اولوموس/ حسين سلمان – الموفد الصحفي للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية –افتحتت امس وبشكل باهت بطولة العالم للشباب المعاقين لفعالتي السباحة والعاب القوى في مدينة اولوموس التشيكية ثالث اجمل مدينة في هذا البلد و في ملعب متواضع وما ميز هذه البطولة هو عدد الدول المشاركة وضخامة وفودها حيث وصل العداد الى اثنتين وعشرين دولة اغلبها من الدول المميزة

في العاب المعاقين ومن حصلت على المراكز الاولى في اولمبياد بكين ومنها روسيا وامريكا وفرنسا اما الدول العربية فكانت المشاركة بالشقيقتين العراق والامارات وكالمعتاد اخذت كلمات المديح والثناء الحصة الاكبر من بداية الافتتاح في كلمات تقدم فيها رئيس واعضاء الاتحاد الدولي للمعاقين والشلل لكن العلامة الفارقة في هذه الاحتفالية واعطاها جمالية هي اللوحات الراقصة على انغام الموسيقى لمجاميع الشباب والشابات امام الوفود المشاركة بعدها اعلن رئيس الاتحاد الدولي افتتاح هذه البطولة ومن ثم اجري المؤتمر الفني للعبتي السباحة والعاب القوى وآخر الاحتفالية تفرق الجميع والغريب في الامر ان غياب الاعلام كان لافتاً للنظر امام بطولة اسمها بطولة العالم حيث لم تحضر اي قناة تشيكية او اوربية ومن قام بالتغطية هي قناة اماراتية مرافقة لوفد الدولة والوفد الاعلامي العراقي من اتحاد الاعلام المرئي العراقي المتمثل بالزميلين عادل هادي شهاب وحسن عدنان حسين حيث قامت الجهتان بتسجيل احداث حفل الافتتاح.

عبد الحسين يلتقي اللاعبين والمدربين

التقى عضو المكتب التنفيذي للبارالمبية رئيس الوفد للبطولة عبد الكريم عبد الحسين بلاعبي السباحة والعاب القوى ومدربيهم قبل دخولهم المنافسة واستطاع رئيس الوفد ان يزرع الثقة والاطمئنان في نفوس اللاعبين ومدربيهم مطالبهم اولا بتحقيق الارقام قبل التفكير بالميداليات وان رياضة المعاقين تجاوزت المجال العربي والآن تفكر بالمنافسة الدولية وان لاترهبكم الاسماء الكبيرة فانتم اكبر من المسميات وان تحقيق الرقم في مثل هذه البطولات ليس بالصعب بالرغم من ان المنافسة قوية والميدالية والرقم الذي يتحقق لايسجل باسم المدرب او من يرافقه في البطولة بل ان التاريخ يضع في سجله اسم اللاعب الذي يحقق الانجاز فالميدالية التي تتحقق في المنظور الفني من دون تحقيق رقم ليس لها طعم بل انها ستكون كبيرة لو تحقق معها الرقم وعليكم ان تدخلوا السباق بحالة نفسية كبيرة فالجميع ينتظر منكم الانجاز خاصة ان هذه البطولة كان فيها تقصير من الناحية التنظيمية والخدمية لكن ووفق انطباعتنا عن الدول المشاركة والابطال نعتقد بل نحن واثقون بانها ستنجح فنيا وان مستوياتكم على وفق الاحصاءات مؤهلة لتحقيق ذلك .. اتكلوا على الله فانه لايخيب امل من يتكل عليه . وحضر اللقاء مشرفا السباحة والعاب القوى فاضل طه ياسين والدكتور سعد الدخيل والمدربان يسار صبيح علي ووسام غالي علوان وعاهد المدربان واللاعبان في ختام اللقاء بان يكونوا قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم .

اراء من الحدث

الاتحاد الدولي للمعاقين والشلل دافع عن البلد المنظم للبطولة وعد الامور على انها اخطاء يمكن له معالجتها من خلال التباحث مع اللجنة المنظمة . الدفاع جاء عن طريق السيدة مورا سنرانج الامين العام للاتحاد الدولي للمعاقين والشلل حيث استهلت حديثها بالقول على ان التشيك بلد ابتدائي في تنظيم البطولات ونحن نراقب الاحداث ونعالجها وسمعنا شكاوى كثيرة عن الامور التي نرغب في التقصي عنها وفي حال عدم المعالجة من البلد المنظم ستكون لنا اجراءات اخرى ونحن نرى الامور تسير بشكل طبيعي مادامت هناك معالجات يمكن السيطرة عليها اما رئيس الاتحاد الدولي الذي حضر استطلاع الرأي مع زميلته الامين العام وحين ادرك ان محاورنا فيها نوع من النقد اللاذع لاتحاده والبلد المنظم ركب سيارته وهرب من الاجابة ثم عاد مساء ليعتذر عن تصرفه مدعيا بأن اتهاماتنا واستفساراتنا كانت مستفزة ومطروحة بصيغة عصيبة على الرغم من ان السيدة سنرانج الامين العام لاتحاده قد اجابتنا بروح رياضية عالية.

احاديث عربية

للوفد الاماراتي المشارك في هذه البطولة رأيان الاول كان مغلفا ودبلوماسيا جاء على لسان ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الاماراتية والثاني كان صريحا وحديا جاء عن طريق المدرب الاماراتي العراقي الجنسية خليل ابراهيم فهد . الاول تحدث بالقول ان موضوع الخدمات هو ليس مشكلة كونها ملاحظات وعلينا ان لانبدأ الهجوم قبل ان تاتي النتيجة اي المعالجة مضيفا ان النسخة الثانية من البطولة ستكون في دبي وسنريهم حسن التنظيم والضيافة . لو كنت حاضرا في بطولة العالم في هولندا لشاهدت بعينك الكارثة من ناحية الاهتمام بالخدمات واذا ماعملنا مقارنة نجد ان البطولة الحالية اقل سوءا من بطولة هولندا . تحدثت بالامس مع رئيس اللجنة المنظمة للبطولة وشخصنا له بعض الاخطاء ووعدنا خيرا لمعالجتها وعلى كل مسؤول عن وفد ان يهيء لاعبيه نفسيا من خلال زرع الثقة في نفوسهم والتشيك هي ليس البلد الوحيد فكثير من الدول تعطي وعودا في حسن التنظيم وبالنتيجة لاتفي بوعودها وعن مشاركتهم في هذه البطولة اضاف الاماراتي القول ان مشاركتنا في السباحة هي من اجل المشاركة وهي للمرة الاولى اما العاب القوى فالحال مختلف وقدومنا الى هنا هو من اجل المنافسة وفي بالنا عدد من الميداليات قد يصل الى السبع ولايقل عن الثلاث.

مدرب عراقي في المشاركة الاماراتية

مدرب العاب القوى للفريق الاماراتي المدرب العراقي خليل ابراهيم فهد كان مستاء من التنظيم والخدمات واخبرنا بان الوفد وجميع الوفود تعاني سوء الخدمات وان اللجنة المنظمة للبطولة لن تكن موفقة فالاوربيون ينظرون الى هذه المناسبات وتنظيم البطولات نظرة تجارية لكن نحن العرب نفكر بانها رياضية لذا نجد ان قصورا كبيرا يظهر في عملهم والتشيك هو ليس البلد الوحيد فكثير من الدول الاوربية لم توفق في التنظيم او الاهتمام بالجانب التنظيمي والخدمي وان هذين الامرين يعكسان صورة البطولة والبلد المنظم لها وعن مشاركة فريقه في العاب القوى وتحديدا في فعالية الكراسي المتحركة قال فهد ان لاعبيه حققوا انجازا في بطولة العالم وحصلنا على فضية وان اعداد الفريق لهذه البطولة كان مثاليا واعددنا الفريق في معسكر هنا في التشيك لمدة شهر كامل لذا اتوقع من الشباب تحقيق انجاز في هذه البطولة.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *