قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية-أن تسمية المسؤول في مختلف المجالات تعني تولي الشخص مسؤولية ادارة عمل ما وان يتعامل مع الاخرين بنزاهة وشفافية وحياد وأؤكد هنا على الحياد أي أن يكون المرجع والخيمة التي يتفيأ بضلالها من هم بمسؤوليته وان يلتزم بأخلاق وحكمة عالية يرضي من خلالها جميع الاطراف وهذا ما يكون دوما هو مقياس العدالة والادارة

الناجحة من عدمها في فترة عمله وتوليه المسؤولية . أسوق هذه البديهيه والمقدمة على زيارة المسؤول الاول في كرة القدم الاسيوية (الشيخ بن همام ) الى محافظة أربيل ,وبداية نعرج على لقب (الشيخ ) وهذا يعني أن الرجل مازال متمسكا” بأصوله العربية وشيمة عشائرها وأصولها الى جانب موقعه الوظيفي المهم والمسؤولية التي دفع من أجلها الملايين من الدولارات كي يحظى بها وهي رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم . ومن خلال هذين العنوانين نسأل الشيخ بن همام هل يجوز دخول البيوت من شبابيكها وخلسة من غير أحم ولادستور ؟ وهل تجوز الاعراف الدبلوماسية وسياقات العمل الدبلوماسي أن تحط طائرتك الخاصة في مدينة قبل ان تحط في مطار عاصمتها ؟ وأي عاصمة لدينا يا بن همام … أنها بغداد وما أدراك ما بغداد ,, بغداد التي كنت أنت و أشقائنا الاخرين من الخليج الى المحيط تتنفسون من عبق اصالتها وتأريخها المشرف وكانت ومازالت محط انظار العالم الذي يتكالب عليها الطامعون وخفافيش الظلام , بغداد موسى بن جعفر عليه السلام وابي حنيفة النعمان رضي الله عنه بغداد الشعر والادب والسياسة والفن بغداد شارع الرشيد و ابي نؤاس وجسر الجمهورية بغداد الثورة والانتفاضة والكرامة وأعتقد انكم تعرفون ذلك كله فلماذ هذا الاستخفاف والانتقاص من (أم العواصم )

ومادامت زيارتك الى العراق تفقدية كما تدعي وصرحت به وهي الاولى وربما الاخيرة خلال توليك المسؤولية فنحن نسألك يا سيادة الرئيس أين مقر وزارة الشباب والرياضة ومقر اللجنة الاولمبية ومقر الاتحاد العراقي لكرة القدم ؟ وأين يقع ملعب الشعب ؟ واين تقام مباريات الدوري ؟ ألا يستحق ذلك المجيء الى بغداد وتقديم الدعم والمساندة لفرقها الكروية التي تتحدى كل الظروف الامنية والمالية والادارية وهي تبعث برسائل الحب والسلام من دار السلام بغداد.

نحن نعلم جيدا أهداف زيارتك الغير مرحب بها من الشارع الرياضي في العراق عموما ونعلم جيدا الثمن المدفوع سلفا” من أجلها ومن المستفيد منها ماديا ” وأنتخابيا” ولولا هؤلاء ما كان بأمكان أحد أن يتجرأ او يتجاوز علي بغداد

الخلاصة: يقول الشاعر الكبير نزار قباني:

لو أننا لم ندفن الوحدة في التراب

لو لم نمزق جسمها الطري بالحراب

لو بقيت داخل العيون وألأهداب

لما أستباحت لحمنا الكلاب

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *