بغداد- هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-شكلت ازمة الانتخابات الخاصة بالاتحاد العراقي لكرة القدم قضية كبيرة شغلت الجميع وتوقف عندها الساسة وراقبها الفقراء والأغنياء من الشعب العراقي على حد سواء برغم انشغالهم بمعضلة تشكيل الحكومة التي لاتختلف كثيرا في صعوبتها عن اجراء الانتخابات الخاصة بكرة القدم في البلاد

وجاء الحل الذي توصلت اليه الهيئة العامة لاتحاد الكرة في تاجيل الانتخابات الى اشعار اخر بيكون الحل الوسط لاجل الخروج من عنق الزجاجة الذي وضعت الهيئة العامة نفسها فيه ومن ثم جاءت الهيئة العامة نفسها لتبحث عن حل

ظلال معتمة

وقال صحفيون ان ازمة الانتخابات الخاصة بالكرة العراقية القت بظلال معتمة على الشارع الرياضي في العراق بعد ان انقسمت الجمعية العمومية لاتحاد الكرة العراقي على نفسها حينما تواجد قسم منها في مدينة اربيل التي قرر الاتحاد الدولي بغية اجراء الانتخابات فيها والقسم الاخر بقى في العاصمة بغداد بعد ان تعذر عليهم المشاركة في انتخابات اربيل بعد ان قرروا وجوب اقامة الانتخابات في العاصمة بغض النظر عن موافقة الفيفا عليها

وقال صكبان الربيعي مدير تحرير جريدة الملاعب الناطقة باسم اللجنة الاولمبية العراقية ان البحث عن مصلحة الكرة العراقية هو الاساس في موضوعة الانتخابات لاختيار ادارة جديدة لاتحاد الكرة على مدى الاربع سنوات القادمة

واضاف الربيعي اعتقد ان قرار تاجيل الانتخابات والاتفاق بين الهيئة العامة سواء في اربيل او في بغداد وابلاغ ممثل الاتحاد الدولي بضرورة التاجيل هو قرار صائب ويصب في صالح الكرة العراقية لغرض ابعاد شبح العقوبات عنها

وقال ان الهيئة العامة قالت كلمتها بقوة ووضوح بعد ان كانت في السابق غير قادرة على ذلك خلال المؤتمرات والندوات التي دعا اليها اتحاد الكرة

واشار الى ان بقاء 43 عضوا في بغداد هو رسالة قوية الى الاتحاد الدولي لكرة القدم والاخرين تشير الى رغبة الهيئة العامة في اجراء الانتخابات في العاصمة بغداد وهي ايضا ستجعل الفيفا يعيد حساباته قبل ان يقترح الموعد الجديد الذي لا اتوقع انه سيزيد عن شهرين لاقامة انتخابات في البلاد

حفظ ماء الفرقاء

من جانبه قال اياد الصالحي مدير التحرير في القسم الرياضي لجريدة المدى ان ما جرى من تاجيل جاء لحفظ ماء الفرقاء في الانتخابات ممن كانوا مختلفين ليس على الكرة وانما على اجندات لا احد يعرفها

وقال الصالحي اعتقد من مصلحة الكرة العراقية التاجيل لاجل الوقوف على القواسم المشتركة للاتحاد والهيئة العامة للعبة

واوضح ان الهيئة العامة التي وقعت في بغداد على اجراء الانتخابات في العاصمة وعددها 41 عضوا كان من الممكن عليها ان تذهب الى اربيل واتنتخب ما تريده وبذلك تنهي الازمة لصالحها بكل سهولة لاحداث التغيير الذي تهدف اليه في اتحاد الكرة ولكن هذا لم يحدث فتاجلت الانتخابات

واوضح ان الاتحاد الدولي قد يحدد موعد جديد اخر لانتخابات الاتحاد العراقي ولكن قد لاتكون في بغداد كما يظن البعض لان الفيفا يستند على قراراته السابقة ويبقى مصرا عليها مع انني اتمنى ان ينهي الفيفا الجدل ويقيم الانتخابات في العاصمة بغداد

وقال اتوقع ان يمنح الاتحاد الدولي العراقيين مهلة شهرين او ثلاثة على ابعد وجه لاجل اعادة حساباتهم لاجل اجراء انتخابات جديدة لاتحاد الكرة في البلاد

وتابع ان الفيفا يريد انهاء ملف الانتخابات في اتحاد الكرة العراقي لانها طالت كثيرا وشغلته ايضا من خلال تسمية الممثلين عنه فيها

حوار متأخر

اما الصحفي الرياضي عدنان السوداني الذي يرأس تحرير جريدة (الواقع العراقي) فقال اعتقد كان على اتحاد الكرة ان يتحاور مع الهيئة العامة قبل وقت طويل وليس كما حدث قبل عشرة ايام لان الهيئة العامة امام قرار مهم جدا

وقال ان قرار تاجيل الانتخابات جاء لاجعل هناك مناخا ملائما للهيئة العامة لاجل الدخول في انتخابات شفافة وديمقراطية تمنح من يستحق الاصوات لاجل ان يعمل الجميع لخدمة الكرة العراقية

وقال ان ما سيصدره الفيفا من قرار بحق الاتحاد العراقي يعتمد بصورة مباشرة على ما سيكتبه ممثل الاتحاد الدولي نضال حديدي وممثل الاتحاد الاسيوي عيسى الحوسني واعتقد انه سيكون قرارا ايجابيا لاجل اعطاء الفرصة للجميع

وتابع ان ممثلي الاتحادين الدولي والاسيوي ابديا تفهما كبيرا للوضع الذي تعيشه الكرة العراقية وما يحيط بها من ظروف تحتاج فيها الى التاجيل ومنح الفرصة الجديدة لاقامة الانتخابات الخاصة باتحاد الكرة العراقي

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *