متابعة محمد الشريفي/صحيفة الرياضة العراقية
تمكن فريق النجف من إلحاق الهزيمة الأولى بفريق الميناء هذا الموسم بعد أن تمكن من الفوز عليه بهدف دون رد حمل إمضاء المهاجم حسين كريم في المباراة التي أدارها طاقم تحكيم مؤلف من كاظم عودة وعلي زيدان وسمير ساجت  واحمد جباري وأشرف عليها السيد رعد سليم .

 دخل النجف المباراة وتشكيلته تشكو من نقص واضح بسبب بعض الإصابات التي طالت عددا من لاعبيه في مقدمتهم الكابتن جاسب سلطان في حين دخل الميناء للمباراة وهو متصدر لفرق المجموعة الجنوبية وباحث عن تعزيز الصدارة لكن طموحاته اصطدمت بالتكتيك الصارم الذي انتهجه المدرب غني شهد لتشهد الدقيقة 5 أول محاولة حقيقية للتسجيل عن طريق حسن كريم الذي طوح بالكرة عالية فوق العارضة وهو في وضع مستريح ليأتي الدور على سهل نعيم وفارس حسون في الدقيقة 14 بعد هات وخذ جميلة تصل في النهاية الى عماد خلف الذي حاول بدوره إرسالها الى منطقة جزاء الميناء لتصطدم بالمدافع وتتحول الى ضربة ركنية ليستمر النجف في محاولاته دون أن نرى للميناء ما يدلل على إنه قادم ليقتنص النقاط الثلاث فيسدد سهل نعيم كرة من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة ا 20 يتصدى لها حارس المرمى صدام سلمان لتشهد الدقيقة 25 أول محاولة مينائية بعد أن تكفل اللاعب سجاد عبد الكاظم بتنفيذ الضربة الحرة التي لعبها جميلة فوق لعارضة بقليل بعد هذه المحاولة يستفيد حسين كريم من الخطأ الكبير الذي ارتكبه حارس الميناء بعد أن اخطأ في الخروج للكرة التي أرسلها سهل نعيم فاصطدمت بالمدافع وعادت الى الحارس الذي فشل في قراءتها مما هيأ المجال أمام حسين كريم ليسجل أول أهداف فريقه في المباراة وسط فرحة نجفية كبيرة بالهدف ويعود مرة أخرى حسين كريم ليقدم كرة على طبق من ذهب الى المتقدم من الخلف مصطفى ناظم الذي سدد الكرة بمنتهى القوة جانبت القائم بسنتيمترات قليلة والغريب إن الميناء في هذا الشوط انتهج اسلوب لعب غريب فلم نكن نعلم بأي خطة يلعب الفريق الذي بدا لاعبوه في حالة تيه وفقدان للتركيز ويبدوا ان برودة الجو أثرت كثيرا على أداء  الميناء الدقيقة 40 تشهد تغير اضطراري لحارس مرمى النجف المتألق علاء كاطع بعد أن تعرض الى إصابة بليغة في الفم إثر الالتحام بمهاجم الميناء مما أدى الى تأخير المباراة الآ أكثر من 6 دقائق قبل أن يدخل البديل قائد سدير … وتواصلا مع تخبط لاعبي الميناء كاد حسين كريم يسجل هدف ثان قبل نهاية الشوط الأول بعد أن تبادل الكرة مع علي محمد لتصطدم بالمدافع بشار هادي  وتذهب الى الخارج قبل أن يضطر المدرب عادل ناصر الى تغيره وإشراك فيصل كاظم بدلا منه ولم تنفع الدقائق الأربع التي اضافها الحكم في تغير نتيجة الشوط الأول الذي انتهى نجفيا بهدف دون رد.

الميناء شكل آخر
الشوط الثاني شهد شكلا مغايرا للميناء بعد أن دخل لاعبوه وكلهم إصرار على تعديل النتيجة والمحافظة على الصدارة وتغير الصورة التي ظهر عليها الفريق في الشوط الأول لتشهد الدقائق الخمس الأولى ضغط متواصل من لاعبي الميناء بعد أن سدد لاعب الميناء محمد جبار كرة قوية ذهبت الى الخارج قبل أن يتدخل قائد سدير وببراعة  وبردة فعل سريعة في إبعاد رأسية حسام إبراهيم المتواجد دخل منطقة الست ياردات فحول الكرة الى ضربة ركنية هذا الحال لم يعجب شهد فلجأ الى إجراء تغير تمثل بالزج بلاعب الوسط علي جبار وأخرج المهاجم علي محمد ليتقدم فارس حسون الى خط المقدمة برفقة حسين كريم وليلعب علي جبار في خط المنتصف فأصبحت الطريقة التي يلعب بها النجف 4-4-2 ومرة أخرى الميناء يصر على التعديل فيرسل كرة قوية لكنها تعلو العارضة أيضا والمحاولة المينائية هذه المرة جاءت عن طريق سجاد عبد الكاظم بكرة جميلة جانبت القائم النجفي وتواصلا مع ضغط الميناء في هذا الشوط والتراجع الغير مبرر للاعبي النجف الى منتصف ملعبهم والذي أتاح  الفرصة للبصريين في التقدم وإخطار مرمى قائد سدير الذي بدا بمنتهى الشجاعة والإقدام وهو يرد كرة نايف فلاح التي حولها سدير بصعوبة الى ركنية وكأن عادل ناصر أعطى للاعبيه جرعات من المنشطات لإن الميناء فعل كل شيء في هذا الشوط باستثناء التسجيل ويتدخل شهد من جديد الذي بُح صوته من كثرة المطالبة للاعبيه بضرورة التقدم الى الأمام دون جدوى بسبب خوف اللاعبين من التفريط بالتقدم الذي حققوه والذي كان مهددا في كل لحظة من لحظات الشوط الثاني تدخل شهد هذه المرة جاء بإشراك عدي عمران بديلا لفارس حسون للتحول طريقة لعب النجف الى 4-5-1 ببقاء حسين كريم وحيدا في خط المقدمة واللعب بخمس لاعبين في خط الوسط في محاولة لاسترجاع السيطرة على هذا الخط الحيوي بعد هذا التغير بدقيقة واحدة أرسل أياد سدير كرة عرضية الى حسين كريم حال تدخل حارس الميناء في إحباط المحاولة ومثلما فعل شهد فعل عادل ناصر فلجأ الى المصطبة فأشرك سلطان جاسب بدل من حسن جاسب الدقائق الأخيرة كانت مثيرة في كل فصولها فشهدت اندفاع مينائي لافت قابله استبسال نجفي رائع  وقبل ناتهاء الدقائق الست التي احتسبها حكم المباراة كوقت بدل ضائع كاد محمد جبار يسجل هدف التعديل لكن تعملق المتألق قائد سدير  والذي أثبت إنه من طينة الحراس الكبار من خلال تصديه لأكثر من محاولة مينائية حقيقية منها محاولة محمد جبار في الوقت القاتل والتي أبطل مفعولها قائد سدير لتنتهي المباراة بفوز نجفي صعب وخسارة مينائية هي الأولى للفريق هذا الموسم وبعد نهاية المباراة قام عدد من لاعبي الميناء ومنهم اللاعب سجاد عبد الكاظم بالتهديد والوعيد للاعبي وجمهور النجف محذرا اياهم من ان النجف تنتظره مباراة في البصرة في المرحلة الثانية وان الويل سيكون بإنتظارهم والكام جرى على مراى ومسمع مشرف المباراة السيد رعد سليم فهل هذا معقول يا لاعبي الميناء ؟؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *