
تحقيق-العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
ها هي امالنا سقطت مع صافرة حكم مباراة منتخبنا الشبابي مع نظيره الكوري الشمالي ضمن بطولة اسيا للشباب المقامة حاليا في الصين بعد ان خسرنا المباراة الاولى مع البحرين بهدفين لهدف واحد في المباراة
التي لم نستطع الحفاظ فيها على الهدف الذي تقدمنا به لأسباب عديدة اما مباراتنا مع الكوري الشمالي فلم نستطع ان نسجل ولو هدف شرفي منتخب الكل كان ينتظر مشاركته في الاسيوية من اجل تحقيق الامنيات وخصوصا نحن ابطال هذه البطولة لخمسة مرات لكن سارت الرياح بما لاتشتهي السفن “صحيفة الرياضة العراقية”استطلعت اراء بعض المدربين حول مشاركة فريقنا الشبابي وعدم تأهله للدور الثاني وخرجت بالحصيلة التالي :-
بداية المشوار كانت مع المدرب باسم قاسم بطل الدوري العراقي 2009-201 مع فريق دهوك الذي قال بأن المشكلة الرئيسة التي اعتبرها سبب لخروج فريقنا هو عدم معرفتنا لمستويات وامكانيات الفرق التي سنواجهها في البطولة المهم عليك ان تعرف ستواجه من في البطولة حتى على ضوءها تستطيع ان تعد الفريق وتهيأه للأشتراك في البطولة فكيف يستطيع الفريق ان يحقق نتيجة بعد ان لعب مع اربيل كمباراة استعدادية ويلاقي فريق البحرين الكامل من جميع النواحي الفنية فأعتقد الاساس كان ضعيف جدا للدخول في البطولة الاسيوية وبأعتقادي اللاعبين كانوا يتصورون بأن الفرق التي ستواجهم لم تكن بالمستوى المطلوب لكن هذا خلاف على ما موجود بالارض الواقع اما السبب الاخر ففريقنا لعب في المبارياتين بنفس الاسلوب فضروف مباراة عن الاخرى واسلوب خصم عن اخر يتطلب منك التغيير في كل خطوط اللعب فغابت المرونة في التغيير ونلاحظ حتى التبديلات لم تحدث اي تغييرات في اللعب او في الاسلوب وبالمقابل علينا ان لانظلم لاعبينا مباراانا مع كوريا الشمالي لعب الحظ دوراً اساسيا بداءً من ضربة الجزاء الظالمة وحتى فريقنا ظهر افضل مما ظهرعليه في مباراة البحرين وخبرة اللاعبين القليلة ايضا تعتبر نقطة مهمة لتلافي الاخطاء التي حدثت فهم بأعمار صغيرة والظلم التحكيمي ايضا كان حاضرا من خلال متابعتنا لبعض المباريات بشكل عام فريقنا لم يعطي اخطاء فردية مع البحرين بشكل كبير ولدينا لاعبين امكانيات جيدة يجب الاهتمام بها لزجها في صفوف الاولمبي او الوطني بالتأكيد كان طموحنا اكبر مما تحقق لكن عليهم الاقتنا والتقبل بهذه النتيجة وارجو من الكل ان لايحبطوا من معنويات هؤلاء الشباب فنستطيع ان نعالج الامور بعلمية كي نوظف امكانياتهم للمستوى الارقى ,,
اما كريم جاسم(جومبي)مدرب فريق نفط الجنوب الذي بين بأن الفريق لم يكن بمستوى الطموح الذي كنا نتوقعه وخاصة من قبل هذا الفريق الذي اخذ استحقاقه كون اغلب اللاعبين ترحلوا من فئة الناشئين الى فئة الشباب ومشاركتهم في مشروع الهدف فبوجهة نظري الفريق حصل على اهتمام كبير ولم يستطع تحقيق النتائج فالعوامل التي آلت الى خروج منتخبنا هي كثيرة ومتداخلة من الاعداد والتهيئة فكثير من اللاعبين كانوا يستحقون التواجد افضل من غيرهم ممن تواجد حاليا في تشكيلة الشباب بالاضافة الى الاتحاد العراقي لكرة القدم ايضا يتحمل المسؤولية الكاملة من اختيار المدرب الى المعسكرات الى تخصيص المسؤولون عن الفريق فكلها ادت الى نتائج سلبية كونها لم تنظم وتخطط بشكل منسوب والكل يعلم بأن اي قضية دون تخطيط تفشل لا محال فعلينا النظر للامام ونرى العالم كيف يسبقنا ونحن لانستطيع اللحاق به فبطولة اسيا الشبابية تجد هناك لاعبين لاتستطيع ان تقدر اعمارهم بسبب العطاء الذي يبذلونهة على ارضية الملعب فعلينا التخطيط فمنتخب الشباب على مر السنين خرج لاعبون ابطال وابطال فمنتخبنا يضم لاعبين جيدين لكنهم لم يظهروا بالشكل الصحيح بسبب انخفاض مستوى فريقنا كله فلو ظهر فريقنا بشكل مغاير بالتأكيد لبان لنا لاعبين جيدين يستطيع المدرب ان يشير لهم بالمستوى الجيد فالان ننصحهم الابتعاد عن القضايا المادية بالاساس والاهتمام برفع مستوى الفريق العراقي الذي هو يمثل طموحات متتبعين وأناس يفرحون لأنتصارات الكرة العراقية والالتزام بنصائح المدربين وتطبيقها على ارض الواقع..
خاتمتنا كانت مع المدرب اسعد عبد الرزاق الذي قال نحن نريد تحقيق النتائج دون اللعب بصورة صحيحة فمنتخبنا الشبابي لعب واحد وعشرون مباراة ودية ففريقنا اعتقد اكفئ من البحرين وحتى مع كوريا الشمالية ظهر بمستوى افضل من المباراة الاولى فالسبب الرئيس لظهور منتخبنا بهذه الصورة هو المباريات الودية الغير صحيحة والتي لا تضع الفريق يقابل فريق بأمكانيات البحرين سواء او كوريا الشمالية او اوزبكستان فالفريق الذي يلعب بنصف ساحة في اربيل ماذا يفعل امام منتخبات تمتلك عناصر مهارية جيدة ويعتبر هذا اسقاط فرض كوننا اقمنا مباريات ودية او معسكرات في الاردن فهذه المباريات او المعسكرات لم تكن بقابليات كقابليات فرق مدموعتنا او هي ادنى بقليل بل الفرق شاسع بينهما اما السبب الاخر هو عدم تطعيم الفريق بلاعبين من محافظات العراق فالمدرب ينظر للاعبين من منضار ضيق ويعتمد على بعض اللاعبين والاسماء المحددة له فمنتخب الشباب هو ليس حكراً على فئة معينة بشكل عام الفريق لم يكن بمستوى الطموحات طريقة لعب مكشوفة وعدم تغيير فيها من خلال المباراة الاولى والثانية 4-4-2 فالفريق الذي يدخل مرماه هدف عليه ان يغير من تكتيك الفريق فللاعبين لم يستغلوا واجباتهم بشكل صحيح فالشكل الذي يظهر عليه الفريق بالشوط الاول يعيده علينا بالشوط الثاني فعدم وجود المرونة في التغيير وبدون فنيات تذكر فالفرق العراقية الحالية غاب عنها التخطيط المنظم الممنهج فالكل يلعب بالحماس والغيرة ومن الامور الوطنية الاخرى التي لاترتبط بعلم كرة القدم الحديثة واتمنى على اللاعبين ان يجتهدوا من خلال مباريات الدوري واكرر من خلال جريدة مونديال بأن المحسوبية والعلاقات مستمرة لحد الان والظلم موجود ومجحف بحق لاعبين مميزين في محافظات العراق فلاعب الان اصبح غير طامح لتمثيل المنتخب العراقي كونه لا يمتلك علاقات مع مدربين او شخصيات بالاتحاد العراقي لكرة القدم واتمنى لهم دوام الموفقية وخدمة الكرة العراقية

1 Comment