هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
من شاهد مباراة منتخب شباب العراق مع البحرين يوم امس الاول لابد انه شعر بالمرارة ليس بسبب الخسارة التي باتت ( مصطلح ) نحفظه اكثر من حفظ مصطلحات اخرى نحن كشعب احوج اليها في هذه الظروف .. للاسف كنا نعتقد ان عملية الانتقال الى الدور

الثاني من بطولة شباب المقامة حاليا في الصين هي اسهل بكثير من امنيات اخرى كنا نرجو ان يحفظ فيها ماء وجهنا كمراقبين للعملية الرياضية وكرة القدم على وجه الخصوص قبل ان يدفع بنا مدرب المنتخب الوطني (سيدكا) الى غياهب ومتاهات في بطولة غرب اسيا في الاردن والتي حصل على كاسها منتخب الكويت الرديف بعد الفوز على ايران عن استحقاق كبير
كان على منتخب الشباب ومدربه حسن احمد ان يلعب للفوز على البحرين لان الخسارة في المباراة الاولى في كل البطولات تضع صاحبها في عنق الزجاجة ونحن كبلد لديه من القاب اسيا للشباب ما يجعلنا ان نحترم انفسنا كثيرا ولانغالي في اننا بنينا منتخبا لايشق له غبار ,, فقط تم شق الغبار عندما سجلنا ثلاثة اهداف باقدام لاعبينا ولكننا خسرنا المباراة لان اثنين من تلك الاهداف دخلت مرمانا
وربما كان منتخبنا للشباب في معسكراته في الامارات والاردن وتركيا يتدرب كيف ينجح اللاعب في تسجيل الاهداف في مرماه ليصبح هداف لعبة (النيران الصديقة ) !!
صراحة كانت هناك مهزلة كبيرة هي ليست بسبب خسارة المنتخب , وانما ابعد من ذلك عندما يكون المنتخب لمدة اربع سنوات من الانسجام والالفة بين اللاعبين والجهاو الفني الى الدرجة التي بات فيها اكثر المدربين المحليين ينظرون الى حسن احمد على انه ( ماخذ طابو بتدريب المنتخب ) نعم ( لياخذ طابو وياخذ عقاري) اي شيء ليس مهما .. ولكن المهم هو يجب ان يعكس مفعول هذا البقاء الطويل في تدريب منتخب الشباب من خلال النتائج الايجابية التي من شانها ان تضع المنتخب العراقي على رأس المجموعة وليس بطريقة انتظار الرحمة في التاهل وفقا لنتائج الفرق الاخرى
علينا ان نضع دائما اننا لابد ان نفوز بالكاس لاننا مع كوريا الجنوبية نحتفظ باعلى عدد مرات الفوز باكاس اسيا للشباب ,, كوريا (9) مرات والعراق (5) مرات هذا الانجاز يجب ان يضعه المدرب اي مدرب امامه وهو يلعب باسم العراق
واما الان فان وضع المنتخب العراقي للشباب فهو في عنق الزجاجة وهذه باتت مسؤولية كبيرة يتحملها ليس اللاعب الذي سجل في مرمى العراق بالخطأ وانما الجهاز الفني هو من يجب ان يحاسب اولا لانه هو من يفترض ان يكون مسؤولا عن اداء ونتيجة المنتخب الذي اصبح حقل لتجارب لاعبين لاعطاء لهم , دفعت الكرة العراقية بسببهم ثمن تلك التجارب
ليس لدينا ما نخسره امام كوريا الشمالية وعلى المنتخب ان ينسى ما حصل ويعمل وفقا لتحقيق فوز مباغت سريع يضمن به ولو مبدئيا البقاء في المسابقة وعدم العودة مبكرا الى بغداد وحينها لاينفع التبرير او التسويغ الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *