تحقيق-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية
ترك خروج المنتخب الوطني من نصف نهائي خليجي 20 غصة في نفوس العراقيين جميعا رغم المستوى الجيد الذي ظهر به المنتخب العراقي في هذه المشاركة وبات الجميع يتطلع الى مشاركة أكثر إشراقا في بطولة الأمم الآسيوية المنتظر إقامتها في الدوحة خلال الشهر القادم بإذن الله وبما إن الإعلام هو مقياس (رختر) لنبض الشارع الرياضي فقد حرصت صحيفة الرياضة العراقية على أن تكون قريبة من رأي الإعلام الرياضي في النجف لمعرفة

الانطباعات هناك وما هو تقييم إعلامي النجف للمشاركة العراقية في كأس الخليج ؟ وما هي القراءة المنتظرة لمشاركة المنتخب في بطولة الأمم الآسيوية القادمة ؟ فتعال معنا عزيزي القارئ لنصطحبك في هذه الرحلة النجفية الخالصة لتتعرف على إجابة إعلامي النجف على السؤال التالي : كيف تقيم مشاركة المنتخب الوطني في خليجي 20 وهل المنتخب قادر على الاحتفاظ باللقب الآسيوي وفق المستوى الذي ظهر به في خليجي اليمن؟؟

مشاركة غير ملبية للطموح؟

بداية الرحلة كانت مع الزميل مناف الحميداوي مقدم البرامج الرياضية في قناة الغدير والذي تحدث قائلا : أبدء من حيث انتهيت أنت أعتقد ان المنتخب وفق المستوى الذي ظهر به في خليجي 20 غير قادر على الاحتفاظ بلقبه الآسيوي لأن المنتخب الذي لعب في خليجي اليمن هو غيره ذلك المنتخب الذي حصد اللقب الآسيوي رغم ان أغلب عناصر المنتخب هي نفسها صاحبة الانجاز الآسيوي ولكم مستوى العطاء لأغلبهم قل كثيرا بل ان الدافع والطموح يكادا يكونان معدومين تماما وأعتقد ان أداء المنتخب في بطولة الخليج لم يكن مقنعا إذا كنا نتحدث عن بطل آسيا أمام إذا كان الحديث عن الفرق المشاركة في البطولة فهو جيد لكن كبطل يسعى للحفاظ على اللقب فهو سيء جدا خصوصا إذا ما علمنا ان منافسات بطولة آسيا هي أقوى وأصعب بكثير فأنت تلاقي منتخبات اليابان والكوريتين وإيران وباقي المنتخبات ذات المستوى المتطور والتي سوف تشارك وبكل تأكيد بصفوف مكتملة وليس كالمشاركة في البطولة الخليجية حيث أغلب المنتخبات شاركت بالخط الثاني أو على الأقل بغياب عدد كبير من لاعبيها الأساسين وحقيقة لست متفائلا بالمشاركة الآسيوية على الإطلاق أما الخسارة أمام الكويت فأعتقد إنها كانت عادلة خصوصا وإن الحسم فيها كان عن طريق ضربات الجزاء الترجيحية وبالتالي فالمنتخب بحاجة الى جهد أكبر أذا كان يريد المحافظة على اللقب مع التأكيد على ان لمسات المدرب سيدكا بدت واضحة على أداء المنتخب العراقي لكن يبقى المنتخب بحاجة للكثير الكثير من العمل قبل الدخول في معمعة الدفاع عن اللقب الآسيوي.

غياب الأداء الجماعي

أما الزميل عدنان مراسل قناة الفرات الفضائية فقال لو تفحصت مستوى لاعبي المنتخب كأفراد فبالتأكيد ستجد مستوى عالي جدا لكن مستوى الأداء العام للفريق لم يكن جيد على الإطلاق وربما السبب الرئيسي في ذلك هو درجة الغرور العالية التي أصابت لاعبي المنتخب والعراقيين عندهم وصف مهم في هذا الجانب يتمثل بالوصول الى حالة الاكتفاء التام وهذا هو السبب الحقيقي لخروج المنتخب من البطولة وأداء المنتخب لم يكن أداء مرضي على الإطلاق حتى الفوز على المنتخب البحريني كان صعبا وشاقا وتعادلنا مع المنتخب العماني خدمنا فيه الحظ كثيرا ولو كان الحوسني موجود مع منتخب عمان لما تمكن منتخبنا من الوصول الى نصف النهائي والأداء أمام الكويت وان كانت جيدة الأ انها لم تكن مرضية بشكل عام وهذا المنتخب لا أظنه قادر على المنافسة في البطولة الآسيوية وحقيقة وبواقعية التفاؤل غائب عن مفكرتي مع أن بصمة المدرب بدت واضحة فقد وجدنا ولأول مرة منتخبنا يلعب بطريقة المان تو مان ووجدنا الروحية العالية واللياقة البدنية العالية وخصوصا بعض اللاعبين وبشكل خاص كابتن الفريق يونس محمود وقصي منير اللذان كانا يلعبان بلا مبالاة وهذا أمر لا يمكن القبول به لأنها سمعت بلد ومشاعر ملايين وبالتالي فلا بد من إيجاد حل لهذه الأمور قبل الوقوع في ما لا يحمد عقباه.

أداء مرض

أما الزميل بسام القريشي مراسل موقع المثقفين العراقيين فقد قال أعتقد أن ما قدمه المنتخب في هذه المشاركة كان محط فخر لجميع العراقيين و غير النظرة المأساوية لنا كإعلاميين وللجمهور العراقي بصورة عامة التي ظهر عليها لاعبو المنتخب في مشاركاتهم السابقة حيث انه قدم مستوى مغاير ومختلف عما قدمه في المشاركات السابقة وبالتالي فالجميع يشعر بالرضا التام عن أداء المنتخب أما مسألة الحفاظ على اللقب الآسيوي فأعتقد ان المهمة أصعب حيث الجميع يشارك بخطوط متكاملة وبالتالي فالكل يبحث عن الانتصار أضف الى ذلك المستوى المتطور لفرق شرق القارة حيث اليابان والكوريتين وكذلك منتخبات غرب آسيا القوية كإيران والسعودية وباقي المنتخبات أضف الى ذ1لك الى ان الاندفاع في البطولة الآسيوية يختلف كثيرا عنه عندما تكون المشاركة خليجية محضة وبالتالي فالمهمة صعبة لكن ومع هذا فأعتقد ان اسود الرافدين قادرين على الاحتفاظ باللقب إذا ما استمر العمل وفق وتيرة تصاعدية ومباريات إعدادية قوية تصل بالمنتخب الى أقصى درجات الاستعداد….

المهمة في بطولة آسيا مهمة صعبة

في حين تحدث الزميل علي الحسني مراسل صحيفة رياضة وشباب عن المشاركة الخليجية قائلا نعم بدا ان هناك تحسن واضح وكبير في أداء التشكيلة الوطنية التي قدمت ما عليها لكن تبقى هناك حالة من الفتور أصابت بعض اللاعبين وهو ما لم نكن نتمناه خصوصا وان تشكيلة المنتخب ضمت بين جنباتها أسماء كبيرة لها وزنها في الدوريات التي تشارك فيها كما أن المنتخب الكويتي استحق الفوز لأنه امتلك روح الإصرار والعزيمة وهو منتخب مثابر قاتل حتى اللحظة الأخيرة وعموما النتيجة لم تكن جيدة ولم تكن مرضية لكن يمكن اعتبارها محطة إعدادية لبطولة آسيا التي بلا أدنى شك ستكون المنافسة فيها أصعب بكثير خصوصا في ظل وجود منتخبات قوية في المجموعة كإيران وكوريا الشمالية المنتخب المتطور وكذلك الإمارات وأعتقد أنه اذا ما بقي الحال كما هو عليه حيث سوء التخطيط وانعدام النظرة المستقبلية فالمهمة صعبة جدا بل ربما يكون بعيدا عن متناول اليد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *