
بيروت / عبد الكريم ياسر-صحيفة الرياضة العراقية
اختتمت في العاصمة اللبنانية بيروت بطولة دول غرب أسيا بالمصارعة الحرة والرومانية للكبار وحصل منتخب العراق الوطني على المركز الأول بعد حصوله على 14 وساما مختلفا من مشاركة 14 مصارعا وعلى النحو التالي :- بوزن 55 كغم بالمصارعة الرومانية حصل
امجد نجاح على الوسام الذهبي بعد فوزه على الفلسطيني تمام فران وعلى الأردني معاذ جبر والفلسطيني أيضا بلال الأغا واللبناني سعيد الأغا إما وزن 60كغم فاز البطل علي نجاح بالوسام الذهبي بعد فوزه على اليمني علي عبد الحميد والأردني إبراهيم عرعر والسوري زكريا ضمان واللبناني هيثم شص وبوزن 66 كغم توج بطلنا بشار محمد الوسام الذهبي بعد فوزه على مختار النصولي من لبنان ومحمد الفاعوري من سوريا إما مصارعنا حيدر كريم الذي يلعب بوزن 74 كغم سبق له وان حصل على بطولة العرب والدورة العربية خسر نزاله الأول بخطأ تكتيكي مع المصارع الأردني رمزي الموافي الذي سبق وان خسر مع مصارعنا حيدر ببطولات متعددة فحصل حيدر على الوسام البرونزي بعد فوزه على مصارع قطر علي ماجد بصرعة الكتف وبوزن 84 كغم فاز مصارعنا لأي صباح بالوسام الذهبي بعد فوزه على القطري جعفر موسى والسوري محمد التعجيل وبوزن 96 كغم أضاع مصارعنا سيف علي قاسم اثر خسارته الغير متوقعة إمام السوري فوزان صالح بعد فوزه بنزاله الأول إمام القطري محمد عيدان ثم فوزه على اللبناني يامن المقداد والفلسطيني شادي زيدان وبالنتيجة حصل على الوسام الفضي وبالوزن الثقيل حصل مصارعنا محمد عبد الحميد على الوسام البرونزي بعد فوزه على عمر الشيخ من فلسطين ومحمد فيضان من لبنان وخسارته إمام السوري عثمان الحابك والأردني حسان محمد .وبهذه النتائج الفردية جمع منتخبنا 65 نقطة متساويا على المنتخب السوري بالنقاط ولكن الفرق بالأوسمة الذهبية حيث حصل العراق على أربعة والسوري على اثنان وجاء بالمركز الثالث المنتخب الأردني برصيد 43 نقطة متفوق على المنتخب اللبناني بفرق وسام ذهبي فقط ومتساوي معه بالنقاط ثم المنتخب الفلسطيني حل خامسا برصيد 24 نقطة والقطري سادسا بـ12 نقطة والسابع والأخير منتخب اليمن بـ 10 من النقاط .إما نتائج المصارعة الرومانية كانت كما يلي :- مصارعنا سيف سلمان حصل على الوسام الفضي بعد فوزه على الأردني معاذ جبر واللبناني جورج اسكافي وخسارته إمام السوري محمد لأنقاني وذلك بوزن 55 كغم اما وزن 60 كغم أيضا حصل مصارعنا عبد الوهاب علي على الوسام الفضي بعد فوزه على القطري حسين احمد واللبناني علي عبد الرحمن وخسارته إمام السوري بلال مصطفى وبوزن 66 كغم فاز بطلنا زيد هلال بالوسام الذهبي بعد تفوقه على خصومه الثلاثة القطري عبد القادر عمر واللبناني يامي عبد الله والسوري يوسف عبد الجواد . وبوزن 74 كغم حصل بطلنا وسام بسام على الوسام الذهبي بعد تغلبه على اليمني محمد حبيب والسوري سامي العبد الله . إما شقيقه البطل فرقد بسام هو الأخر حصل على الوسام الذهبي بوزن 84 بع فوزه على اللبناني إبراهيم الخطيب والسوري فادي ألمعيري والفلسطيني إبراهيم العنيني . وصاحب الوسام الذهبي بوزن 96 هو بطلنا علاء عيسى الذي فاز على فكري عساف من فلسطين وحسام حتي من سوريا وفيصل فهد من الإمارات والوزن الأخير الثقيل كان بطلنا يحيى عبد الكريم نجما ليس لوزنه بل للبطولة حيث فاز بجدارة على اللبناني هادي حمية والسوري عقيل الفاحلي والأردني حسان الأعرج .وبعد هذه النتائج الفردية حصل العراق بهذه الفعالية المصارعة الرومانية أيضا على المركز الأول جامعا 68 نقطة من خمسة أوسمة ذهبية واثنان فضيان وجاء المنتخب السوري بالمركز الثاني حاصلا على 62 نقطة إما المركز الثالث للبنان برصيد 52 نقطة والمنتخب الأردني بالمركز الرابع برصيد 31 من النقاط والمنتخب القطري بالمركز الخامس برصيد 26 نقطة وفلسطين سادسا بـ 17 نقطة واليمن سابعا بـ 12 نقطة والأخير منتخب الأردن بـ 9 نقاط .
هذا ما يخص النتائج الفنية وحصيلتها النهائية اما فيما يخص التنظيم كان دون الوسط والدليل الصحافة والإعلام اللبناني لن يعلم بالبطولة على الإطلاق لذا كان الحضور الجماهيري فقير جدا بحيث لم يحضر للبطولة من الجمهور نفرا واحدا والملاحظة الأكثر أهمية لهذه البطولة وللتي سبقتها في سوريا قبل شهر تقريبا عدم ذكر اسم العراق الذي قدم المبالغ الكافية لإقامة بطولات غرب أسيا ففي سوريا كانت اللافتات تقول البطولة برعاية الرفيقة (000000!!!) وفي لبنان كانتاللافتات تقول البطولة برعاية قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي !! وهذا ما يعني ان الرعاية ليس من العراق وهذا
يحسب على اتحاد غرب أسيا ورئيسه السيد عبد الكريم حميد الزعيم الذي كان الأجدر به ان يرفض هذه اللافتات وتجاوزه المجاملات لهذه الدول على حساب العراق الذي يقدم الأموال من المال العام للعراقيين من اجل نجاح هذه البطولات كون من يرأس اتحادها هو عراقي مع ان بلدنا يعاني من الظرف الراهن ومعطل تقدمه لأسباب عدة منها الفصل السابع الذي سببه دول الجوار . عموما ما اقصده هنا علينا جميعا ان كنا فعلا عراقيين مخلصين لبلدنا ان نعمل جاهدين وبكل ما نملك من قوة وعلاقات طيبة مع الآخرين من اجل العراق والعراقيين جميعا لا من اجل مصالحنا الشخصية وأقول هذه الحقيقة ولا اخشي لومه لائم او ( زعل ) اقرب المقربين لي

1 Comment