
د.علي مازن-صحيفة الرياضة العراقية-ربما يكون من المناسب اكثر الابحار في موضوعة نادي الصناعة وما قدمه من ايجابيات كبيرة هذا الموسم في وقت سابق وتحديداً عند تأهل الفريق بجدارة الى دوري النخبة او التريث قليلاً حتى نرى ما ستسفر عنه متبقي مباريات الفريق في دوري النخبة الذي لا نعلم موعد استئنافه حتى لحظة كتابة هذه السطور وبالفعل
فكرت وانا انسج اول حروف الموضوع بالانتظار لقادم الايام فلربما تأتي النتائج بغير ما نطرح في هذه الاثناء الا ان ما تحقق لنادي الصناعة وان لم يكتمل في المستقبل فهو يستحق منا ان نقف وقفة احترام لما قدمه هذا الفريق الفتي من مباريات جميلة ومستويات رائعة ونتائج كبيرة جعلته يقف بشموخ في صدارة مجموعته الجنوبية حتى الدور الاخير الذي تنازل فيه عن صدارته لنادي الطلبة واكتفى بتقاسم المركز الثاني مع النجف فالفريق خرج الى دوري النخبة وفي جعبته ست وستين نقطة جناها من تسعة عشر انتصاراً وتسع تعادلات وست خسارات محققاً اعلى معدل للفوز في مجموعته بمشاركة الطلبة الذي تمكن من الفوز عليه في افتتاح مباريات دوري النخبة بعد اداء مميز من فريق الصناعة الذي وقف نداً قوياً امام لاعبي الطلبة , يدين الصناعة بالفضل في هذه النتائج الايجابية التي تحققت الى مدربه السيد قحطان جثير الذي عمل بصمت ودون ضجيج في تشكيل توليفة متجانسة من اللاعبين الذين كانوا عند الثقة الممنوحة بهم , فهذا الفريق ضم عناصر الخبرة بين طياته المطعمة بالشباب ولنا بهم امثلة جيدة حيث يقف اللاعب اياد شعلان على مقربة من صدارة الهدافين باحرازه لاربع عشرة هدفاً حاسماً وكذلك الحال على المخضرم المليء بالحيوية صاحب عباس ورياض مزهر وسميح صبيح و و و القائمة تطول , هذه التوليفة المتجانسة التي ابدع في تشكيلها المدرب قحطان جثير اتت اوكلها في ان نرى المستوى المتميز لهذا الفريق الذي عانى في اكثر من موسم سابق من اكثر من خسارة او انتكاسة حتى اعتقد الجميع ان الزمان ليس للصناعة بل هو زمان الكهرباء وبغداد وهي الفرق التي تقف دوماً على مقربة من فرق الصدارة وان كانت لا تصل اليها ولكن الصناعة كسر هذه المقولة بتربعه لامد طويل من عمر الدوري الممتاز على صدارة المجموعة وكان قاب قوسين او ادنى من الظفر بها لولا خسارة الجولة الاخيرة , ما تحقق على يد هذا المدرب يستحق منا الكثير من الكلام والمزيد من الاحترام لهذا الفريق الفتي الذي ننتظر ان نرى نجومه في المنتخبات الوطنية ودون ادنى شك في باقي فرقنا الجماهيرية

1 Comment