هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية

بعد تسلمه لمنصبه كرئيس منتخب للجنة الاولمبية العراقية في 4/ 4/ 2009بايام قليلة خرج رعد حمودي على الملأ ليقول ان (الاعلام الرياضي شريك مهم في العملية الرياضية بالبلاد) , ومنذ ذلك التصريح تابعت باهتمام كل ما كتب عن اللجنة الاولمبية كمكتب تنفيذي او عن شخص رعد حمودي نفسه سواء بالسلب او الايجاب وللامانة الصحفية ان ما كتب نقدا

لعمل اللجنة الاولمبية فاق ما كتب مدحا , ولم اسمع ان الاولمبية او مكتبها الاعلامي كتب ردا على ما يطال الاولمبية من انتقادات , كنت انا شخصيا احد الذين كتبوا , خاصة بعد انتهاء المشاركة من دورة الالعاب الاسيوية في مدينة غوانجوهو الصينية , بالعكس كان الشعور الذي ينتابني ان الاولمبية استفادت مما نكتبه بحيث بدأنا نقرأ بين سطور القرارات التي تصدر عن اجتماعات اللجنة الاولمبية شيئا يدل على رد فعل ايجابي او استفادة مما يكتب عن اللجنة الاولمبية , وهذا الامر بحد ذاته يرسخ مفهوم الاعلام شريك في العملية الرياضية كما عبر عنه حمودي بنفسه , بل اننا لم نلمس حالة تطاير او زعل عما تكتبه الصحافة وهذا يحسب للجنة الاولمبية ومكتبها الاعلامي الذي يديره احد القامات الاعلامية البارزة الناقد الصحفي خالد جاسم وبالوقت نفسه بحسب للصحافة لانها لم تجامل لا رعد حمودي باعتباره حارس مرمى العراق سابقا وله علاقات صداقة وود مع الكثير من الصحفيين ولا خالد جاسم باعتباره رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

التجسيد الاخر الذي لمسته من خلال متابعتي لما يكتب للاولمبية وعليها , هو ان رئيس اللجنة الاولمبية اخذ على عاتقه وبكل حماس الزام الاتحادات الرياضية بمشاركات مجدية لا بسفرات ترويحية , بل انه يحاول ونحن معه طبعا تطهير الاولمبية من امراض تلقي دعوات المشاركات المبرمجة والمتفق عليها سلفا بين الاتحادات الرياضية و الاتحادات المماثلة في البلدان الاخرى التي تقيم بطولات اقليمية او بطولات صداقة او بطولات مناسبات الغرض منها السفر و تغير الاجواء وليس رفع المستوى الفني للالعاب

لذا , نقترح على الالمبية الغاء المشاركات بمثل هذه البطولات التي لاتفيد الرياضة العراقية بشيء بدليل اننا نشارك فيها منذ زمن بعيد ونفوز ببطولتها وعندما نريد المشاركة في دورات وبطولات رسمية نعتذر لعدم الجاهزية , هذا هو ما نريد من رعد حمودي واللجنة الاولمبية الالتفات اليه , مادمنا فعلا شركاء في العملية الرياضية , اضف الى ذلك لابد من اعلان العقوبات التي وعدت فيها الاولمبية للاتحادات التي ذهبت الى غوانجو لاجل لترفيه والسفر وصرف مبالغ طائلة دون جدوى مثلما اعلنت الاولمبية عن تكريمها لابطال الاوسمة الثلاثة , اضافة الى ضرورة فتح ملفات خاصة بالاتحادات التي تتعذر عن المشاركات المهمة بينما تذهب الى دول الجوار( بالشهر مرتين ) لجلب انجازات يمكن ان يحققها لاعبون من دون تدريب او مرتادوا مراكز الشباب والفرق الشعبية الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *