قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية
ربماا يعتقد البعض اني ساتحدث في مقالي هذا عن مشروع 10×10والذي دوخ أهلنا في مدينة الصدر وأصبح حديث الساعة في مجالسهم وبيوتهم , اوربما يعتقد البعض الاخر ان استغاثتي ستكون لزملائي الصحفيين والفنانين والادباء والذين سيودعون السنة العاشرة من الالفية

 

الثانية وهم يمنون النفس بالمليون والبطاقة الذكية والى أي مصرف سيتجهون , ولا يعتقد البعض اني سأكتب عن الخريجين الذين انظموا الى قافلة الرعاية الاجتماعية ليقف خريج كلية الطب والهندسة مع اخته الارملة أوالمطلقة في طابور واحد , ولا اكتب عن الاحياء المحبوسة في سجن القطع الكونكريتية من أجل بغداد اجمل وانظف , ولا عن أصحاب البسطيات التي أقلعتها شفلات الامانة وقلعة معها ارزاق عوائلهم بكل أمانه , فهذا ليس من أختصاصي وارجوا المعذرة .
ولكني وددت ان انقل اليكم هموم ومعانات من نوع اخر ومختلف هموم (عراقيين ) اخرين يتلظون بين ناريين احداها احر واشد من الاخرى على الرغم من انهم يعيشون برخاء وامن وامان وباتوا نجوما واسماء كبيرة وينعمون بالخير وبعيدين عما اشرنا اليه ولكنها هموم الوطن وشرف الانتماء اليه انها معاناة ابنائنا واخواننا اللاعبون العراقيون في الخارج وفي قطر على وجه التحديد , فهناك العشرات من ابناء (الجالية ) العراقية الذين تالقوا مع فرق الفئات العمرية للاندية القطرية ومنهم من انتقل الى فرق الرديف او الفرق الاساسية الاولى وسلطت عليهم الاضواء الاعلامية من جانب والاغراءات المادية والحوافز من جانب اخر من اجل منحهم الجنسية القطرية وتمثيل منتخباتها الوطنية المختلفة وهذا ما يعد مكسب كبير للكرة القطرية ,وأصبح هولاء الفتية بين حلاوة المغريات المسيلة للعاب ومرارة الابتعاد عن بلدهم الام والانسلاخ من وطنهم الا انهم اعلنوا رفضهم وبشدة الحديث عن هكذا اختيار وتمسكهم بعراقيتهم وبانتمائهم لوطنهم وارضه ومياهه

فقد رفض ذلك وبشده لاعب الغرافة عمر محمود شقيق لاعبنا الدولي يونس محمود والذي انتقل مؤخرا الى الفريق الاول بعد ان تالق مع الفريق الرديف وأحرز خمسة اهداف في مباراة فريقة امام الاهلي والتي انتهت بثمانية اهداف للغرافة وقد تمت دعوته قبل عاميين لتمثيل منتخب شباب قطر ورفض الدعوة واعلن عن امنيته في ارتداء فانيلة منتخب العراق والدفاع عن الوانه وكذلك الحال مع اللاعب أحمد حارس محمد واليوم تناقلت الانباء القادمة من الدوحة عن رفض العراقي عمر محمد طبرة الدعوة لتمثيل المنتخب الاولمبي القطري واستعداده التام لتمثيل الفرق الوطنية العراقية وهذا والله هو المعدن العراقي الحقيقي الذي يتصف به ابنائنا في الدوحة وابو ظبي في اليمن وعمان وسوريا والاردن في السويد واستراليا وامريكا وكل بقاع العالم . وعلى الحكومة العراقية ومجلس النواب الوقوف امام هكذا محاولات عبر الحوارات والمراسلات الدبلوماسية وعلى اللجنة الاولمبية متابعة المواهب الرياضية العراقيه المختلفة في المهجرودعوتها لتمثيل العراق في المشاركات والبطولات الدولية كما ندعوا الاتحاد العراقي لكرة القدم الى دعوة هولاء اللاعبين وغيرهم لارتداء فانيلة المنتخبات العراقية او ادراجهم في كشوفات البطولات الخارجية من اجل قطع الطريق امام محاولات التجنيس القطرية وغير القطرية , ولكي نساعد هولاء المبدعين على رد الدين لوطنهم وهم يتمنون ويحلمون بذلك حالهم حال اخوانهم في الداخل , (بلادي وان جارت علي عزبزة أهلي وان شحوا علي كرام )

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *