
قاسم حسون الدراجي -صحيفة الرياضة العراقية
اليوم وبعد مرور اكثر من شهرين على استشهاد البطل العربي التونسي ( بو عزيزي ) والذي ايقظ الشباب العربي من سباته الطويل وانار طريق الحرية في بلاده والتي امتدت الى ابناء مصر ورفعت عنهم غشاوة القائد الاوحد والزعيم التاريخي المزيف واصبحت شرارتها مثل
كرة الثلج التي تكبر وتكبر كلما تتدحرج وهي في طريقها الى اسقاط عروش خاوية وكراسي الدكتاتورية والمتشبثين بها مهما كان الثمن ومهما سالت بسببها الدماء وزهقت الارواح .
اقول هذه المقدمة (العزيزية ) وانا ارى بأم عيني وأبيها دكتاتورية حكام جمهورية القدم في العراق وهم يتشبثون بكرسي الرئاسة ومقاعده الاخرى التي اصابها الملل من كثرة جلوسهم عليها حتى صارت بالية ولا تقوى على تحمل كروشهم التي امتلأت من بوفيهات الفنادق في سفراتهم المكوكية و المشاركات الخارجية التي لم نحصد منها سوى الالم و المرارة وارتفاع ضغط الدم بعد ان فشلت فرقنا الوطنية وبمختلف فئاتها العمرية فاصبحنا كالتي لاحظت برجيلها ولا خذت راغب علامة .فنحن لم نحافظ على سمعتنا الكروية في 2007 او التي حققها السلف الصالح من نجوم الكرة السابقين ولا من اعددنا لاعبين وفرقاً محلية من شانها ان تكون نواة للفرق الوطنية في المستقبل فهاهي نتائج مشاركاتنا في السنوات الاربع الاخيرة بين خروج مذل وخسارة مهينه سواء على صعيد فرق الناشئين اوالشباب او الاولمبي وحتى الوطني ولنا في بطولتي الخليج وغرب اسيا وتصفيات كاس العالم وامم اسيا خير دليل على ذلك ناهيك عن بطولة مايسمى بالدوري وما يشهده من مستوى بائس وهزيل وكذلك التخبط في تسميات مدرب الفرق الوطنية واجور حكام مباريات الدوري و….و…والأمّر من ذلك كله والادهى هو التأجيل المتواصل للانتخابات والتمديدات الخمسة التي جاءت لاسباب وحجج اقبح من الفعل نفسه بفضل رعاية بن همام واتفاقياته المشبوهه في الاتحاد الاسيوي والتي باتت واضحة ومعروفه للجميع واعتقد ان موعد النصف من شهر شباط هو كذبة وخدعة جديدة لان بوادر الاختلاف واضحة منذ اليوم فمع قرب الموعد بدأنا نسمع عن مكان اقامتها وعادت الينا المطالبة باقامتها في اربيل وفقا لمزاج ورغبات السيد الرئيس (رئيس الاتحاد يمعودين ) الذي يلف مدن وعواصم الدنيا ولا يرضى بالمجيء الى بغداد !! او اقامتها في العاصمة وفق مامعمول به في كل اتحادات خلق الله ووفق ما تبغيه الجماهير الرياضية والهيئة العامة للاتحاد ورغبة الحكومة ايضاً وجيب ليل وخذ تأجيل . اليوم وبعد ان يئسنا من التغيير بالطرق الادارية والاجراءات الروتينيه وبعد ان يئسنا من المناشدات والكتابة , وبعد ان يئسنا من الخروج من هذا النفق المظلم اعلنها وامام الملأ بأسمي وباسم كل من يحلم بالتغيير وبأسم لاعبي الدوري المحلي الذين يحلمون بارتداء الفانيلة الوطنية وبأسم لاعبي منتخبات الشباب والناشئين الذين يحلمون بخمسين الف مخصصات شهريه وبأسم جماهير الكرة في داخل العراق وخارجه الذين يحلمون بالفوز بأي بطولة خارجية وبأسم الصحفيين الرياضيين الذين يحلمون بالرد على اسئلتهم الصحفية وبأسم بطولة الخليج المقبلة في البصرة سأحرق نفسي أمام مقر اتحاد كرة القدم . واتمنى ان أكون بو عزيزي العراق وان يستيقظ من بعدي من هو في سبات ان كان يعلم او لايعلم . سأحرق نفسي وأحمل اتحاد الكرة مسؤولية ذلك ولكن اتمنى ان لايصدر الناطق الاعلامي للاتحاد بياناً يحملني فية مسؤولية تلوث البيئة واهدار البنزين من اجل امور (تافهة )

1 Comment