
نوار الربيعي/ صحيفة الرياضة العراقية
مؤتمر اربيل لوعدنا للماضي القريب وقبل اقل من عشرة سنين لتذكرنا جميعاً اجتماع السادة السياسيين المعارضين انذاك قادة العراق اليوم عندما اجتمعوا للإطاحة بالنظام البائد ونجح المؤتمر بعد ان تم ذلك بطريقة او باخرى لا اريد ان اتحدث عنها لانها شأن السياسيين
ولكن ما يحيرني اليوم هو رفضهم لمؤتمر اربيل اليوم ولا اعلم ما الداعي من ذلك ، وهل هنالك غاية ما في اجراء الانتخابات في بغداد لا غير ، انا وقد يتفق معي الاغلب في ذلك بان لبغداد مكانة خاصة في قلوب جميع العراقيين لانها دار السلام وعاصمتنا الحبيبة التي تنزف دما كل يوم. ولكن ليقف المجتمعون في بغداد للحظة ويفكرون بما ساذكره الان وليقولوا اذا كنا هنا 46 ومن هم في اربيل 25 فان الكفة تميل لنا وبما ان الشرعية الدولية هي مع اقامة الانتخابات في اربيل لماذا لا نذهب الى اربيل ونطيح بسعيد ومن لا نرغب به وننتخب من نريد ونعود لبغداد الحبيبة منتصرين ومعنا تأيد الشرعية الدولية ونكون من اليوم وصاعداً نحن اصحاب القرار الاتحادي و بيدنا الهيئة العامة ونصحح اخطاء السابقين ونبدء من جديد لكي نبني الكرة العراقية باسلوب علمي وبهذا نكون قد جنبنا كرتنا قرارات الايقاف وارجعنا قيادة الاتحاد الى بغداد واسكتنا المشككين وكل ذلك بتأيد دولي وقانوني وشعبي ووطني وحكومي ، ام ان هنالك شيء يتخوفون منه عند الذهاب الى اربيل هل سيزول التأثير الحكومي ان وجد او يخافون من ان يغير البعض من مواقفهم وينتخبون من لا يريدون ام ما هو السر من الاصرار على اقامة الانتخابات في بغداد حتى لو حرمنا وعوقبنا واستبعدنا ، هل يعولون على انتخابات بغداد بان البعض لا يحضر او سيحصل كما حصل في مؤتمرات رياضية اخرى في بغداد راح ضحيتها عدداً من رياضينا واخيراً اتمنى ان يقرء المجتمعون في بغداد ما ذكرته هنا ويعملون بما هو به صالح للعراق وحباً ببغداد واربيل والبصره وكل بقاع البلد واود في الختام القول (الشعرة بين العاقل والمجنون لا تقطع ) والله من وراء القصد.

1 Comment