
بغداد – احسان المرسومي- الموفد الاعلامي-عشية انطلاق منافسات بطولة ستانكوفتش بكرة السلة اقامت اللجنة المنظمة للبطولة حفل تعارف بين المنتخبات العشرة المشاركة ,حيث حضر هذا الحفل البروتكولي جميع المنتخبات بملابس رياضية موحدة باستنثاء لاعبي منتخبنا الذين ارتدو ملابس متنوعة كانت محط انتقاد الحاضرين ونشازا بالنسبة للاعبي جميع المنتخبات
وعند السؤال عن اسباب ذلك جاء التاكيد من اللاعبين بعدم استلام ملابس رياضية موحدة , بل ان البعض من اللاعبين ذهب الى اكثر من ذلك عندما اكد ان قمصان اللعب مستهلكة ولاتصلح لخوض مباريات رسمية بمستوى منافسات اسيا وقد خاضو فيها قبل مدة منافسات بطولة غرب اسيا التي جرت في دهوك حيث تهرات ارقام هذه الفانيلات ومحاولة البعض لاصلاحها وترميمها بمادة اللاصق وهم اي اللاعبون كانو يقارنون تجهيزاتهم الرياضية مع تجهيزات الفرق الاخرى والجميع يعلم ما مدى تاثير ذلك النفسي على معنويات اللاعبين خصوصا والمنتخب عموما , ولابد ايضا من الاشارة الى موضوع مهم اخر وهو عدد اعضاء المنتخب مع ملاكه الفني والاداري حيث كان المنتخب يفتقد الى وجود اداريين صريحين وايضا افتقد الى طبيب ومعالج وهذا تسبب في حدوث احراجات كبيرة عند اصابة اي لاعب داخل المباراة وكذلك من ناحية تاهيل الاصابات التي تحدث اثناء المباريات , ومقارنة مع اعضاء الوفود الاخرى ومنها القطري نجد ان عدد الاداريين يصل الى اربعة اشخاص يقومون بواجبات مختلفة مثل توزيع المناشف على اللاعبين اثناء الوقت المستقطع والاخر يقوم بتوزيع قناني العصير والماء واخر يقوم بتحضير اكياس الثلج للاصابات الطارئة هذا غير تواجد مدرب اللياقة والمساعد والطبيب والمعالج اي ان اعضاء المنتخب القطري مع كادره يصل الى عشرين شخصا متواجدا في ساحة الملعب بينما لايتجاوز عدد اعضاء المنتخب عن ال 13 شخصا مابين لاعب وملاك تدريبي ومدير الفريق الذي كان في نفس الوقت بمثابة الاداري …
المستوى الفني للبطولة ..
يمكن تقسيم المنتخبات العشرة المشاركة من ناحية المستوى الفني الى مستويين يظم القسم الاول منتخبات لبنان الذي شارك في هذه البطولة بكل ثقله وجمع جميع محترفيه ومجنسيه لهذه الموقعة المهمة وعدها مع المنتخب الاردني اللذان سيشاركان في بطولة العالم في تركيا نهاية الشهر الجاري محطة اعداد مهمة في طريق هذه المشاركة المهمة , ويظم القسم الاول ايضا منتخبات اليابان الذي حل بالمركز الثاني والقطري الذي جاء ثالثا ثم منتخب الفلبين الذي كسب احترام الجميع في هذه البطولة وحل بالمركز الرابع ثم منتخب الاردن الذي كان مفاجاة هذه البطولة من ناحية المستوى غير الجيد الذي قدمه في هذه البطولة رغم انه يعد للمشاركة في كاس العالم المقبلة , اما المستوى الثاني فظم منتخبات الصين تايبيه وايران الذي شارك بالفريق الثاني بعد ان فضل مسؤولوه اعداد المنتخب الاول الذي سيشارك هو الاخر في نهائيات كاس العالم بعيدا عن المنافسات القارية وكذلك ظم المستوى الثاني منتخبنا الوطني ومنتخبات سوريا وكازخستان , وقسم من المنتخبات الانفة الذكر تمر بمراحل بناء جديد لمنتخباتها التي زجت في هذه البطولة لاعبين من الشباب لاكتساب الخبرة والاحتكاك
منتخبنا يكسر حاجز الخوف
اهم مكتسب حصل عليه المنتخب العراقي من مشاركته في بطولة ستانكوفتش الثالثة هو انه استطاع بلاعبين شباب قليلي الخبرة من كسب حاجز الخوف ومجاراة المنتخبات الاسيوية التي كنا نخسر امامها في السابق بفارق كبير من النقاط امثال منتخبات كازخستان والصين تايبيه وحتى اليابان وللامانة نقول ان منتخبنا قدم مستويات كبيرة امامها وتمكن من الفوز على منتخب الظل لايران وكان هو الاقرب للفوز في مباراتيه امام كازخستان وتايبيه لولا قلة الخبرة للاعبين الشباب وبعض الهفوات الفنية التي حدثت اثناء تلك المباريات وحتى المنتخب الياباني نجح منتخبنا من مجاراته ولم يكن الفارق معه كبيرا وارتفع في الدقائق الاخيرة ليصل الى 15 نقطة , وبعد ان تمكن منتخبنا من تحقيق فوز معنوي على ايران الذي خسرنا معها قبل اقل من شهرين في بطولة غرب اسيا وكنا بعد هذا الفوز الاقرب للتاهل الى الجولة الثانية لولا فوز ايران على تايبيه وخسارة منتخبنا امام اليابان ليعود منتخبنا ويفوز على منتخب سوريا الذي يمر هو الاخر في مرحلة بناء ويظم اغلبه عناصر شبابية مطعمة بعناصر من الخبرة مثل ميشيل معدنلي فكان هذا الفوز بمثابة الانذار الذي يوجهه العراق لمنتخبات القارة الصفراء

1 Comment