
احمد رحيم نعمة
لايختلف اثنان في ان المنتخبين العربيين السوري والاردني قدما امكانيات رائعة في مبارياتهما ضمن منافسات كاس الامم الاسيوية المقامة حاليا على ملاعب الدوحة حيث استطاع نشامى الاردن تحت قيادة الكادر التدريبي العراقي الذي يقوده المدرب عدنان حمد من تقديم سمفونيات رائعة على اديم المستطيل الاخضر عندما تمكن النشامى من ترويض الكومبيوتر الياباني والفوز على الاخضر السعودي بنتيجة وبمستوى عالي جعله يتصدر المجموعة بكل رشاقة ويقترب من التاهل الى الدور الثاني
كما ان المنتخب السوري هو الاخر قدم اداء رائع بعد الفوز العريض على المنتخب السعودي ليعود ويقدم عرض رائع في مباراته امام المنتخب الياباني ولولا حكم المباراة الايراني محسن تركي لكان المنتخب السوري متصدرا للمجموعة الا ان قرارات تركي كانت ضد تطلعات النسور عندما اعطو درسا للكمبيوتر الياباني حيث احتسب الحكم تركي ركلة جزاء غير صحيحة اطلاقا لاسيما وان هذا الحكم له تاريخ مخزي ضد الكرة العراقية في مباريات ماضية ولانعرف ماالغاية من اختيار هذا الحكم الفاشل الذي احرق قلوب الملايين من الجماهير السورية عموما المستويات الرائعة التي قدمها المنتخبين السوري والاردني كانت رائعة نتيجة التخطيط السليم لاتحادات هذه البلدان فضلا عن الحماسة والغيرة التي لعب بها اللاعبون وقد نال الجميع اوسمة التفوق بعدما افرحوا جماهيرهم العريضة بل ان المناصرة والتشجيع لهاتين المنتخبين كانتا تنطلق في جميع الشوارع العربية لكن على مايبدوا ان منتخبنا الوطني العراقي اكتفى بالمشاكل التي احاطت به من كل حدب وصوب حتى ضيع المشيتين بحيث اصبح مساعد المدرب ناظم شاكر في جهة والمدرب سيدكا في جهة اخرى اما اللاعبون فهم ظلوا الطريق حتى اصبح البعض منهم لايعرف ماذا يفعل وشاهدنا المباراة الاولى مع المنتخب الايراني والعجز والاتكالية بانت على بعض اللاعبين حتى ظنو انهم لازالوا ابطال اسيا بعدما سقطوا في الشرك الايراني الذي كان فريقا عاديا ويمكن التغلب عليه الا ان خطط سيدكا كانت في غير محلها عندما قام بتبديلات خاطئة لايلجا اليها المدرب المبتدا حقيقة خسارة اسود الرافدين امام المنتخب الايراني احبطت الجماهير العراقية التي ظلت في حسرة طيلة الليل من المستوى المهزوز الذي ظهر عليه الفريق لانريد هنا ان نقول ان الاسود سقطت فالامور لم تنتهي وننتظر مباراة اليوم امام المنتخب الاماراتي…. فالاسود لازالت في قواها ولم تستسلم ابدا لان العراقي مهما يقع دائما ما يقف على قدميه ليقول للعالم ها ان ذا وقد تبين ذلك في كاس الامم الاسيوية 2007 نتمنى ان يجتاز منتخبنا هذه المرحلة والعودة الى الانتصارات من جديد نتمنى ذلك

1 Comment