
بغداد- مؤنس عبد الله موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية(صحيفة الرياضة العراقية)
23 لاعبا مثلوا منتخب الناشئين في نهائيات كأس اسيفي اوزبكستان قدموا من خلال المنافسات مستويات رائعة واداءا كبيرا ابهرت جميع من حضر المباريات من مراقبين ومشرفين واعلاميين حتى ان اغلبهم اطلق على منتخب العراق لقب الحصان الاسود للبطولة فكانوا بحق وحقيق نموذجا متميزا يحتذى به من خلال التزامهم
داخل المستطيل الاخضر وخارجه فضلا علن الامكانات الكبيرة الفنية والبدنية اللتين يمتازون بهما لذلك سيشقون طريقهم بنجاح نحو تمثيل المنتخبات العراقية الشباب والاولمبي والوطني في غضون الاعوام القليلة المقبلة واللاعبين الـ 23 هم فهد طالب واسامة لؤي وعمر عطية وجلال عدنان وحسام هيثم وضرغام اسماعيل وجعفر عبد الجليل وسامر سلمان ومحمد معن ورضا نصر الله ومهدي كامل وعلي رحيم ورسول حسين وحيدر خضير ومنتظر عبد الكريم وعلي فائز وعباس علي وحسين رحيم وحسين عبد الله وسجاد رعد ومصطفى طارق وعلي حسين وعبد القادر طارق .
وداع مؤثر
مشهدان مؤثران مرا بهما لاعبي المنتخب العراقي للناشئين والمشهد الاول يوم كان على لاعبي منتخب الناشئين ان يودعوا زميليهما اللاعبين محمد عبود وزياد طارق اللذان ابعدتهما الاصابة عن مواصلة المشوار مع منتخب الناشئين في اوزبكستان حيث اضطرا الى مغادرة معسكر تركيا في يومه الاخرين عائدين مع الاداري النشط حسن الى العاصمة بغداد فكان مشهدا مؤثرا بمعنى الكلمة ذرفوا خلاله الجميع الدموع في وداع زميليهما .
المشهد الثاني الذي كان مؤثرا ايضا تمثل في وداع الحكم الدولي السابق محمود نور الدين للوفد العراقي بعد نهاية المعسكر الناجح الذي اقيم في منتجع ريفا حيث ذرف لاعبي منتخب الناشئين الدموع في وداع الحكم الدولي السابق محمود نور الدين الذي بادل اللاعبين المشاعر ذاته كونه عاش مدة زمنية استغرقت الـ 20 يوما مع وفد منتخب الناشئين لحظة بلحظة في المعسكر الذي اقيم في منتجع ريفا وادى محمود نور الدين دور كبيرا في تأمين المباريات التجريبية مع الاندية التركية المختلفة وايضا ادى ادوارا ادارية متميزة فنال استحسان الجميع كما ان الحكم الدولي السابق القى العديد من المحاضرات التحكيمية القيمة على مرأى ومسمع لاعبي منتخب الناشئين وبذل جهودا جبارة في تعليم اللاعبين كيفية تطبيق قانون التحكيم وضرورة احترام حكام نهائيات كأس اسيا فكان دوره لا ينسى ابدا.
هؤلاء يستحقون الشكر
وضعت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس اسيا للناشئين في اوزبكستان مرافقين اثنين مع كل منتخب من المنتخبات الـ 16 المشاركة في البطولة فكان نصيب المنتخب العراقي ان يرافقه كل من علي وهورشيده اللذين بذلا جهودا جبارة في تلبية جميع طلبات الوفد العراقي فكانا يعملان بأخلاص كبير مع الوفد من دون ملل او كلل فأستحقوا الشكر من رئاسة الوفد والجهاز الفني واللاعبين ايضا .
طبيب المنتخب سعد حسين والمعالج طاهر حسن اديا دورا كبيرا في الوقوف على سلامة جميع اللاعبين من تعرضهم للاصابات المختلفة فكانا يسهران على راحة اللاعبين من خلال توفير العلاج المناسب وايضا تقديم قائمة بأنواع الاكلات الصحية الى ادارة فندق اوزبكستان الذي اتخذه منتخب الناشئين مقرا له من اجل توفيرها للاعبين لذلك اديا دورهما بشكل مميز واستحقا الاشادة من قبل الجميع.
وبذل اداري منتخب الناشئين بكرة القدم صباح مجيد جهودا كبيرة ومضنية في سبيل توفير اجواء الراحة للاعبين والجهازين الفني والاداري فكان شعلة من النشاط لا يمل ولا يكل من طلبات اللاعبين او غيرهم من اعضاء الوفد العراقي فتحمل الكثير من الارهاق والضغوطات الكبيرة من اجل الوقوف على جميع احتياجات الوفد العراقي وتهيئة المستلزمات كافة في سبيل جاهزية اللاعبين من ناحية التجهيزات الرياضية وغيرها من الامور الكثيرة التي يقوم بها بمعاونة الجميع من اعضاء الوفد فكان دوره كبيرا ولا ينسى كما اشاد به جميع الوفد العراقي واثنوا على جهوده الجبارة .
اتحاد الكرة رجاءا
انتاب الجهاز الفني ولاعبي المنتخب العراقي للناشئين حالة من الحزن الشديد وهو يشاهدون سبعة منتخبات من المنتخبات الثمانية التي سكنت فندق اوزبكستان متميزة من ناحية الملابس الرياضية لوفودها الا المنتخب العراقي الذي كان لا حول ولا قوة من بين تلك المنتخبات .. فهل يعقل ان يوفر الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم لباس اصلي واحد للاعبين(الابيض) ومثله من اللباس الاحتياطي(الاخضر) على العكس تماما من جميع المنتخبات المشاركة التي وفرت للاعبين اعداد كبيرة من اللباس الاساسي والاحتياطي لكل لاعب من اللاعبين الـ23 لكل منتخب , حيث كان الفريق العراقي مهددا في كل لحظة بفقدان لاعب او اكثر فيما لو تعرض احد اللاعبين الى اصابة لا سمح الله وتلوث لباسه بالدماء اذ ان حكم المباراة لا يسمح للاعب المصاب بالنزول ثانية الى ارض الملعب الا بعد تغييره للباسه (التيشرت) الخاص به لذلك كان يجب على اتحاد الكرة المركزي ان يوفر مجموعة كبيرة من اللباس الاساسي والاحتياطي لكل لاعب في المنتخب العراقي خوفا من المحظور!
كلمة اخيرة
لقد بذل الجميع ممن مثل الوفد العراقي في نهائيات كأس اسيا للناشئين في اوزبكستان بدءا من الوفد الاداري ومرورا بالجهاز الفني وانتهاءا باللاعبين جهودا كبيرة كل حسب دوره من اجل عكس صورة مشرقة عن الشعب العراقي والكرة العراقية من خلال الالتزام داخل المستطيل الاخضر وخارجه فكان الوفد العراقي مثالا يحتذى به من قبل جميع المنتخبات الاخرى فقام الجهاز الاداري المؤلف من ناجح حمود رئيس الوفد وكاظم سلطان نائب رئيس الوفد والاداري صباح مجيد بجهد كبير من اجل توفير جميع مستلزمات انجاح المشاركة العراقية وكذلك الجهاز الطبي المكون من الدكتور سعد حسين والمعالج طاهر حسن الذي قدم خدمات كبيرة للاعبين من اجل ابعادهم عن الاصابات المختلفة فيما استطاع الجهاز الفني الذي ضم عبد الكريم فرحان مدير المنتخب ومدرب الفريق موفق حسين والجهاز الفني المساعد اثير عصام ووسام شامل وشيت جاسم خلق توليفة رائعة ومميزة من اللاعبين الصغار الامر الذي اثار اعجاب الجميع في البطولة القارية فكانوا عند حسن الظن من خلال تقديم لمباريات كبيرة ومستويات رائعة كان من خلالها منتخب الناشئين قابل قوسين او ادنى من التأهل للمرة الاولى الى نهائيات كأس العالم التي ستقام نسختها المقبلة في المكسيك لولا التعثر الاخير امام منتخب اليابان لذلك يتوجب بأتحاد كرة القدم رعاية هذا المنتخب الذي سيشكل في المدة المقبلة نواة منتخب الشباب من خلال توفير كافة مستلزمات النجاح من معسكرات تدريبية داخلية وخارجية والمحافظة على الجهاز الفني وتقديم كافة اشكال الدعم المادي والمعنوي له وايضا الاهتمام بشكل كبير باللاعبين الذين رسموا لوحات جميلة في النهائيات القارية .

1 Comment