
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-بقيت مسالة اختيار الحراس في المنتخب الوطني العراقي ومنذ عقود طويلة حكرا على حراس بعينهم ولا يتجرأ مدرب للحراس في المنتخب ان يتغاضى عن دعوتهم للتدريب استعدادا لبطولة او استحقاق مقبل على اساس ان اؤلئك الحراس باتوا يتمتعون بسطوة كبيرة في صفوف المنتخب وحصلوا على حضور
جماهيري كبير من خلال اللعب مع المنتخب الوطني وبرغم تراجع ادائهم ومستواهم فانهم باقون مع المنتخب بسبب مجاملات لاتخلص منها الكرة العراقية في الوقت الحاضر على الاقل والك هي مشكلة يعاني منها المنتخب العراقي على مدى عقود مضت
وخلال الدعوة الاخيرة للاعبي المنتخب الوطني الذي يتدرب تحت اشراف المدرب الالماني سيدكا استعدادا لبطولة غرب اسيا التي تقام الشهر المقبل في الاردن توقفت كثيرا عند الاسماء التي دعاها مدرب حراس مرمى المنتخب العراقي عبد الكريم ناعم والتي خلت من الحراس النجوم الذين كانوا متواجدين في البطولات السابقة والتي شارك فيها المنتخب العراقي
ناعم دعا واحدا من الحراس المتالقين في الدوري العراقي لهذا الموسم هو حارس مرمى فريق الطلبة علي مطشر الذي اراه سيمنح فرصة تاريخية في الوقوف بين الخشبات الثلاث للمنتخب العراقي ليكون الحارس الجديد في المنتخب وليثبت للجميع انه قادر على الظهور بالمستوى الذي يليق به وهو يرتدي فانيلة المنتخب العراقي , بل اعتقد ان مطشر سيحاول اضافة اسمه الى قائمة الحراس الكبار الذين تعاقبوا في حراسة عرين اسود الرافدين على مدى العقود الماضية
دعوة ناعم لمطشر اثبتت صحتها ونحن نشاهد الحارس الجديد علي مطشر كيف وقف بوجه لاعبي فريق اربيل في مباراة الاياب للمربع الذهبي لدوري النخبة وكان نصف الفريق الطلابي الذي اسهم في انجاح مهمة الطلبة في العودة بالفوز الى بغداد بعد ان رد ركلتي جزاء بكل اصرار
صراحة عندما تكون الاختارات بهذا الشكل من الدقة والقناعة لايمكن لاحد الاعتراض على عدم توجيه الدعوة للاسماء السابقة التي كانت تحرس شباك المنتخب العراقي لان القناعة بالحارس الجديد كانت ملموسة بشكل كبير ورجاحة الاختيار كانت دقيقة بحيث استطاع عبد الكريم ناعم ان يمنح المنتخب العراقي حارسا قادما بقوة للمساهمة في انجازات جديدة تسعى الكرة العراقية اليها بصفتها بطلة القارة الصفراء الستم معي ؟

1 Comment