مصطفى احمدصحيفة الرياضة العراقية
انتابني الاستغراب كثيرا وانا اطالع جريدة الشبيبة الصادرة في سلطنة عمان وبالتحديد في صفحتها الرياضية حيث يكتب في احدى زواياها كاتب من المفترض انه عراقي الجنسية وسبق وان اطل على شاشة التلفاز ابان حقبة النظام

السابق ليذيع النشرة الرياضية . صرخ هيثم خليل بوجه عراقيته التي ينتمي لها مقابل الانتماء الروحي للسلطنة حسب ما جاء في مقاله الذي تمنى فيه خسارة منتخب العراق امام عمان في خليجي 20 المقامة في اليمن متضرعا بحجج واهية ابرزها الواقع الامني والصراعات الرياضية القائمة، فبعد ان ادرك هيثم خليل عدم وجودية شخص يمجده كسابق عهده ارتمى في احضان السلطنة ليمجد رموز النظام الحاكم هناك لدرجة تخليه عن منتخب بلده ومتمنيا له الخسارة من كل قلبه مقابل حفنة من المال ،حتى انه قام بتسديد النصائح للفرنسي لوروا مدرب المنتخب العماني بأستغلال تغرة الدفاع العراقي وضعف الظهيرين سامال سعيد ومهدي كريم حسب وصفه ولم ينقص هيثم سوى ان يقول ياليت لوروا يشركني في المباراة لكي احرز هدفا واقدمه للسلطنة والسبب الثاني هو يلعب مهاجما لعراقيته في الصحف العمانية ،وكم تمنيت ان ارى وجه خليل وهو يرى العمانيون يخرجون بخفى حنين من دورة الخليج وهم ابطال الدورة السابقة وكم فرحت عندما ردت عليه جماهيرنا المحتفلة في مساء تاهلنا للمرحلة الثانية في شوارع بغداد والبصرة واربيل وكل المحافظات العراقية التي انكرها هيثم بجرة قلم ،ولااخفي على احد كم حزنت على خروج منتخبنا امام الكويت بقدر ماحزنت على هكذا اقلام تؤجر بسهولة ، وهيثم خسر العراق ولايحسب اساسا على كتاب الرياضة العراقية

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *