بغداد : هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية-حمل عدد من المدربين المحليين الجهاز الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم والذي يقوده الالماني سيدكا مسؤولية الخسارة الكبيرة التي تعرض لها المنتخب امام منتخب الاردن يوم امس في اول مباراة تجريبية له استعدادا للمشاركة في بطولة غرب اسيا بنسختها السادسة التي تقام في 24 من الشهر الجاري بالاردن

وقال المدربون ان الخسارة التي مني بها المنتخب العراقي امام نظيره الاردني كانت قاسية وتحتاج الى الكثير من المراجعة من قبل الجهاز الفني نفسه واتحاد الكرة لاجل ان يظهر المنتخب في بطولة غرب اسيا بالمستوى الذي يليق به كبطل للامم الاسيوية

وخسر المنتخب العراقي لكرة القدم امس الاول اولى مبارياته التجريبية بقيادة مدربه الجديد الالماني سيدكا باربعة اهداف مقابل هدف واحد امام المنتخب الاردني في ملعب الملك عبد الله الثاني في القويسمة بالاردن

انتكاسة جديدة

وقال مدرب فريق الزوراء راضي شنيشل ان الخسارة التي تعرض لها المنتخب تعد كبيرة وقاسية على الكرة العراقية لانها لاتليق بسمعة ومستوى المنتخب العراقي

واضاف شنيشل لايمكن لمدرب ان يجعل من المنتخب حقلا للتجارب او المجازفة على حساب سمعة المنتخب على اساس انها مباراة تجريبية ,, نعم المباراة تجريبية والخسارة فيها واردة ولكن ليس بالنتيجة التي انتهت اليها المباراة

واوضح يمكن لي ان اصف المباراة بين العراق والاردن والنتيجة التي خرج منها المنتخب العراقي ( بالانتكاسة ) وعلى المدرب سيدكا ان يعيد حساباته بشكل سريع قبل ضياع الوقت خاصة انها التجربة الاولى له على طريق الاعداد الطويل لبطولة الامم الاسيوية 2011 في الدوحة

وقال ان المشكلة التي وجهت سيدكا تمكن في انه كان لايعرف على اي من اللاعبين يعتمد المحليين ام على المحترفين فضاع بين الاثنين وظهر لنا بخليط غير متجانس من اللاعبين في المنتخب العراقي خاصة وان اغلب اللاعبين المحترفين ليس لهم دوري يلعبون فيه وهم تاركين اللعب منذ عدة اشهر

واشار شنيشل ان المباراة وان كانت الاولى للمنتخب العراقي الا انها اظهرت اللاعبين بانهم غير جاهزين من الناحية البندية والفنية ولم يكن هناك اي انسجام بين اللاعبين

وقال ان المدرب سيدكا عجز عن استثمار امكانية اللاعبين ومنحهم الفرصة في اللعب بالمراكز التي يمكن ان يكونوا منتجين فيها بعد ان قرر اللعب المفتوح فتعرض لهذه الخسارة دون اية معالجة

واوضح ان الخسارة في المباريات التجريبية مفيدة ة لانها ستكشف الاخطاء وتظهر الفريق على حقيقته بينما الفوز سيخفي الاخطاء مثلما حدث ذلك في اكثر من مرة مع المنتخب العراقي

كنا الاسوء

من جانبه قال مدرب فريق النجف عبد الغني شهد ان المباراة التجريبية للمنتخب العراقي كان لابد ان تنتهي بالخسارة لان المنتخب كان سيئا ولايستحق الفوز برغم ان المنتخب الاردني كان متوضعا وليس قويا الا ان المنتخب العراقي خسر لانه كان الاسوء في المباراة

واضاف شهد الخسارة ستجعل من الجهاز الفني للمنتخب يتعرف على عمله بوضوح افضل بكثير من ان تغريه نتيجة الفوز وتخفي الاخطاء الكبيرة في المنتخب العراقي

وقال ان اللاعبين العراقيين ليس بينهم لاعبا مميزا الا باستثناءات نسبية لمثنى خالد بينما كان هناك لاعبون لم يرتقوا الى مستوى المنتخب العراقي برغم من ظهروهم الجيد مع فرقهم في الدوري المحلي ومنهم خالد مشير ومحمد عبد الزهرة

واشار كان يمكن للمدرب سيدكا الاستفادة من امكانية اللاعبين حيدر عبد الامير ومحمد علي كريم بعد ان ظهر واضحا ان المنتخب يعاني من ضعف في خط الدفاع

وقال ان عملية التجديد تتطلب شجاعة في المنتخب حقيقية وليس مجاملة للاعبين على حساب اخرين وهذه الشجاعة يجب ان تكون موجودة اولا في اتحاد الكرة الذي يشرف على المنتخب العراقي وجهازه الفني

واوضح ان الخسارة التي تعرض لها المنتخب العراقي كانت قاسية ومثلت صدمة كبيرة الا انها كانت مفيدة لانها وضعت النقاط على الحروف وكشفت كيف هو العمل التدريبي الجاري الان في المنتخب العراقي

واشار الى ان مدرب الحراس كريم ناعم كان عليه اخراج محمد كاصد ليجعل له منافسة مع الحراس الاخرين على مصطبة الاحتياط الا انه كان ينظر اليه دون ان يعمل اي شيء وهو يستقبل الاهداف الاربعة ولم يفعل شيئا

خسارة قاسية

امام المدرب نبيل زكي الذي قاد فريق كربلاء في الموسم المنتهي فقال لاشك انها خسارة كبيرة وقاسية على المنتخب العراقي الذي يتمتع بسمعة كبيرة بصفته بطل اسيا للنسخة الاخيرة

وقال زكي ان المنتخب العراقي ظهر في المباراة دون ان تكون لديه خطة واضحة للعب وفاقد لخطة المدرب الذي يقوده بل ان المباراة اظهرت اللاعبين العراقيين على حقيقتهم فاقدين للانسجام فيما بينهم

واضاف ان اللاعبين المحترفين الذين اعتمد عليهم المدرب كانوا عاطلين عن العمل بسبب عدم وجود اندية يلعبون فيها منذ عدة اشهر وهذا الامر اثر بشكل كبير على مستواهم

واشار الى ان البداية التي ظهر فيها المدرب الالماني للمنتخب العراقي كانت سيئة ولاتبشر بالخير وهي بداية سلبية يجب الانتباه اليها وعدم واهمالها ومعالجتها بالشكل الذي يعيد التوازن للمنتخب العراقي

واوضح كان على المدرب سيدكا ان يفكر اولا بالجوانب الدفاعية واغلاق المنطقة لان المنتخب العراقي يلعب امام منتخب مستقر فنيا ومكشوف للمنتخب الخصم كون مدربه عراقي هو عدنان حمد له خبرته الكبيرة وسبق له ان عمل مع المنتخب العراقي ويعرف جيدا مكامن الضعف والقوة في المنتخب العراقي

وقال ان مشكلة المنتخب العراقي كان تكمن في خط الدفاع وعدم وجود انسجام واضح وحقيقي بين اللاعبين ما جعل اللعب يميل الى العشوائية والارتجال وبالتالي ظهرت عدم قدرة المنتخب على مجاراة المنتخب الاردني لتاتي الخسارة مستحقة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *