احمد رحيم نعمة -صحيفة الرياضة العراقية

هناك اغنية لكوكبة الشرق ام كلثوم قالت فيها ( انما للصبر حدود ) حيث شاهدنا خلال الفترة المنصرمة والحالية الانقلابات المدنية وسقوط العروش التي تهاوت امام شعوبهم التي ظلت مطرقه طوال فترة

حكمهم والدليل على ذلك ما حصل للبلد العربي التونسي ونجاح الشعب في التظاهرات التي ( طفرت الريس ) والتي قام بها ابناء البلد ساعين للتغيير من اجل تحسين الاوضاع المعيشية ونفس الحال يسير الان في مصر العربية التي خرج ابنائها رافضين الحكم منادين بالحرية والعيش الرغد وهناك بلاد اخرى سيسعى ابنائها الى اقامة التظاهرات من اجل التغيير ايظا وهذه الامور حصلت بعد ان ملت الشعوب من الظلم والغلاء كما ان هناك تظاهرات رياضية ايظا حصلت في بلدان عديدة ادت الى تغيير شامل في جميع المفاصل الرياضية وشاهدنا التغيير الكلي في الاتحاد السعودي بكرة القدم الذي اصابه التغيير نتيجة اخفاق منتخبها الوطني في بطولة امم اسيا التي خطف كاسها المنتخب الياباني للمرة الرابعة وهناك اتحادات عربية واسيوية اخرى طالها التغيير نتيجة التظاهرات التي قامت بها الجماهير الرياضية منددت بعملها لكن لانعرف متى تخرج جماهيرنا الرياضية للتغيير بعد الهفوات الكبيرة لاتحاد الكرة العراقي الذي ظل يماطل و ( يجر ويعر ) في الانتخابات التي طال انتظارها بحجج واهية متمسكين بقرارات الاتحاد الدولي الذي وقف مع اتحادنا الهمام في كافة الامور بحيث لم يخرج قرار كروي الا بموافقة الفيفا وتذييل بن همام الوصي الاول على الكرة العراقية وكان اتحادنا العراقي فرع من فروع بن همام ولانعرف متى يكون لنا اتحاد كروي تخرج قرارته من العاصمة بغداد ….. حقيقة هذا الامر ادخلنا في حيرة ونحن ننظر انتحار الكرة العراقية تحت سلطة الاتحاد الحالي الذي اصبح همه الاول والاخير البقاء في السلطة الحاكمة حتى وان قامت التظاهرات الشعبية الرياضية منددت بالحكم الكروي … كنا نتمنى من الدولة ان تتدخل قبل ان يطفح كيل الشارع الرياضي العراقي لان الحال اصبح لايطاق خاصة وان (الحكومة الكروية ) تتسلح بسلاح الفيفا الذي ارغم الدولة على التنازل اكثر من مرة واشهار الكارت الاحمر عدة مرات بوجة وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية التي لها الحق في اتخاذ القرارات كون الاتحاد منظوي تحت لوائها الا ان المراوغة كانت من حصة الاتحاد الذي مازال يراوغ من اجل تاجيل الانتخابات …. عموما نحن على يقين من ان الانتخابات لو تاجلت هذه المرة سيقول الشارع الرياضي كلمته في التظاهرات والتغيير الذي لابد منه لغرض عودة الحياة للدوري العراقي الكروي الذي عانى الامرين نتيجة الاهمال وعدم التخطيط السليم فضلا عن النسيان الكامل لدوري الفئات العمرية وامور اخرى تم تاجيلها من قبل اتحاد الكرة املنا كبير في ايجاد حل لمعضلة اتحاد الكرة اما ان تقام الانتخابات او التنحي لان الكوادر الرياضية العراقية متواجدة ولها الحق في قيادة الكرة العراقية والعودة بها الى الامجاد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *