استطلاع-محمد الشريفي-صحيفة اليراضة العراقية-يخوض اليوم منتخبنا الوطني العراقي للشباب مباراته الأولى في البطولة الآسيوية للشباب التي تقام في الصين بعد رحلة مضنية قبل الوصول والجماهير العراقية تحدوها الآمال برؤية المنتخب في أبهى حلة والكل ينتظر أن تكون البداية من

المنتخب البحريني الشقيق الذي سيلاقيه منتخبنا اليوم حيث ان الفوز في مباراة اليوم يعني المضي بثقة نحو الأدوار المتقدمة في البطولة بل والمنافسة على كأسها….ترى كيف ينظر الشارع الرياضي لهذه المباراة وما هي حظوظ المنتخب في الفوز على البحرين؟
لا بديل عن الفوز

داية رحلتنا كانت مع المدرب السابق لفريق الزوراء الكابتن عصام حمد الذي والذي قال في الحقيقة بلا أدنى شك فإن مهمة المنتخب الشبابي هي مهمة وطنية ومن الضروري أن نقف جميعا خلف المنتخب الشاب لكن أعتقد ان المهمة ليست يسيرة على الرغم من ان القرعة أوقعت منتخبنا في مجموعة متوازنة الى حد ما ومن حسن حظ المنتخب العراقي ان القرعة لم توقع معه المنتخبات ذات التصنيف الأول في القارة كاليابان وكوريا الجنوبية فمنتخبات البحرين واوزبكستان وكوريا الشمالية تعد منتخبات ذات مستوى فني أقل من مستوى منتخبنا الوطني وخصوصا المنتخب البحريني الذي أعتقد انه سيكون جواز مرور لباقي الفرق وبالتالي فانه من الضروري على الكادر التدريبي واللاعبين أن يعمدوا في مباراتهم الأولى أمام البحرين الى اللعب الهجومي والضغط على الخصم منذ البداية من أجل الفوز بالنقاط الثلاث التي ستعطي اللاعبين دافع معنوي كبير في باقي مبارياتهم …. منتخبنا الشاب أعتقد انه نال فرصة كبيرة من الإعداد ودخل في معسكرات تدريبية كثيرة داخلية وخارجية في الإمارات والأردن وتركيا وأخرى داخلية اكيد قربت الكادر التدريبي من التصور النهائي لهذا المنتخب و تشكيلة المنتخب الشبابي أعتقد انها تشكيلة متجانسة وهو ما يصب بمصلحة الفريق العراقي وعناصر الفريق العراقي عناصر تمتلك مهارات فردية وإمكانيات عالية وهو ما أكدته التصفيات الأولية التي جرت في اربيل مع التأكيد على ان اللعب في النهائيات يختلف جذريا عن اللعب في التصفيات المؤهلة الى النهائيات في أي بطولة لان إعداد الفرق يكون مختلف وكذلك العامل النفسي في المباريات التي من هذا الطراز يختلف أيضا لأن الجميع يبحث عن الفوز والظهور المشرف وحقيقة أنا متفائل لكن تفاؤلي يشوبه الحذر وبصريح العبارة فإن إمكانية التأهل الى الدور التالي قائمة لكني أجد ان المنتخب بحاجة الى جهد مضاعف فجميع المنتخبات المتواجدة يحدوها الأمل بالفوز وفي النهائيات لا يوجد منتخب قوي وآخر ضعيف لان الجميع يطمح الى الفوز وعلى الكادر التدريبي افهام اللاعبين ذلك واذا ما أستوعب اللاعبون تعليمات المدرب فأعتقد ان بإمكان منتخبنا الوصول الى الأدوار المتقدمة وليس الدور التالي فقط وهو ما تتمناه الجماهير الرياضية برمتها….
تفاؤل حذر
محدثنا الآخر كان المدرب البصري الكابتن أسعد عبد الرزاق الذي بدا حذرا من هذه المشاركة على الرغم من إظهاره نوع من التفاؤل لكنه يبقى تفاؤل مشوب بالحذر الشديد حيث يقول عبد الرزاق الحقيقة من المفترض أن يكون المنتخب الشاب قد وصل الى الجاهزية التامة بعد أن خاض رحلة إعداد طويلة ودخل في العديد من المعسكرات الداخلية والخارجية لكن يبقى السؤال هل كانت تلك المعسكرات بالمستوى المطلوب؟ وهل كان الإعداد مثاليا؟ الجواب لا فالمباريات التي خاضها فريقنا الشاب في فترة الإعداد لم تكن مع منتخبات قوية ومتطورة بحيث ينعكس مستواها على مستوى منتخبنا الوطني الشاب فأغلب المباريات كانت مع فرق متوسطة المستوى وهذا لا يمكن أن يعطي تصور مثالي للكادر التدريبي وحتى فترة التدريبات فلم يتمكن خلالها الكادر التدريبي من تفريغ اللاعبين بشكل كامل وكان هناك تجمع للاعبي المنتخب يومين في الأسبوع على ما أعتقد وهذا غير كاف عموما أعتقد ان الفريق العراقي بإمكانه بلوغ الدور التالي لكني لا أتوقع له الذهاب بعيدا في البطولة لوجود منتخبات قوية لها باع طويل في هذه البطولة وسعت الى إعداد فرقها بصورة مثالية وكما أسلفت يبقى التفاؤل موجود لكنه تفاؤل حذر فمتى ما تعامل الكادر التدريبي واللاعبون مع الأمور بواقعية بعيدا عن الارتجال أعتقد حينها ان الفوز سيحالف الفريق كما علينا ان لا ننسى ان المعدن الحقيقي للاعب العراقي يظهر عندما تشتد الخطوب وبالتالي فالجميع مطالب بمؤازرة هذا المنتخب الي سيكون أمل الكرة العراقية في هذه البطولة..
بلوغ المربع الذهبي
اما مدرب فريق الشرطة السابق الكابتن حكيم شاكر فقال في الحقيقة ان التمني شيء والوقائع شيء آخر لكن تبقى هناك مسألة في غاية الأهمية تلك هي الموفقية التي يمكن أن يحظى بها اللاعبون وهي نقطة مهمة جدا لذا فنحن ندعو من قلوبنا بأن يتوفق اللاعبون وكتمني فبالتأكيد أتمنى ان يظهر الفريق بشكل مثالي أما كواقع فأعتقد ان المنتخب العراقي من بين أفضل المنتخبات المشاركة حصولا على فرص إعداد مثالية وعلينا أن لا ننسى ان هذه التوليفة تلعب مع بعض منذ ما يقارب السبع سنوات وبالتالي فان الفرصة كبيرة أمام الكادر التدريبي في توظيف قدرات اللاعبين أما بخصوص الفرق المشاركة فهي بالتأكيد فرق الصفوة في آسيا والكل يبحث عن الفوز الذي سيكون المفتاح المؤدي الى الدور التالي والعراق من الفرق القوية جدا في آسيا على مستوى الشباب وسبق له الحصول على كأس البطولة أكثر من مرة رغم ما يعانيه العراق من قلة منشآت وملاعب ودوري طويل مرهق الى آخره من الظروف المعروفة للجميع والتي لم تعد خافية على أحد ….أعتقد ان فرصة العراق مواتية جدا للفوز في المباراة الأولى أمام المنتخب البحريني الذي عانى الأمرين قبل الوصول الى النهائيات والتي وصل اليها بشق الأنفس ومنتخب البحرين ورغم الغموض الذي يكتنف إعداده الا انه بلا تاريخ في هذه البطولة وهذه نقطة تحسب لصالح الفريق العراقي التي لو أستغلها جيدا لاستفاد منها كثيرا حيث ان العراق صاحب صولات وجولات في هذه البطولة وأعتقد ان تشكيلة منتخب الشباب تضم نخبة من اللاعبين ذوي المستويات الكبيرة على الرغم من صغر سنهم الا اني أتوسم فيهم كل خير وبالتالي فالأمنيات كل الأمنيات لعناصر هذا المنتخب وكادرهم التدريبي بالموفقية والظهور المشرف وانا في حقيقة الأمر متفائل جدا بإمكانية الوصل الى المربع الذهبي والمشاركة في ما بعد في نهائيات كأس العالم التي يحلم أي لاعب شاب بالمشاركة فيها وفريقنا بعناصره الشابة قادر على بلوغ الأمل المنشود.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *