
هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية
منذ عام 1988 ظل المنتخب العراقي الطريق الى منصات التتويج في بطولة كاس الخليج العربي , كان ذلك العام يمثل المرة الاخيرة بين ثلاث مرات حصل فيها المدرب الراحل عمو بابا على اللقب في بطولات الخليج
انقطع المنتخب العراقي عن المشاركة في هذه البطولة مدة طويلة وصلت الى 14 سنة منذ عام 1990 ليعود اليها عام 2004 , للاسف , المدربون الذين جاءوا بعد بابا لم يفلحوا في الحصول على كاس البطولة , بل ان بعضهم خرج بنتائج مخيبة للامال , بعد ان تعاقب على تدريب المنتخب العراقي في اخر ثلاث بطولات مدربان عراقيان هما عدنان حمد في خليجي 17 في الكويت واكرم احمد سلمان في خليجي 18 في الامارات بينما كان البرازيلي جورفان فييرا في خليجي 19 في سلطنة عمان
التجربة هذه المرة للعراق في دورات الخليج مع المدرب الالماني سيدكا الذي سيكون المدرب الاجنبي الخامس في تاريخ المشاركات العراقية في دورات الخليج , وبالمناسبة فان المدربين الاجانب مع المنتخب العراقي في بطولات الخليج العربي لم يحققوا شيئا للكرة العراقية باستثناء حضور مميز للمدرب الاسكتلندي داني ماكلنن عام 1976 في بطولة الخليج العربي الرابعة التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة وتلك كانت اول مشاركة عراقية في بطولات الخليج
لانريد ان ننتقص من امكانية المدرب سيدكا وهو يقود المنتخب العراقي في خليجي 20 في اليمن الشهر المقبل ولكن لابد من الاشارة الى انه امضى الوقت في اعداد فقير ولم يتبق امامه سوى عشرون يوما للدخول في اجواء الخليجي , وواقع الحال يقول ان استعدادات المنتخب العراقي لم ترتق الى بطولة يهتم بها الخليجيون ويصارعون طويلا من اجل الظفر بكاسها , فهم يعدونها بطولة مصغرة لكاس العالم باسم الخليج , ترى هل وصل سيدكا باستعداداته التي ستبدأ هذا اليوم بمستوى الطموح الذي يراود الجمهور العراقي الذي يطالب بالعودة الى كاس ظل مدربوا منتخب العراق على مدى المدة الماضية طريقها منذ ان حصل علها عمو بابا قبل مايزيد على 22 عاما , لانريد استعجال الاحكام على المدرب سيدكا ولكننا نرى انه لازال خارج الاجواء ونتمى ان لايكون خارج التغطية عندما تبدأ منافسات خليجي اليمن الستم معي ؟

1 Comment