نوار الربيعي – صحيفة الرياضة العراقية -جميعنا يعرف ان الرياضة تعني الحب والاحترام وهدفها هو التواصل بين الشعوب وتوطيد العلاقات الاجتماعية بين الافراد والعوائل والبلدان ، وكذلك يعرف الجميع ان الرياضة هي اخلاق تحكم قوانين الالعاب الرياضية فكما في الحياة مهما اعتلا الشخص من مناصب وملك من مال وفقد الأخلاق سينبذه الكثير ولا اقول الجميع لان هنالك من يتملق له او

من يحب ماله وهنالك العديد من اللاعبين قد اصبح لهم اسماً لامعاً في العالم ككل وفي مختلف الرياضات ولكن حبهم حتى من يكره انديتهم او منتخباتهم التي يلعبون لها لانهم عشقوا هؤلاء اللاعبين لمهاراتهم وكذلك اخلاقهم العالية واحترامهم لخصومهم واليوم اردت ان اطرح هنا نموذجاً للاعباً سريعاً ما بزغ اسمه وعلة سمعته لمهاراته العالية التي يعتبرها اغلب المتابعين والاخصائيين هو افضل لاعبي العالم مهارة ليعرفة الجميع ولعب لاكبر اندية العالم كمانشستر والريال نعم انه كريستيانو رونالدو اللاعب البرتغالي الذي حضر شبحه في كأس العالم الاخير 2010 فقد غابت مهاراته وادائة وكان من افشل اللاعبين الكبار في هذا المونديل فكما غاب عواجيز ايطاليا وديوك فرنسا ومسي وغيرهم من الكبار فقد غابت مهارات رونالدو ولكن ما كان حاضراً وبقوة هي اخلاقة المعتادة في كل بطولة وتظهر خصوصاً عند فشله فهو كما يعرفة الجميع اكثر لاعبي العالم غروراً وسوءاً للاخلاق فظهر كعادته وكانت بداية حركاته وتصرفاته المنبوذه هي عندما تجاهل لاعبي كوريا الشمالية ولم يصافح لاعبوا المنتخب الكوري وكذلك رفضة ان يقوم بتبادل القمصان مع لاعبي المنتخب الكوري بعد اللقاء ، وتكرر سوء تصرفه بعد لقاء فريقه مع ابطال العالم المنتخب الاسباني وبعد خروج منتخبه من كأس العالم وهو لم يقدم أي شيء يذكر في تلك المباراة اراد ان يكون ايضاً محط انظار الجميع وحاول التغطية على فشله عندما قام بالبصق على الكاميرا وحاملها التي كانت تلاحقة في ارض الملعب ، وهذا ليس بالغريب على لاعب طفولي بتصرفاته سرعاً ما تنزل دمعته بعد كل خسارة يتلقاها فهذا الشيء كبر معه فهو معتاد على ذلك منذ صباه واذكر عند بداياته كيف قام بضرب لاعب المنتخب الاولمبي العراقي يونس محمود وشق منطقة الحاجب ليس لشيء ولكن لفشله في تقديم أي شيء امام العمالقة العراقين في اولمبياد اثينا 2004 ، وكثيره هي الحالات التي اساء بها التصرف رونالدو والتي يعترف بها محبيه قبل خصومه بانه من اسوء لاعبي العالم اخلاقاً ، فهنا يجب ان يتوقف الجميع بحزم امام مثل هذه التصرفات لان مثل هؤلاء اللاعبين يكونون محط انظار الصغار واللاعبين الناشئين ، فعلى الفيفا ان يكون صارماً امام هؤلاء اللاعبين وان يخصم من نقاطهم عندما ينافسون على افضل لاعب في مباراة او موسم سواء في القارة او العالم حتى يكون رادعاً لهم ، لان الرياضة ليست باهداف او مهارات او القاب او كؤوس فقط وانما اخلاق وحب واحترام وتسامح فيجب ان يعلم الجميع انه ليس افضل من غيره فانه كالطيور ((كلما طار طيرُ وارتفع الا كما طار وقع ))

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *