
بيروت / احمد رحيم نعمة-موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية
تتواصل لليوم الثاني على التوالي في العاصمة اللبنانية بيروت منافسات البطولة العربية 17 للناشئين الشباب حيث اسفرت نتائج يوم امس حصول العراق على ثلاث اوسمة ميدالية فضية
وبرونزيتان واستطاع المنتخب العراقي للناشئين ان يزيد الأوسمة عندما فاز اللاعب حمزة حبيب بالميدالية البرونزية لتصبح عدد الميداليات أربعة وبانتظار ما تسفر عنه الايام المقبلة من البطولة اذ ظهر المنتخب العراقي بأحلى صورة عندما تمكن ابطال العراق من مجارات المنتخبات العربية التي كانت صاحبة القدح المعلى في البطولات السابقة واليكم النتائج ففي سلاح السيف العربي شارك ثلاث لاعبين عراقيين ناشئين ولاعبة ناشئة فخاض الجميع تصفيات طويلة اسفرت عن حصول لاعبنا الناشئ حمزة حبيب على الميدالية البرونزية بعد ان كان مرشحا قويا لنيل الميدالية الذهبية لولا سوء التحكيم الذي رافق اللاعبين العراقيين
حيث استطاع حمزة من الفوز على الاماراتي 5/1 وعلى اللاعب القطري بنفس النتيجة وعلى الكويتي 5 / 3 وفاز ايضا على اللاعب السعودي 5 / 2 وعلى الاردني بالنتيجة ذاتها ليتاهل الى دور ال 16 ولعب ضد القطري بنتيجة 15 / 4 وتاهل الى دور الثمانية حيث خاض مبارة قوية امام لاعب الامارات لينتصر عهلية بنتيجة 15 – 10 ويتاهل الى دور الاربعة فكانت مباراته مباراته قوية جدا خسرها بفارق نقطة وحدة ليحصل بذلك على الميدالية البرونزية …… ولعب بعد ذلك الناشئ هيثم سعيد في مجموعة ضمت 32 لاعبا تمكن من الصعود الى دور ال16 لكنه خسر امام اللاعب السعودي باخطاء تحكيمة واضحة أوقعت الظلم على لاعبنا هيثم سعيد والتي اجبرت ادارة الوفد على الاحتجاج بصورة رسمية لدى اللجنة الفنية للبطولة…. بعد ذلك شارك اللاعب مرتضى حسن بسلاح السيف العربي وتمكن من الصعود الى دور ال16 ايظا وخرج بسبب سوء التحكيم ايضا حيث كان التحكيم غير عادل مع اللاعبين العراقيين ولولا سوء التحكيم لكان العراق احرز اكثر من ميدالية ذهبية …. اذ اكد مدرب منتخب الناشئين حسن مجيد لعيبي ان اللاعبين العراقيين فاجئوا المنتخبات المشاركة بمستوهم المتميز الذي قدموه كون العراق لم يشارك في اي بطولة عربية للناشئين والشباب على مدى السنوات السابقة عدا بطولة قطر 2008 ولم يحققوا اي ميدالية منذ العام 1990 فكانت اخر ميدالية تحققها المبارزة العراقية في بطولة العرب و احرزها اللاعب رعد قاسم خلف مدرب المنتخب حاليا .

1 Comment