الفوز هو الاخر على منتخب فلسطين برصيد 78-63 نقطة

وكان المنتخب السوري قد انهى الربع الاول لمصلحته 13-12 نقطة الا ان المنتخب العراقي تصاعد في ادائه كثيرا في الربع الثاني ليحول تاخره بفارق نقطة واحدة الى تقدم بفارق كبير من النقاط 35-20 وليستمر في تفوقه نهاية الربع الثالث 42-36 نقطة

بدا الفريق العراقي المباراة بتشكيل من اللاعبين ضم حكمة احمد كصانع العاب وقتيبة عبد الله واحمد عبيد منشد لاعبي زاوية ومحمد ضياء ومالك فالح للارتكاز وقد تقدم الفريق السوري بست نقاط من ثلاثيتين سجلهما ربيع هاشم ومحمد نور ليرد عليهما احمد عبيد الملقب علوش بهجمتين موفقتين من دخول سريع وناجح ليضع كرتيه في سلة الفريق السوري ويضيف قتيبة عبد الله نقطة من رمية حرة اهدر بعدها رحمن احمد وعلوش اكثر من رمية حرة ثم يدخل عمر عامر محل زميله حكمة عابد ويسهم بسرعته ومهارته العالية في الطبطبة والزوغان من رقابة الخصم بمساعدة قتيبة عبد الله في تنظيم الهجمات وتسجيل ثلاثية اعقبه قتيبة برمية حرة ناجحة وقيام مالك فالح بمتابعة ناجحة ودخول ناجح لمحمد ضياء ليسجل نقطتين لتشير لوحة التسجيل عندها الى تقدم منتخب العراق 12-11 ولكن ربيع هاشم يقود الفريق السوري للتقدم نهاية الربع الاول بدخول سريع وتهديف من تحت السلة

وتحسن اداء منتخبنا كثيرا في الربع الثاني بعد ان اجاد عمر عامر في الدفاع الضاغط على اللاعب الذي بحوزته الكرة مع قيام مالك فالح ومحمد ضياء سد المنافذ وعدم اتاحة الفرصة للاعبين السوريين بالدخول من الجانبين ليقوم قتيبة عبد الله واحمد منشد بالمناورة داخل منطقة زون الفريق السوري والتهديف من المناطق المناسبة لتشير لوحة التسجيل الى تقدم الفريق العراقي 19-13 نقطة ثم 26-15 نقطة ثم 30-17 نقطة سيما وان الضغط الدفاعي على اللاعبين الطوال برنايت جكريان ومحمود عطيرة من قبل رحمن احمد ومالك فالح وكذلك محمد ضياء قد ادى مفعوله في احباط الكثير من الهجمات السورية ولكن تسرع الفريق العراقي في انهاء الهجمات ادى الى اهدار الفرص السهلة في التهديف من تحت السلة خاصة بالنسبة للاعبين رحمن احمد ومحمد ضياء كما ان المنتخب العراقي تاثر كثيرا بخروج قتيبة عبد الله للاستراحة حيث اكثر بديله علي عامر في التوغل الزائد بالكرة داخل منطقة الدفاع السوري لتقطع منه الكرات التي سجل منها محمد نور وربيع هاشم النقاط الكثيرة مع غياب فاعلية لاعبي الارتكاز مالك فالح ومحمد ضياء ليقلص فارق النقاط وتصبح النتيجة 41-36 نقطة ولكن عمر عامر سجل من ثلاثية ناجحة شاطره رحمن احمد وعلوش في التسجيل بداية الربع الاخير ليستمر منتخبنا بالتقدم 47-40 نقطة ثم تحبس انفاس الجماهير الغفيرة التي لم تبخل بالتشجيع جراء تسرع بعض لاعبينا في التهديف ليتقلص فارق النقاط الى خمس نقاط فقط 47-42 ثم 47-44 اثر محاولات هجومية ناجحة للاعب الهداف محمد نور ولكن عودة قتيبة ثانية الى الملعب ساهمت وبفضل خبرته الميدانية في تهدئة اللعب وتهيئة الكرات الذكية الى لاعبي الارتكاز رحمن احمد ومحمد ضياء سجلا منها النقاط مع الاستعانة باللاعب علي عبد الله للمشاركة في الدفاع ساهم في استمرار تفوق الفريق العراقي 52-44 نقطة ولكن ثلاثية اللاعب محمد نور قلصت الفارق 52-47 نقطة اربكت الفريق العراقي بعد ان سجل اللاعب الطويل محمود عطيرة نقطتين من رميتين حرة لتشير لوحة التسجيل الى تقليص الفارق 52-50 نقطة وقبل نهاية المباراة بعشرين ثانية سجل علوش نقطتين واضاف رحمن احمد نقطة من رمية حرة ليخرج منتخبنا فائزا بجدارة ويقابل من قبل الجماهير بالتصفيق ويتلقى اللاعبون التهنئة ويحمل اللاعبون زميلهم قتيبة على الاكتاف في حين وضع علوش العلم العراقي على اكتافه ليطوف به الملعب وسط فرحة عارمة من الجمهور الذي لم يتمالك البعض منه اعصابه لينزل الى ارض الملعب مشاركا اللاعبين فرحتهم بالفوز الثمين بعدها جرت مراسيم تقليد اوسمة الفوز للاعبي منتخبات ايران والعراق وسوريا من قبل الدكتور خالد نجم عضو اتحاد غرب اسيا ومضر مجذوب مسؤول اللجنة الفنية وشاكر احمد سمو عضو اللجنة الاولمبية الكردستانية ثم قام تمر رمضان محافظ دهوك بتسليم الكؤوس الى رؤساء المنتخبات الثلاثة وشهدت قاعة فندق دلشاد بعد نهاية مباريات البطولة في احتفالية بسيطة حفل تبادل الهدايا بين رؤساء الوفود المشاركة وتقديم هدايا الاتحاد العراقي لكرة السلة الى العاملين في لجان البطولة

وقد ابدى لاعبو منتخبنا الوطني بعد المباراة سعادتهم باحراز المركز الثاني في البطولة اذ تحدث كابتن المنتخب قتيبة عبد الله قائلا

(( لقد جاء فوزنا على سوريا واحراز المركز الثاني في البطولة هدية للجمهور الذي ازرنا خلال مباريات البطولة وكان يمكن ان نحقق لقب البطولة لولا ان الحظ لم يقف الى جانبنا في مباراتنا امام ايران ونتمنى ان تعزز كرة السلة هذا النجاح في الاستحقاقات المقبلة ولابد من تقديم الشكر للمنظمين الذين نجحوا في استضافة هذه البطولة للمرة الاولى في تاريخ اللعبة

وعبر اللاعب محمد ضياء عن سعادته باحراز المركز الثاني في البطولة قائلا

(( نحمد الله اننا وفقنا في تحقيق هذا الانجاز للرياضة العراقية والذي جاء نتيجة تضافرجهود الجميع اداريين ولاعبين ولابد من الاشادة بدور المنظمين في دهوك الذين كانوا بمستوى الثقة ونجحوا نجاحا كبيرا في التنظيم نالوا عليه اشادة الجميع

اما اللاعب علي عبد الله فقد وصف احراز المركز الثاني في البطولة بانه اول انجاز تحققه كرة السلة العراقية على هذا المستوىمنذ سنوات معربا عن امله في ان يكون احراز المركز الثاني فاتحة خير لنجاحات جديدة مشيدا بمنظمي البطولة في دهوك مشيرا الى انه لم ير مثل هذا التنظيم من قبل

من جانبه قال اللاعب عمر عامر :- نحن نعتبر احرازنا المركز الثاني في البطولة والتاهل الى النهائيات الاسيوية التي تقام في بيروت اب المقبل انجازا مهما يتحقق للمرة الاولى منذ سنوات ونتمنى ان نوفق في النهائيات بالظهور بصورة متميزة بعد تجاوز الاخطاء التي ارتكبناها خلال البطولة الحالية

وقال احمد عبيد (( نحن فرحون جدا بهذا الفوز واحراز المركز الثاني في البطولة بعد ان ضمنا قبلها التاهل الى نهائيات اسيا التي تقام في لبنان اب المقبل ولابد من الاشادة بدور المدرب فكرة توما الذي تسلم مهمة تدريب الفريق في ظروف صعبة ونجح في قيادته الى النهائيات

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *