لندن / إحسـان كريم ديبـس-صحيفة الرياضة العراقية-بعد إن أنتهى الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم ( زين العراق ) لموسم 2009- 2010 بكل ما حمل من أحداث مأساويـة أفقده الكثير من البريق الذي كان يزينـه في القريب الماضي وبعد طول إنتظار فاق كل التوقعات .

وبعد أن باشرت معظم دول العالم في دوري الكرة الممتاز ، ومع يقيننـا بعدم وجود رؤيـة واضحـة لدى لجنة المسابقات في الإتحاد العراقي بوضع الكيفـية الصحيحـة لمنهاج الدوري العراقي ، كما بدى ذلك واضحاً من سوء التنظيم ، والعشوائـة في إتخاذ القرارات للموسم المنصرم .

ومن أجل أن نقدم ما يمكننا الله به ، نضع هذا المقترح أو الفكرة للإلحاقها بالمقترحات المقدمـة من بعض الذين يهمهم الأسلوب الصحيح للدوري العراقي وكيفيـة قيامـه بأفضل طريقـة ممكن أن تولد من جديد دوري قوي يرتقي لدوريات الدول المتقدمـة في لعبة كرة القدم .

الفكرة :-

يتضمن الإقتراح عدة جوانب ، الغايـة منها الوصول لأفضل السبل في إنجاح الدوري الممتاز للموسم القادم وبأقل عدد من الفرق التي تستحق أن يطلق عليها بالممتازة ، ومنها ننتهي بفترة قصيرة جداً مقارنـة مع الموسم الماضي .

كما نعلم أن عدد الفرق التي حافظت على تواجدها لهذا الموسم هي ( 26 ) فريقاً يضاف لها فريقان يتأهلان من دوري الدرجة الأولى ، ليصبح المجموع ( 28 ) فريقاً .

وفي رأيي وهذا ما يتفق عليـه الجميع ، أن العدد كبير جداً ولم نحقق منـه الغاية التي نصبو اليها للكرة العراقيـة وقوة دوريها ، كما يصعب على الإتحاد وهو في موقف لا يحسد علـيه أن يرفض أو يقلص عدد هذه الفرق .

لذلك فأولى الخطوات التي أراها مخرجاً ودفعاً للإحراج هي تقسيم الفرق لثلاث فئات مختلفة تصنف لـ ( أ – ب – ج ) .

1- الفئـة ( أ ) وهي الفرق التي حصلت على المراكز الثمانية الأولى في الموسم المنتهي ، وهذا يعني فرق المربع الذهبي وأصحاب المراكز الثانية إضافة لأفضل الفرق التي نالت المراكز الثالثة في دوري النخبة وهي كل من :-

( دهوك – الطلبة – الزوراء – أربيل – الشرطة – القوة الجوية – الكهرباء – الصناعة ) .

2- الفئة ( ب ) وعددها عشرة ، وهي الفرق التي حصلت على المركز الرابع في دوري النخبة يضاف لها فريق كربلاء الذي جاء تسلسله كآخر فريق في المركز الثالث من نفس الدوري وتضاف لهم أيضاً الفرق التي حصلت على المركز السابع والثامن والتاسع من دوري المجموعات التأهيلي وهي كل من :-

( كربلاء – بغداد – النجف – نفط الجنوب – المصافي – زاخو – الميناء – النفط – الرمادي – نفط ميسان ) .

3- الفئة ( ج ) وعددها عشرة أيضاً وهي الفرق المتبقيـة التي حافظت على تواجدها ضمن الدوري الممتاز يضاف لها الفريقان المتأهلان من الدرجة الأولى ، وهي كل من :-

( الديوانية – الموصل – الكرخ – الهندية – الناصرية – ديالى – الحسنين – سامراء – الفريقين المتأهلين ) .

نظام اللعب :-

لعل الجميع يدرك الطريقة التي يستخدمها الإتحاد الدولي ( الفيفا ) في كيفيـة تقسيم منتخبات قارة آسيا لخوض منافسات كأس العالم ، وعلى ضوء ذلك أستوحت الفكرة من هذه العملية ، والكيفية في ذلك هو أن يكون نظام اللعب في مرحلتين مختلفتين .

المرحلة الأولى :-

تبدأ المباشرة في هذه المرحلة في يوم الجمعة المصادف 17 / 9 / 2010 وتنتهي في الجمعة التي يليها في 24 / 9 / 2010 ، أو أي موعد يتم الإتفاق عليه ، شرط أن لا يتجاوز الشهر التاسع ( أيلول ) حتى نستطيع ترتيب أوراق المرحلة الثانيـة .

ويتقابل في هذه المرحلة فريق من ضمن الفئـة (ب) بفريق آخر من ضمن الفئـة ( ج ) وعن طريق ( القرعة ) ، ويخوضان مباراتي الذهاب والإياب ، ويتأهل منهما الفائز بالنقاط أو الأهداف ، على أن تحسم نتيجة التعادل النهائية بين كل فريقان بالضربات الترجيحية ، لتنظم بعد ذلك الفرق الفائزة للفئة ( أ ) التي ستبقى منتظرة في هذه المرحلة .

وبهذا يصبح لدينا ( 18 ) فريقاً ستخوض منافسات المرحلة الثانيـة .

ملاحظة مهمة :-

قد يتســاءل البعض عن سبب اللعب بهذه الطريقة في هذه المرحلة والتي قد تحرم فرقاً منذ البدايـة عن المنافسات التي تطمح لها ضمن التواجد في الدوري الممتاز كما أعتادت عليـه ، وجوابي على ذلك بأننـا نريد من الدوري العراقي الممتاز أن يكون ضمن الدوريات المتقدمة في دول العالم لاسيما دول الجوار التي فاقت مستوى دورينا بعد أن كنَّا نفوقهم كثيراً ، وكذلك لتعود الكرة العراقية لتألقها الذي فقدتـه جراء هكذا دوري طويل ومرهق ، لذلك فقد يتفق معي الكثير في أن بعض أندية الفئتيـن (ب ) و( ج ) لا تستحق التواجد ضمن الدوري الممتاز، وهذا ما لاحظناه جميعاً في الموسم المنتهي ، علاوة على أن أغلبها لا تملك ملاعب رسمية يمكن خوض مبارياتها ، وهذا ما يؤثر سلبياً على الدوري بشكل عام ، وعلى المستوى الفني الذي نطمح له بشكل خاص ، مع جل إحترامي لجميع الفرق المشاركة .

من هذا جاء مقترحي للعب بهذه الطريقة في هذه المرحلة .

المرحلة الثانيـة :-

بعد أن أصبح لدينـا ( 18 ) فريقاً وهو العدد المقبول جداً في هذا الموسم ، يمكن الغاء نظام المجموعات تماماً واللعب بطريقة جمع النقاط كما يعمل به في أكثر الدوريات العالميـة ، وهذه في رأيي أولى الخطوات لأعادة بريق الدوري العراقي وما يتفق عليه ويطمح له الجميع .

لذلك فسيخوض كل فريق في هذه المرحلة ( 34 ) مباراة ذهاباً وإياباً وهذا أفضل بكثير مقارنـة بعدد المباريات التي خاضتها الفرق في الموسم الماضي .

موعـد إنطلاق المرحلة الثانيـة :-

تبدأ منافسات هذه المرحلة في منتصف الشهر العاشر ( تشرين الأول ) أو بدايـة الشهر الحادي عشر ( تشرن الثاني ) 2010 ، على أن يخوض كل فريق خمس مباريات في الشهر تحدد أيامها فيما بعد ، وهذا يعني أننا نحتاج الى ستـة أشهر كحد أقصى من ضمنها فترة الإستراحة بعـد نهاية مباريات الذهاب حتى ينتهي الدوري ، وهذا يعني أيضاً أننـا سننتهي قبل حلول الشهر السادس ( حزيران ) 2011 أو خلاله ، وهي الفترة الأكثر قبولاً وأفضلها مقارنـة بالفترة التي إنتهى عليـه دوري ( زين العراق ) .

وبهذا أيضاً يصبح لدينـا متسعاً لخوض المباريات التي قد تتأجل لأي من الظروف التي قد يتعرض لها أحد الفرق أو بعضها نتيجة الإشتراك ببطولات أو خارجيـة ، أو سوء الأحول الجوية .

نهايـة المطاف :-

قبل نهايـة الموسم يقرر الإتحاد العراقي لكرة القدم بأن عدد الفرق التي تهبط للدرجة الأولى سكون مجموعها ( 4 ) وتعوض بفريقين فقط يتأهلان من دوري الدرجة الأولى ليصبح لدينـا في موسم 2011 – 2012 ستـة عشر فريقاً وهو العدد الذي يساوي بعض دوريات الدول المجاورة والبعيدة وهذا ما يطمح له جميع الشارع الرياضي .

تمت والحمد لله
ملاحظة أخيرة / كتب هذا المقترح بعد نهاية دوري زين العراق مباشرة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *