
عبد الكريم ياسر -صحيفة الرياضة العراقية
يفترض ان يشهد شهر شباط من العام المقبل انتخابات لأتحاد كرة القدم العراقي ولكن السؤال الذي يطرح نفسه باحثا عن اجابة هو هل ستجري انتخابات فعلا ام هناك تأجيلات كما حصل في المواعيد
السابقة ؟ ومن المؤكد يطرح هذا السؤال نتيجة ما حصل في السابق فيما يخص هذا الامر وفقدان الثقة من جميع المعنيين حيث لو وجهنا هذا السؤال الى اكثر المعنيين سواء في اتحاد الكرة وهيئته العامة او في اروقة وزارة الشباب والرياضة او في اروقة اللجنة الاولمبية مؤكدا ليس هناك اجابة واضحة وعليه ما علينا الا ان ننتظر الموعد المرتقب ونسمع ونشاهد النتيجة التي تقلق الجميع مع سماعنا لكثير من التصريحات الرسمية وغير الرسمية مثلما كتب احد الزملاء مؤخرا على اساس هناك نية لأحد اعضاء الاتحاد الحالي لكرة القدم ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد وبحسب ماجاء بمقال الزميل ان العضو المعني هو احد اسباب فشل كرة القدم في العراق فهل يجوز استمرار هذا الفاشل بقيادته للاتحاد ومن موقع اعلى ؟ حيث انه الان عضوا وفي نيته الترشيح للرئاسة فهل يجوز هذا ؟ هذا ما ذكره الزميل الكاتب باعتباره مراقبا للاحداث كونه يعمل في الصحافة الرياضية . وبحسب اجتهادي واعتقادي المتواضع ان ما يعنيه الزميل هو توجيه رسالة الى المعنيين من اجل تلافي الاخطاء قبل وقوعها ولكن هذه الرسالة من هو المعني بها هل المسؤول في الوزارة باعتبارها ممثلة للحكومة العراقية في قطاع الرياضة ام للجنة الاولمبية باعتبارها معنية ومسؤولة عن الاتحادات ام للهيئة العامة التي اعتقد انها هي المعنية قبل غيرها كونها السلطة العليا وحقيقة هنا تكمن المشكلة بسبب وجود مخالفة كبيرة في هذا الامر حيث ان المتعارف عليه في كل اتحادات دول العالم ان الهيئة العامة هي التي تقود الاتحادات وبأمكانها تسقيط هيئة الاتحاد بطلب طرح الثقة او اجراء انتخابات وهذا من حقهم اذا ما كانت لديهم المبررات والوثائق الرسمية التي تدين هيئة الاتحاد في حين ما هو متعارف عليه في عراقنا ان الاتحاد وهيئته هو من يقود الهيئة العامة !! والدليل اجريت كثير من الانتخابات لأتحادات رياضية وأندية رياضية وكذلك انتخابات سياسية مع ان موضوعنا ليس بسياسي ولكن بما ان الامر متشابه لا بأس ان نذكر فمع اجراء هذه الانتخابات المتكررة لم ولن يحصل تغيير جذري بل دائما ما يحصل تغيير نسبي لا يفي بالغرض وعليه المشكلة قائمة والعلة او السبب في بقاء هذه المشكلة هم اعضاء الهيئة العامة الذين لا يريدون التغيير مجرد ما حصلوا على البعض من حقوقهم او الوعود المعسولة التي يتواعدوا بها من قبل المرشحين فها هم اعضاء الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم نجدهم اليوم ومنذ فترة ليس بالقصيرة منقسمين على انفسهم الى قسمين وكأن البعض منهم مصاب بداء الازدواجية اليوم نسمعه منتقدا لرئيس واعضاء الاتحاد الحالي ويطالب بتغييرهم وغدا نجده مغايرا لهذه الحقيقة تماما ويطالب ببقاء الاتحاد وهذا المسلسل الهزيل مستمر!! فيا ترى متى نتخلص من هذه المهزلة وكيف ؟ ثم اين المصلحة العامة في هذا الامر كون الموضوع اصبح موضوع شعب ووطن وكما نشاهد في العالم اجمع وهو يتخذ من الرياضة امرا ايجابيا لمبتغاه السياسي والاجتماعي وخير دليل دولة قطر التي سبقت دول العالم الثالث وجميع الدول العربية ووصلت الى ما لم تصل اليه اي دولة من هذه الدول ووجهت تسليط الاضواء عليها من قبل كل العالم حينما اقدمت وفازت على منافسيها في احتضان كأس العالم بعد اثنا عشر عاما مع ان احدى الدول المنافسة لها في هذا الموضوع هي امريكا اكبر واعظم واقوى كل دول العالم هذه الدولة التي خرج رئيسها متهسترا بعد اعلان النتيجة من قبل الفيفا فصرح بتصريحات غير متوازنة وقال حينها :- ان هكذا دول غير قادرة على احتضان هكذا بطولة وهذا التصريح يعتبر استخفاف بنا وبدولنا مع ان الله فضلنا على خلقه ؟ عموما رسالتي الاخيرة التي اوجهها بنهاية هذه السطور اقول فيها الى كل عراقي شريف محب لبلده ولشعبه ومحافظا على كرامته ان يعمل بما ترتضيه المصلحة العامة ويبتعد عن صغائر الامور التي لا تغني ولا تسمن عن جوع ان الدنيا منتهية والبقاء فقط لله فلنعمل بدناينا وكأننا نعمل للاخرة ومن الله

1 Comment