عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية

ان ماتعرضت له الكرة العراقية من انتكاسات بعيد الظفر بكأس اسيا عام 2007 هي بالتأكيد حلقات متواصلة من الاخفاقات في مسلسل دراماتيكي طويل وممل خطه الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم باحرف من (((فحم))) ,و ان كان من ثمة سبب او مسبب

لكل هذه الانتكاسات المذلة فان لا مناص من توجيه كل اصابع الاتهام وليس اصبع واحد الى سوء التخطيط والتخبط والفوضى والعشوائية التي يعيشها اتحاد يدار من خلف الحدود طيلة سنوات طويلة ,لذا فليس غريب او حتى عجيب ماتمر به الكرة العراقية من دمارل شامل اكتنف الجانب الاداري قبل الفني وفي كل مفاصلها وبطولاتها التي تخلوا من اي بطولة تذكر سوى (((سواد الوجه )))والخزي على مسمع ومرآى عالمنا العربي المتطور منه كرويا وحتى المتخلف!!.
طبل الكثيرون وهللوا وتباكوا بحجج واهية كان محورها ثمة قطيعة دولية ستدفع خلالها الكرة العراقية ثمنا باهضا !! ان مضت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بقرار الحل واصبح ساري المفعول ,واخرون تحدثوا عن غياب وتراجع كروي سيسببه قرار حل الاتحاد الكروي وغياب طويل الامد للكرة العراقية خارجية وعزلة دولية كارثية ,وجيوش من بيادق الشطرنج ممن ومع الاسف يشكلون جزء من الهيئة العامة كانوا متفانين في السفرات المكوكية مابين المحافظات واربيل واخرون كانت وسيلتهم الموبايلات وجميعهم كانوا يعلنون الوفاء والانتماء صباحا لقرار الحل وفي جلسات السمر والسفرات والاتصالات الليلة كانوا يعلنون العكس ,عملاء من نوع اخر ومأجورون من طراز خاص ,باعوا القضية (((بتفاليس))) الدولارات والمكاسب ,وهم من وضعوا مبرارات الحل امام الاولمبية ودفعوها تحت الضغط الاعلامي الى اتخاذ قرار الحل وهم ذاتهم من جلسوا ليلة قرار الحل يمدون جسور التواصل مع القابعين خلف الحدود للوصول الى اخر عروض تجارية ومنافع شخصية مقنعة ,دفعتهم الى ان يكونوا اول المتخاذلين في قافلة الخلاص التي مضى فيها عدد ليس بالقليل من الشرفاء سواء رياضيين او اعلاميين وصحفيين وذي اختصاص .

وهاهي خواتم البطولات التي كانت الذريعة (((وقميص عثمان )))التي جعلها عدد كبير من المتعاطفين مع قادة الاتحاد حجة وذريعة طالبوا بعودة الاتحاد بعد ان (((حل ))) بقرار اولمبي وطني,دون ان يقرأ هؤلاء الذين هم سبب دمار الكرة العراقية التي لا تتعافى الا بعد ان يرمى الانتهازيون وفرسان الوصولية ولا مباديء في الهيئة العامة لكرة القدم في مزابل التاريخ انفسهم هل نحن مستعدون لمشاركات خارجية بحجم غرب اسيا وبطولة كأس اسيا للشباب ونهائيات كأس اسيا للناشئين؟؟؟!! وهل سنشرف الكرة العراقية ام نسيء لها بخروج مذل في اولى الادوار ,وبمستوى تدريبي ومهاري مخزي؟؟!!.
فهل سأل هؤلاء المتعاطفون بالامس و(…….. ) انفسهم اليوم،هل مستوانا و(((فضائحنا ))) للمنتخبات الثلاث كانت تستحق عودة الاتحاد للعمل مجددا ؟؟!!! بعد ان كانت الكرة العراقية قاب قوسين او دانى من الخلاص ,وهل تستحق الكرة العراقية المجازفة باسمها وسمعتها بهذه الطريقة الفوضوية المخزية .

فان كانوا يملكون الجواب الحقيقي دون مكابرة فانهم مطالبون للاعتذار الى الجمهور الكروي العراقي وللتاريخ الرياضي لانهم شركاء في هذه الانتكاسات بالتاكيد . ومضة ” سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز”.

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *