هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية

عجبت كثيرا عندما كان المنتخب العراقي في خليجي 20 قد تعادل في مباراته الاولى مع الامارات يومها انهالت عليه التهاني وعندما سألت لماذا , هو مجرد تعادل في بداية البطولة ؟ قالوا تهاني التعادل وكأننا لم نتعادل من قبل او كاننا كنا نلعب على خيارين فحصلنا على احدهما خيرا

من الخسارة , لكنني شخصيا لم اسمع احدا هنأ العداء عدنان طعيس صاحب الفضية اليتيمة في اسياد غوانجو او المصارع علي ناظم صاحب البرونزية او الجذاف حيدر نوزاد هؤلاء الابطال الحقيقيون هم من يحتاجون الى من يرفع سماعة الهاتف الرئاسية او البرلمانية ويهنأهم ويكرمهم ويوعدهم بعطايا كثيرة لانهم رفعوا اسم البلد عاليا دون ان يوعدوا بشقق سكنية في اربيل وبغداد

للاسف هؤلاء الثلاثة تعرفهم قارة اسيا بكبرها لانهم اعتلوا منصات الفوز ورفعوا علم البلد وعزف لهم السلام الوطني , ولكن التقيتهم قبل ايام في نادي الكاظمية فمنع بواب النادي احدهم من الدخول لانه لايعرفه بينما قرأت مقالا للاستاذ علي رياح يقول فيه ان رياضيا نيباليا حصل على وساما برونزيا واحدا في الاسياد فوضعوه في سيارة مكشوفة وطافوا به المدينة من عرضها وطولها

نحن لانسال عنهم ونتركهم ونلوذ بالالعاب الاسيوية الشاطئية فيذهب رئيس اللجنة الاولمبية وامينه العام ونائبه واخرون من الاولمبية الى سلطنة عمان ونهلل لاوسمة الشاطئية على انها الانجاز الذي ما بعده انجاز وكاننا من عالم اخر نترك الاسياد ونتمسك (بالاشياط )

اننا على يقين سنكرم اصحاب الميداليات الشاطئية ليس لانهم حققوا الانجاز الشاطئي ولكن يبدو ان تكريم اصحاب الميداليات في الاسياد كشف على الملأ كم نحن متخلفون في مشاركات الدورات الاسيوية, نذهب بالمليارات من الدنانير الى الصين وناتي بثلاث ميداليات ولهذا تاخر تكريم الاولمبية لان التكريم لابد ان يقابله محاسبة للاتحادات التي ذهبت الى غوانجو للتمتع بسفرة خالية من الانجاز والحساب والسؤال ولعلنا في قولنا هذا نذكر رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي بقوله ان اخفاق الاسياد لايمر مرور الكرام ونحن نقول متى والزمن كفيل بالنسيان الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *