بقلم – عدي المختار/صحيفة الرياضة العراقية
تجري الاستعدادات في الاتحاد العراقي المركزي للطاولة لاحتضان بطولة العالم للطاولة في اربيل العراق,ويحاول رئيس الاتحاد المركزي الأخ والصديق المثابر (كاظم خزعل) أن يكمل كافة استعداداته المالية والتنظيمية مبكرا لاحتضان هذا الحدث المهم

الذي إن كتب له النجاح إن شاء الله فسيكون رسالة كبيرة إلى العالم بآسره بان العراق بخير ولازال رائدا وقائدا ومؤثرا وملاذا أمنا لكل إبداع عراقي سواء كانت حركته إقليمية أو حتى عالمية,نريد أن نثبت من خلال حسن تنظيم هذه البطولة  أن نثبت للآخرين بأن العراق مازال آمنا وقادرا على احتضان أي فعالية مهما كان نوعها وحجمها ولا يوجد أفضل من الرياضة في التعبير عن جاهزية العراق كبلد مستقر وامن ومضياف لأي نشاط وفعالية .

تدور رحى الكراهية وتحجيم العراق واستصغراه عربيا لإثبات عدم قدرة العراق للعودة إلى ما كان عليه أيام كان يحتضن المكاتب التنفيذية لعدد من الاتحادات العربية سابقا ويديرها من قلب بغداد وذلك لحسابات سياسية صرفة ومنها الرياضة التي يتآمر الجميع فيها على العراق كي لا يحتل مكانه الطبيعي في الخطوط الأولى للقيادة العربية والآسيوية وحتى العالمية,لذلك بات لزاما على الجميع في الحركة الرياضية العراقية سواء في وزارة الشباب والرياضة الواجهة الرسمية للدولة أو اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الواجهة الرسمية للاولمبية الدولية داخل العراق بان يضعان خطط وبرامج يبذلان فيها قصارى جهودهم وكل ما يملكون من قوة مالية وإدارية وفنية لإنجاح كل الفعاليات والنشاطات العربية والآسيوية والعالمية التي تحتضنها الاتحاد الرياضية العراقية وتقام على أي شبر من تراب الوطن الحبيب.

الأخوة في الاتحاد العراقي المركزي للطاولة اليوم بأمس الحاجة لجهود الجميع دون استثناء ,جهود مالية لابد أن تطلق من قبل الواجهتين الرسميتين للدولة والاولمبية الدولية والجهات الداعمة والراعية للرياضة في العراق,وأيضا من قبل الصحفيين والإعلاميين جميعا عبر اتحاد الصحافة الرياضية ورابطة الإعلام الرياضي المرئي الممثلان الشرعيان للصحافة والإعلام الرياضي العراقي لإبراز وإظهار البطولة بكل جوانبها المشرقة بشكل يليق واسم العراق المضياف والمتحضر أولا,ومع حجم الحدث ثانيا,الذي لابد تقديمه للمحيط العربي والآسيوي والعالمي كنموذج حي ومبهر على قدرة العراق والعراقيين ورياديته في الدعم والاحتضان والتنظيم,لتكون هذه البطولة بوابة الانطلاق نحو أحداث وبطولات اكبر وأوسع إن شاء الله . أربعة عشر دولة أعلنت وبشكل رسميي رغبتها للمشاركة في البطولة ,وهذا شيء ليس بالهين أو السهل فهذا العدد الذي امن بقدرات العراق وقادة الرياضة فيه لابد أن نشرفهم ونرد الفضل لهم بالتنظيم الجيد,علنا من خلال ذلك نجعل من شكك بقدرة العراق ورياضييه وفضل عدم المشاركة يشعر بالخسارة لعدم مشاركته ونمنحه الاندفاع للمشاركة مستقبلا .

بقي على الاتحاد العراقي المركزي للطاولة استثمار الوقت جيدا في ما يخص مخاطباته الرسمية للجهات الساندة والداعمة لاستثمار الاستعداد الجدي المبكر في وضع برنامج الإعداد والتنظيم وإناطة المهام وتوزيع الأدوار قبل مدة كافية من المنافسات,لتحط البطولة أوزارها والعراق وطاولته وواجهاته الرياضية والحكومية حينها على أتم الاستعداد والجاهزية لإنجاح البطولة لإعطاء صورة مشرقة عن الوضع في العراق . وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والصحفيين والإعلاميين الرياضيين مطالبين بتوفير الدعم والإسناد للبطولة من اجل سمعة العراق ورياضة العراق خارجيا .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *