
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
تمتد علاقتي برياضة المعاقين الى اكثر من ربع قرن , اتذكر الى ايام كان فيها خالد رشك وفاخر الجمالي و المرحوم جاسم محمد جبارة وحسن رضا وسمير الكردي وغيرهم ممن هم اليوم يمثلون المكتب التنفيذي او يحتلون
مواقع متقدمة في اللجنة الباراولمبية العراقية , كانوا فيها هؤلاء لاعبون اجري لهم اللقاءات الصحفية ثم اعتزلوا وواكبوا العمل الاداري في رياضة المعاقين اليوم
اتذكر هناك اسماء عديدة كانت بارزة في رياضة المعاقين غابت اليوم لاسباب مختلفة مثلما واصل البعض الاخر تواجده بكل اصرار وتحد , وعلى مدى اهتمامي ومتابعتي لرياضة المعاقين منذ تكوينها تحت اطار اتحاد رياضة المعوقين عام 1982 وحتى اكتسابها الاسم الحالي لها ( اللجنة البارولمبية العراقية ) شخصت حالة فريدة في الرياضة العراقية ربما تختلف تماما عنها في الاتحادات الرياضية الاخرى الا وهي ان اللجنة البارالمبية استطاعت بفعل خبرة رئيسها قحطان تايه النعيمي وتحد واصرار الامين العام فاخر الجمالي من تكوين علاقات نموذجية فيما بين الرياضيين من جهة وبين المكتب التنفيذي من جهة اخرى ولهذا كان الذي يسأل عن المشاكل الخاصة في رياضة المعاقين فانه لايجدها برغم انها موجودة حالها حال اي مؤسسة رياضية اخرى لكن اختلاف الباراولمبية انها تحل مشاكلها فيما بينها وبطرق لاتجعل منها نشر غسيل في شارع الصحافة
بهذه الطريقة وغيرها الكثير تمكنت اللجنة البارولمبية التي تاسست في مثل هذا اليوم من سنة 2003 من تحقيق نتائج متميزة في رياضة المعاقين في مشاركات عالمية كثيرة سواء في الدورات الاولمبية او بطولات العالم او الدورات الاسيوية
وعندما تحتفل اليوم في ذكرى تاسيسها فان لها الحق في التباهي لما تحقق لرياضة المعاقين خلال السنوات السبع الاخيرة على الاقل اذ ما عرفت رياضة المعاقين في العراق الا خلال اللجنة الباراولمبية بعدما كانت هذه الرياضة مغمورة ضمن تشكيلات اللجنة الاولمبية دون ان تاخذ مداها الذي هي عليه اليوم
تحية للرياضيين المعاقين في يومهم هذا , وتحية لابطال يعانون ما يعانون في اجسادهم ولكنهم ارتدوا ثوب العراق ليطرزوه ذهبا باوسمة في كل بطولة ومشاركة حتى باتت رياضة المعاقين منجم الاوسمة العراقية بكل فخر بعد ان تراجعت رياضات كثيرة لدى الاسوياء
مانتمناه ان تكون نتائج المعاقين في الاسياد خاتمة جميلة لسنتهم التي يحتفلون فيها وهم قادرون على ذلك لانهم يعملون ويتدربون ويتنافسون وفق مبدأ الاصرار والتحدي بل لانهم ليسوا بمعوقين وانما ابطال احبوا العراق وهذا يكفيهم فخرا مثلما لابد للمسؤولين في الدولة من ان يباركون للبارولمبية عيد تاسيسها ولابد ايضا من تكريمهم من اعلى المستويات وهم يستحقون اكثر من غيرهم الستم معي ؟

1 Comment