
هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية-مدة التعاقد مع المدرب الالماني سيدكا الذي يشرف على تدريبات المنتخب العراقي سنة واحدة وبمبلغ 500 الف دولار .. الرجل غير محظوظ لانه استلم منتخب العراق وهو بطل النسخة الاخيرة من بطولة الامم الاسيوية وهو غير محظوظ ايضا لانه سيمضي الاشهر
الاربع الاولى من عقده التدريبي مع منتخب العراق في زخم البطولات ابتداءا ببطولة غرب اسيا في الاردن الاسبوع المقبل ومن ثم خليجي 20 في اليمن خلال تشرين الثاني المقبل وبعدها بطولة الامم الاسيوية في الدوحة خلال كانون الثاني من عام 2011
مشكلة سيدكا انه جاء لكي يعمل في تدريب المنتخب العراقي بعد ان عاني المنتخب من سبات لمدة طويلة قاربت السنة الكاملة وكان عليه ان يدرس اوضاع الكرة العراقية قبل المجيء , غير انه اراد على مايبدو العمل دون ان يضع في حساباته انه جازف مع منتخب يحمل كاس اسيا ويتطلع الى العودة القوية في دورات الخليج العربي ويقف خلفه جمهور متعطش للمنتخب الوطني ويتنفس في ذات الوقت كرة قدم
كل هذه الامور على بساطتها اغفلها سيدكا بعد ان رأى الدولارات بما يقارب باللهجة العراقية ( خمسين شدة ) فكان لسان حاله يقول : ماذا عساه يعمل الاتحاد العراقي اذا ما جاءت النتائج مخيبة للامال , لاشيء غير انه سينهي عقدي كما نهاه من قبل مع المدربين فييرا واولسن وبورا وهؤلاء كلهم ربحوا وكان الخاسر الوحيد الخزينة العراقية وكرة القدم في العراق
هؤلاء المدربون استلموا من الفلوس العراقية ما يعادل اكثر من مليون دولار خلال السنوات الاربع الماضية ولم يتحقق للكرة العراقية شيء اسمه الاستقرار الفني او التدريبي بل بالعكس شاهدنا في سنة مدرب جديد ومن دولة جديدة و في اللقاء الودي مع الاردن انكشف عمل سيدكا وظهر ان منتخب العراق كان بحاجة الى مدرب يقف على المنطقة الفنية , لان المدرب الذي تعاقد معه اتحاد الكرة ويدعى سيدكا كان عبارة عن هيكل عظمي لاروح فيه حتى يحرك المنتخب فكيف بنا نتمنى منه ان يجلب لنا البطولات والالقاب في خليجي 20 وبطولة الامم الاسيوية
للاسف ما اتوقعه ان سيدكا سيجعلنا نتمنى ان نحفظ ماء الوجه مع المنتخبات التي سنلاعبها في دورة الخليج العربي في اليمن او المنتخبات في بطولة الامم الاسيوية في الدوحة ولا اقول في بطولة غرب اسيا لان بطولة غرب اسيا اذا لم يتمكن فيها سيدكا من حصد اللقب فانه سيثبت انه ليس بمدرب كرة قدم , ذلك اذا تذكرنا ان مجموعة العراق في غرب اسيا اليمن وفلسطين والمنتخب العراقي لعام 2010 اذا لم يستطع التغلب على اليمن وفلسطين فمن المعيب تنسيبه للكرة العراقية صاحبة التاريخ والسمعة والالقاب
عمر سيدكا التدريبي سوف لن يتجاوز الاشهر المعدودة على اصابع اليد الواحدة لانه سيكتب نهايته بيده بعد ان يكتشف انه اخطأ كثيرا عندما جاء للعراق وهو خالي من كل شيء وجعبته التدريبية خاوية وليس لديه ما يعطيه للكرة العراقية وحينها سيعلم كم سيطول به المقام مع اسود الرافدين الستم خاصة وان المستوى الفني للمنتخب بائس خلال المباراتين التجريبيتين امام الاردن وعمان برغم فوزه في مباراتة الثانية امام عمان الستم معي ؟

1 Comment