استطلاع:العيداني مصطفى -صحيفة الرياضة العراقية

كونها شعبها يحمل طيبة القلب وكون موقعها الجغرافي يؤهلها لتكوين علاقات طيبة مع دول الجوار تشرفت هذه المدينة بعد عام 2003 بمشروع عملاق اسمه(مشروع المدينة الرياضية في البصرة)لتضييف بطولة خليجي 21 والتي تقام

بأرض السياب كما أعلن عنها في خليجي عدن رسمياً بعد هذا الخبر حدثت أقاويل كثيرة منها عدم استطاعت البصرة أو أنها غير مؤهلة والأقاويل الأخرى تقول بعدم اكتمال المشروع في الوقت المقرر لكن للشارع البصري كلمة وهو الأحق بها كونه الذي يستضيف الأشقاء”مونديال”استطلعت آرائهم كالتالي:

أول المتحدثين كانت البصرية المتحمسة (أم احمد)موظفة بشركة نفط الجنوب حيث قالت أني فرحة جداً كون مدينتي ستتشرف باستضافة أبناء الخليج وحقيقة انه فرحت كثيراً بعد تأكيد الخبر في خليجي 20 حول استضافة البصرة للبطولة المقبلة قبل سنة كان يراودني الشك لكن ألان والفضل لله كون البصرة صراحة هي بحاجة إلى هكذا المشروع ولما لا كونها المحافظة التي خرجت أسماء وأسماء من النجوم ألا تستحق هذا التشريف وليعلم كل من يقف بالضد من هذا المشروع أننا نستطيع صنع المستحيل وخير برهان أبطال آسيا 2007عندما تحدوا الكل وقالوا كلمتهم بالوقت العصيب الذي يمر به البلد دعائنا المتواصل من اجل اكتمال هذا المشروع ونفرح حدقات عيوننا بحضورنا لهذه المباريات وتشجيع كل المنتخبات .

بينما طالب كلية العلوم محمد عبد الرزاق فيقول :لا شك ان كل إنسان يصل لمرحلة النجاح فله أعداء وهذا معروف للملأ فمشروع المدينة الرياضية حاله حال الذي يصل للنجاح لكن كلمة سأقولها عبر”مونديال”وأعتقد ستعيدونها في عام 2013 وتكون شعاراً لصحيفتكم (البصرة گول وفعل) فمشروع المدينة الرياضية يخص كل العراقيين لا اعرف لماذا يقف الكثير ضده ولا يريد نجاحه فنحن نفتخر كون مدينتنا تقام فيها بطولة كبيرة مثل الخليج وإنا متفائل جداً لما وصلت أليه مراحل الانجاز بحسب الأخبار الواردة وأتمنى ان أزورها في الوقت القريب كي أصدق بأم عيني بالبناء ومتأكد من اكتماله بالفترة المحددة ونتمنى ان نشاهد التعاون من الإخوة في مجلس محافظة البصرة كونهم حتى هذه اللحظة مكتوفي الأيدي فلا مشاريع عمرانية في الطرق المؤدية للمدينة فمشروع المدينة الرياضية ليس رياضي فقط انه مشروع اقتصادي سياحي له تبعات كثيرة تعود بالفائدة لهذه المحافظة التي تعاني كثيراً من الناحية العمرانية فسمعنا كثيراً بالطريق المؤدي من مطار البصرة الدولي إلى المدينة الرياضية فحتى هذه اللحظة لا يوجد شيء عليهم بناء الكثير من المرافق السياحية فالجماهير التي تحضر ليس للمباريات فقط لا بل هو سائح يريد ان يتجول في المدينة ويشاهد الحضارة البصرية ويتبضع منها فعليهم الالتزام بالقرارات التي صدرت من قبل اللجنة المنظمة لبطولات الخليج فهناك التزامات ونحن أكفاء بتنفيذها .

وراح صفاء جبار صاحب محل تجهيزات رياضية برأيه إلى نقاط عديدة فقال :بالرغم من أننا في بادئ الأمر تجاهلنا مسألة بناء مدينة رياضية لمحافظتنا كونها لا تمتلك ملاعب كبيرة لكن بعد التأكيد وبانت لنا معالمها أصبح الحلم حقيقة فأي عراقي لا يحلم بأن تكون مدينته محطة كبيرة لتلاقي شعوب الخليج وبالطبع جميع المحافظات أكدت على استعداداتها لتقديم كافة الإمكانيات المقدور عليها وهذا شرف للعراق لكن علينا ان نحاسب كل من يقصر بحق المشروع سواء من وزارة أو اتحاد أو مجلس محافظة فالبصرة إنا اعتبرها لها مكانة خاصة بقلوب العراقيين والكل يريد المساهمة في تعميرها فدعواتنا بأن يكتمل الحلم بتضييفنا للبطولة الخليجية ودعونا نبين للكل بأننا أفضل بكثير من عدن مع جل احترامنا للقائمون على البطولة فأعتقد ليس بالصعب على العقول العراقية المدبرة بإنجاح الحدث ونجاحه يعتبر من نجاحات العراق لتضييف بطولات أخرى غير كرة القدم وهي تعتبر أيضا خطوة لبقية المحافظات للحذو بهذا الاتجاه لبناء مجمعات رياضية فالعراق يزخر بالأموال والخيرات وليس من الصعب علينا ان نبني في كل محافظة مشاريع عملاقة تهتم بالرياضة لأن تطور البلد من تطور رياضته .

وختم استطلاعنا المواطن حسين خيري الذي قال:لا اعرف لماذا يستصغر البعض قدر هذه المحافظة العملاقة ولا يعطيها أهمية وهناك من يتصيد بالماء العكر ومع كل الأسف لتضييع علينا هذا الحلم فالعراقي جريح لا يريد سوى الفرحة في المناسبات والرياضية بالخصوص فخليجي 21 ستكون موقعة كبيرة لمسرح الحدث وهذا وسام شرف يتقلد به كل بصري قبيل انطلاق البطولة فبيوتنا مفتوحة لأهلنا في الخليج ونوعدهم بأننا سنبيض الوجوه في بناء المشروع ومن ثم بإقامة البطولة وإنجاحها وعلى القائمون التسريع بعجلة البناء والاهتمام أكثر كون القضية أصبحت أكثر جدية وأكبر مسؤولية ملقاة على عاتق وزارة الشباب والرياضة صاحبت القرار الأخير لكن عزيمتنا بالله قوية وإصرارنا أقوى من كل شيء فما علينا سوى قول أهلا بكم في بصرة الفراهيدي في كل وقت وكما يقول الشاعر (يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل)

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *