
نوار الربيعي -صحيفة الرياضة العراقية
كنت أتمنى أن يكون مقالي هذا بعد انتهاء كأس الخليج العربي 20 ونحن نحمل الكأس ولكن بعنوان آخر وهو ( أخذنا البطولة من الحكام والفرق ) نعم فمنذ الوهلة الأولى لبطولة خليجي 20 ونحن نشاهد ما حيك من مؤامرات على منتخبنا وما تعمد بأحداثه الحكم السعودي ومساعديه عندما الغوا هدفين صحيحين في المباراة و ضربة جزاء وطرد على حارس
الإمارات لنخرج بتعادل بفعل فاعل متعمد ، وبعدها جاء دور الحكم اليمني الذي احتسب خطأ سجلالبحرينيون منه هدف وكان الأجدر به أن يحتسب خطأ على أرضية ملاعبهم الفاشلة والغير صالحة للعب ومن ثم احتسابه لركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة بل بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي الذي احتسبه بثلاث دقائق ووصل إلى سبعة دقائق ، وكانت كفيلة هذه النتيجة بان تنهي اللقاء وتجنبنا المنتخب الكويتي لولا خطأي الحكم ، ومن ثم وصلنا إلى مباراة عمان وما حصل من ضرب متعمد على يونس محمود بالذات دون غيره و استحق العمانيون الطرد في أكثر من حالة لولا الحكم ، ووصلنا بعدها إلى لقاء الكويت الذي كان أيضاً الحكم المصري قد أعلن عن نواياه السيئة منذ الدقائق الأولى بإنذاره لاعبينا على كل صغيرة وكبيرة حتى بدءنا لا نعلم من لم يأخذ إنذار ومن الجانب الكويتي يكتفي باحتساب خطأ دون إنذارات ، وعندما كنا متقدمين بهدفين لهدف انفرد مهاجمنا مصطفى كريم بالحارس فتعرض لعرقلة واضحة أمام الحكم المصري الذي غض بصره عنها وتحولت إلى مرتدة للكويتيين فجاء منها هدف التعادل فقد نجح بها الحكم بضرب عصفورين بحجر واحد هو خلص الكويتيين من هدف واحتسب هدف للكويتيين حتى خسرنا بركلات الجزاء الترجيحية ، نعم هذا جانب من المؤامرات المكشوفة من قبل الخليجين ولكن كان هنالك جانب آخر استطاع لاعبونا من تجاوزه وكادرنا الإداري ألا وهو الضغط الإعلامي ومؤامرات شق الصف العراقي وزرع الفتنة ، فبعد كل هذا وكل الذي حدث في كأس الخليج بان بان هنالك قرار خفي من جهات قد تكون سياسية أو رياضية بمنع العراق من التتويج بهذه البطولة لا لشيء الا لان العراق اليوم يحرج الجميع بوحدته ورجالة فرغم أنهم هيئوا كل شيء لمنتخباتهم ولكن لا يستطيعون مجارات رجال العراق اسود الرافدين فلا شيء يقف أمام الأسد وخصوصاً وان الشعب والقيادة السياسية قد وقف خلف المنتخب وخلف رجالاته وأخيرا هنالك كلمتين الأولى للظالم إنكم مهما فعلتم ومهما تفعلون لا تستطيعون قتل الحيات في العراق فالأسد يبقى أسد مهما غدر به الزمان ، وكلمة أخرى للمظلومين نقولها لكم لا يهمكم كل ما زرع أمامكم من مؤامرات ومن ألغام فأنكم أبطال وستبقون أبطال وكونوا كالنخيل مهما رمي بحجر يعطي أطيب الثمر .
الزبده (( إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك ))

1 Comment