
قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية-في عام 1978 كنت طالبا” في اعدادية الثورة في مدينة الثورة انذاك وقد تمت دعوتي لتمثيل منتخب الاعدادية الذي كان يضم في صفوفة نخبة طيبة من اللاعبين المميزين والذين اصبحوا فيما بعد نجوما لفرق الدرجة الاولى والمنتخبات الوطنية ومن بينهم اللاعب الدولي المرحوم ناطق هاشم
واللاعبون كريم صدام رحيم حميد وكريم زامل وحارس المرمى المميز فاضل جخيوروالحكم الدولي نجم عبود واخرون وتمكن منتخب الاعدادية من احراز المركز الاول في بطولة التربية بعد ان خاض الفريق مباراته النهائية ولاول مرة على ملعب الكشافة المغطى بالثيل والذي كان حلما” كبيرا لنا ان نلعب على الثيل بعد ان قرر مدير الاعدادية بمنح طلاب الاعدادية عطلة عن الدوام و مؤازرة الفريق واتذكر حينها ما قاله مدرس الرياضة للاعبين بعد المباراة (انكم اليوم قد نجحتم في الامتحان وأخذتم شهادة التخرج بتفوق) فقاطعه احد اللاعبين قائلا : ولكن يا أستاذ مازال امامنا شهران للامتحانات النهائية فرد عليه الاستاذ : ان الاعدادية تخرج اللاعبين وتؤهلهم للفرق الوطنية مثلما تخرج الاطباء والمحامون والضباط وتؤهلهم لخدمة وطنهم وشعبهم , تذكرت ذلك وانا اتابع بفخر وسرور ابنائنا وأخواننا من اعضاء الوفد العراقي المشارك حاليا في الدورة العربية المدرسية في العاصمة اللبنانية بيروت وهم يتألقون في مختلف الالعاب ولاسيما تأهل فريقي كرة الطائرة وكرة القدم الى المباراة النهائية (لغاية كتابة المقال ) وكذلك حصد الاوسمة الذهبية والفضية والبرونزية في العاب الساحة والميدان والشطرنج والسباحة ورفع الاثقال على الرغم من الاعداد الضعيف والامكانيات المادية البسيطة المقدم لهؤلاء الفتية الذين قارعوا وانتصروا على فرق البلد المضيف المدعوم بعاملي الارض والجمهور وكذلك فرق الدول الخليجية ودول المغرب العربي .مماحفز المسؤولين على الرياضة العراقية على متابعة فرقنا وتقديم الدعم والمؤازرة حيث حضر الى بيروت المهندس جاسم محمد جعفر وزير الرياضة والشباب حاملا تحيات دولة رئيس الوزراء ومنح اللاعبين الحاصلين على الاوسمة مبالغ مالية وكذلك حضور السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية لرفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم على تحقيق النتائج الطيبة التي تليق بالشباب العراقين وتحديهم للظروف الامنية الصعبة. فألى طلبتنا ولاعبينا في بيروت نقول لستم وحدكم هناك لأن قلوبنا وعيوننا ترنوا اليكم ودعاؤنا لكم بالتوفيق والفوز لا ينقطع وننتظر منكم المزيد وقد حانت ساعات تخرجكم ونجاحكم في الامتحان .

1 Comment