د.علي مازن-صحيفة الرياضة العراقية-لم يتبقى سوى اسبوع واحد وتتجه الانظار صوب اربيل حيث المعركة الاخيرة في حرب طويلة طاحنة تدعى انتخابات اتحاد كرة القدم بعد ان صادق الفيفا على مقر وموعد اقامة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم وسط

اجواء مشحونة وطبخات تطبخ في السر والعلن لانتخاد جمهورية جديدة لكرة القدم العراقية تحل بديلاً عن سابقتها التي شابها الكثير من اللغط ودارت حولها الكثير من المعارك للظفر بكرسي السلطة ورغم اننا نسمع من هنا وهناك بل لن تصيبنا الدهشة بايقاف الانتخابات لهذا السبب او ذاك لعل ابرزها وظاهرها عدم رضا اللجنة الاولمبية على اجراء الانتخابات في اربيل وهو ما يجعل عشاق الكرة العراقية في حيرة من امرهم عما ستؤول اليه الامور في نهاية المطاف خلال الاسبوع المقبل خصوصاً بعد ان انكشفت كل اوراق المرشحين على مناصب الاتحاد العراقي لكرة القدم وظهرت جواكر اللعب على الساحة بترشيح حسين سعيد لولاية جديدة ودخول فلاح حسن من بوابة مؤقتة الزوراء كمنافس مباشر له , حيرتنا ما تلبث ان تنتهي فور بدايتها بان نركن اقلامنا بانتظار ما ستسفر عنه الامور (مطبقين المثل الشعبي المصري : نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة) مباركين ومهنئين للقادم عبر صناديق الاقتراع التي نتمناها شفافة نزيهة تثلج القلب ولكن ويالها من حيرة كبيرة دائمة لمن يتحينون الفرص للوصول قرب السلطة متملقين لصاحبها وماكثين باذلال تحت رحمة رضاه فهم كما اسلفنا الحديث عنهم مفصلاً يسعون لكسب ود صاحب السلطة ليكونوا مقربين منه متتنعمين بمميزاته فالامور غير واضحة المعالم بالنسبة لهم ولم يعرف احدهم من هو صاحب القدح المعلى في هذه الانتخابات فكثير منهم جانب الاتحاد في صراعه للبقاء في كرسي القيادة ومنهم من اتخذ من المعسكر الاخر ملاذاً له مصوراً له وردية الحياة بقرارات سرعان ما تكسرت دون حسابات فهم في حيرة من امرهم لايفقهون اي الحزبين اقرب الى كرسي ترقب الابصار اليه يسعون جاهدين للحفاظ على هذا الطرف وعدم فقدان الطرف الاخر كي لا يصبحوا خارج اللعبة مستقبلاً , فنرى خطاباتهم قد تغيرت وتسمياتهم للاشخاص والمواقف قد لانت وتحسنت وصار لهم عدو الامس اقرب الاصدقاء وهو ما يجعل المتابع في عجب من امره فكيف تتغير صداقة الامس الى عداوة اليوم في ظل مصالح تجبر الشخص على ذلك

في الفترة التي مضت رأينا العجب العجاب وخلال هذه الايام نرى ما هو اكثر من ذلك وياخوفي بعد ان وثقنا سباق الصعاليك بالامس ونوثق واياكم حيرة الصعاليك في هذا المقام اقول ياخوفي ان تقبل علينا الظروف مجدداً لتجبرنا ان نجير كلامنا غداً لعنوان حكم الصعاليك

كفانا الله واياكم شرهم جميعاً

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *