
لنـدن / إحسـان كريم ديبـس-صحيفة الرياضة العراقية
ها قـد أسـدل الستـار عن أكبـر المحافل الآسيويـة لكرة القدم في نسختـه الخامسـة عشرة 2011 بعـد أن احتضنتـه العاصمة القطريـة ( الدوحـة ) وسـط إعتراضات أكثر المنتخبات المشاركة من سوء التحكيم الذي لحق بها وكان سببـاً رئيسـا بخروج بعض هذه المنتخبات من الأدوار الأولى للبطولـة
ويعتبر المنتخب العراقي الخاسـر الأكبر في هذه النسخـة بعـد أن عمد الحكم القطري ( عبدو ) لإستفزاز لاعبيـه في المباراة التي قابل بها المنتخب الإسترالي في دور ربع النهائي وإشهاره للبطاقات الصفراء بحق ومن دونـه لأهم اللاعبين العراقيين للحد من خطورتهم ، ناهيك عن عدم إحتسـاب أخطـاء واضحـة كالشمس في رابعـة النهار ضد المنتخب الإسترالي وإغفالـه لضربتي جزاء لاغبـار عليها أبداً لمنتخبنـا كانت على مقربـة من وجوده لتنتهي هذه المباراة بهدف يتيم جـاء في آخر ثلاث دقائق من الوقت الإضافي الثاني بعد أن إنتهت المباراة بوقتها الأصلي بالتعادل السلبي وقدم فيها منتخبنـا مستوى نال فيـه استحسـان الجميع رغم بعض الهفوات والأخطاء التي رافقت هذه المباراة وضياع لاعبينا لفرص حقيقيـة كان الواجب إستغلالها وترجمتها بصورة صحيحة وإنهائها لصالحهم .
وقـد عدت خسـارة منتخبنـا في هذه المباراة إجبـاره عن تخليه للقبه الذي ناله في النسخـة الماضيـة 2007 بعـد الظلم الكبير الذي لاقوه من قبل حكم المباراة الذي أســاء كثيراً في قيادتـه لهذا اللقـاء كما جـاء على لســان أكثر المحللين والمتابعين ، ولكن بكل تأكيد لم يكن ( عبدو ) العامل العابر في هذه الخسـارة إنما كان عاملاً رئيساً لها ولأسباب قد يعلم بها البعض .
وتعـد هذه الإخفاقـة تكملـة لمسلسل لا نعلم متى تنتهي حلقاتـه بعـد فشـل جميع منتخباتنـا الكرويـة من تسجيل أي إنجاز خلال الأربع سنوات الماضيـة من عمر ( الإتحاد الممدد ) وخروجها من جميع البطولات التي شاركت بها من دون أي نتائج إيجابيـة تحسب لها ، وهذا ما جعل كرتنـا تصل لمستوى لم تصل اليـه منذ تأسيسها وتعدت حاجز الـ ( 100 ) في ترتيب منتخبات العالم حسب تقييم الإتحاد الدولي للعبـة ، وكل ذلك لم نرَ تحركاً من قبل أعضـاء الإتحاد لرقي وعودة الكرة العـراقيـة لعهدها الذهبي بل وجدنـا العكس تماماً بعد أن انشغلوا جميعاً بكيفية المحافظـة على مناصبهم وعدم تخليهم عن كراسيهم .
من هـذا فمن حقنـا أن نتســاءل عن المدى الذي نصمت فيـه آزاء هذه الإخفاقات المتكررة والمهازل التي تتعرض لها كرتنـا من دون أن نجـد من يحررها من قبضـة المتسلطين عليها بغير وجـه حق .
لذلك فعلينـا من الآن إن كنـَّا حقاً نريد العـودة لكرتنـا من جديد أن نجـد ونجتهد في إيجاد الكيفيـة التي من خلالها نستطيع إنهاء هذه الإخفاقات وتصحيح جميع الأخطـاء التي رافقت مسيـرة الكرة العـراقيـة خلال السنوات الماضيـة والتي استطيع أن الخصها بما يلي :-
الشــروع الجاد لإنتخابات الإتحاد:
لم تكن أزمة الرياضـة العراقيـة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص وليدة اليوم ، بل تمتد لسنوات طويلـة بعد أن عمد النظام المباد على تسيسها وربطها بمصالحه الخاصـة وتنصيب أبنائـه وأهل عمومتـه على جميع المرافق الرياضيـة سـواء المرتبطـة بمؤسسات حكوميـة أو غيرها ، وقد راح البعض ممن يحسب على الشارع الرياضي التطبيل لهذا المنهج لغرض الفائدة الشخصيـة وسط غياب تام للقوانين والتشريعات الخاصـة بهذا المجال .
ومن هنا وبعـد سقوط النظام الديكتاتوري والتغييرات التي حصلت بعـد ذلك ، أراد الرياضيون العراقيون إعادة هيكلـة تنظيمهم لاسيما إتحاد الكرة الذي كان من أول المبادرين لإعادة نظامهم عبر تشكيل لجنـة مؤقتـة لإدارة اللعبة في البلد وكان ذلك في آيار عام 2003 على أن تستمر في عملها لمدة ثلاثة أشهر برئاسة ( حسين سعيد ) ، ولكن للأسـف الشديد ووسط غياب الكثير من الأحكام والقوانين إستمر عمل هذه اللجنة حتى 27/ 6/ 2004 الذي أجري فيـه أول إنتخابات للإتحاد برغم الإعتراضات الكبيرة من قبل الحاضرين ونال السيد حسين رئاسـة الإتحاد لمدة أربع سنوات تنتهي عام 2008 .
وبسبب الظروف الأمنيـة وعدم وجود اللوائح الإنتخابيـة الخاصـة ( وحجة ) صعوبـة إجراء الإنتخابات مجدداً ، فقد حصل الإتحاد العراقي على تمديد من قبل الإتحاد الدولي ( الفيفا ) لمدة عام واحد وسط إعتراضات وامتعاض الشارع الرياضي الذي طالب بوجوب إجراء إنتخابات حرة ونزيهـة بعد عدة إخفاقات تعرضت لها الكرة العراقيـة وتدني مستواها كثيراً وهبوط مستوى الدوري العراقي الذي كان يعد من أقوى وأهم الدوريات في المنطقـة ليصبح أسـوء وأطول دوري في العالم بمشاركة أكثر من أربعين فريقاً محطماً بذلك الرقم القياسي في عدد فرق دوريات الدول المتقدمة والمتأخرة في اللعبـة ، وكل ذلك كان من أجل الحصول على أصوات أصحاب بعض الأنديـة التي لا تستحق الوجود ضمن دوري الكبار في الإنتخابات التي لم يعمل بجد لها ولم تقم ليومنـا هذا .
وبعـد الشعور الكبير لدى الشارع الرياضي بأن قادة الكرة لا يعملون إلا لمصالحهم الخاصـة من دون الإهتمام بالكرة ، وبعـد أن اتخذ رئيس الإتحاد من ( عمان ) مقراً لإدراتـه متجاوزاً جميع المواقف الرسميـة وغير الرسميـة لاسيما وزارة الشباب والرياضيـة المعني الأول بالقيادة وكذلك اللجنـة الأولمبيـة كونها المركز الرئيس للرياضـة العراقيـة مما ولـد صراعا ً كبيراً بين الإتحاد والجهتين الرسميتين في البلد من جهة وبين الرياضيين أنفسهم من جهـة أخرى بعـد أن أنقسما لشطرين مختلفين لم ينتـه ليومنا هذا ، وتحولت القضية الكرويـة الى أزمة معقدة دخلت فيها أطراف عدة ومصالح متباينة وأهداف شتى كان الخاسر الوحيد فيها هي الكرة العراقيـة .
ولنفس الأسباب الواهيـة وبرغم إجراء الإنتخابات الفرعيـة للإتحادت المنطويـة تحت عباءة اللجنـة الأولمبية العراقيـة ، وبرغم التحسن الأمني الملموس والحضور الجماهيري الكبير الذي يملاً مدرجات الملاعب أثنـاء مباريات الدوري العراقي الممتاز ، ووسط غضب الشارع العراقي الرياضي والشعبي حصل الإتحاد العراقي على تمديدٍ ثانٍ ولمدة عام آخر من قبل الإتحاد الدولي بعد أن بعـث أعضـائه بطلبات الى الفيفا من أجل منحهم تجديداً جديداً للبقـاء في مناصبهم وإن كان ذلك على حسـاب الكرة العراقيـة ورغماً عن الجميع ، متحججين ومتذرعين بقوانين الإتحاد الدولي ( جمهورية الفيفا ) .
وبرغم المحاولات الكثيرة لثني أعضـاء الإتحاد عن الإستمرار في عملهم سواء من قبل وزارة الشباب والرياضـة أم من قبل اللجنـة الأولمبيـة التي قررت حل الإتحاد وتشكيل لجنـة مؤقتـة تدير عمله للإستحقاقت القادمـة إلا أن أعضـاء الإتحاد أقاموا الدنيـا ولم يقعدوها وأرسلوا عدة مخاطبات للفيفا لإعادتهم لمناصبهم التي يعدونها ملكاً صرفاً لهم كونهم الوحيدين القادرين على قيادة دفـة الإتحاد ، وهذا ما حصلوا عليـه فعلاً بعد عودة اللجنة الأولمبيـة عن قرارها في حل الإتحاد بسبب مشاركات المنتخبات الوطنيـة في عدة إستحقات حينها وبعد تهديد الإتحاد الدولي للعبـة بعدم مشاركة هذه المنتخبات ، على أن يحدد موعد صريح للإنتخابات أتفق عليه الإتحاد مع اللجنة الأولمبية .
إلا أن رئيس الإتحاد العراقي ( حسين سعيد ) كان أدهى من الجميع في هذا الإتفاق ، وما أن عاد لمنصبه حتى حصل وأعضاء إتحاده على تمديد آخر من قبل الفيفا ولمدة عام أيضاً لنفس الحجج والأسباب الأولى الواهيـة والكاذبـة ولغرض إعداد لوائح إنتخابيـة خاصـة بهم على حد زعمهم ووسط غضب جماهيري كبير وثورة عارمة أوقفتها الإستحقاقات الخاصـة لمنتخباتنـا الوطنيـة في بطولات آسيـا الثلاث للناشئين والشباب والوطني التي اتخذها الإتحاد العراقي ذريعـة لتأليب بعض المتعاطفين معهم والشارع العراقي الذي يرغب في مشاهدة هذه المنتخبات في البطولات ضد قرار الوقوف بالضد منـهم .
لهذا وبعـد عدم تحقيق رغبتنـا في الحفاظ على اللقب الآسيوي وعدم وجود إستحقاقات قريبـة لجميع المنتخبات الوطنيـة ، وبعـد الفشل الذريع لأعضـاء الإتحاد الحالي في قيادة الكرة العراقيـة وعدم إمتلاكهم لأدنى مقومات النجاح والتخطيط ، وعدم إمتلاكهم للدراسات التي من شـأنها تطوير الكرة العراقيـة ، أرى من اللازم وعلى جميع المسؤولين المعنيين بملف الكرة أن يبادروا للإسراع في إجراء إنتخابات حرة نزيهـة من دون تدخل من أي سلطـة خارجية تنجب لنـا من يستحق أن يكون على قمة الهرم الكروي للنهوض بكرتنـا مجدداً والسعي لتطويرها وإعادة بريقها وزهوها الذي فقدنـاها منذ وقت طويل .
الدوري العـراقي :
قد لا يختلف أثنـان على أهميـة الدوريات في العالم والتي من خلالها تستطيع الدول تطوير كرتها وكشف المواهب التي تستحق الوجود ضمن تشكيلة منتخباتها الوطنيـة ، لهذا أرى من الضروري جداً أن نضع الدراسات والخطط الكفيلـة للنهوض بواقع الدوري العراقي وعودة هيبتـه التي سلبت منـه عنـوة على أيدي أصحاب المصالح الفئويـة .
و قدم الكثير من الزملاء والخبراء دراسات مستفيضـة لعـودة الروح وتطوير الدوري العراقي الممتاز ودوري الشباب والفئات العمرية بأساليب أكثر من رائعـة ، ولكن للأسف الشديد لم يصغ أعضاء الإتحاد العراقي لهذه الدراسات التي قـد تجعلـهم في خانـة ( التخاذل ) والأسباب كما ذكرتها آنفاً هي المحافظة على مناصبهم وكراسيهم التي سعوا اليها بكل دهـاء مستمدين قوتهم من الجهات الخارجيـة والسلطـة الفيفويـة ، وعليه فمن الواجب أن تقدم هذه الدراسات وغيرها ممن لها شـأن في تطور مستوى الدوري العراقي وطرحها على طاولـة يديرها خبراء اللعبة واختيار أفضلها للعمل فيها في النسخة القادمة .
إعادة هيكلـة المنتخبات الوطنيـة :
أن من أهم الأمور التي يجب الأهتمام بها واتخاذ مواقف صريحة وصحيحـة هي إعادة هيكلـة المنتخبات الوطنية( الناشئين ، الشباب ، الوطني والأولمبي ) سواء للكادر التدريبي الذي يشرف عليها أم الإختيار الصحيح للتشكيلة المستحقة للاعبين من دون تدخل ( المحابات والمحسوبيات والمسميات الأخرى ) .
ومن وجهـة نظري التي قد يشاطرني بها البعض أرى أن الكوادر التدريبيـة لمنتخباتنـا الحاليـة لا تستحق هذه المهمة في الوقت الحاضر ، ليس قصراً بهم معاذ الله ولكن لوجود الأفضل منهم وهذا ما يؤكـده الجميـع .
ولا أعلم حقاً كيف تناط مهمة تدريب منتخب وطني لشخصٍ فشل في مهمتـه السابقـة ولم يستطع الحصول على أي إنجاز معه في ذات الوقت الذي يزخر فيه العـراق ودول المهجر بالمئات من الكفاءات التدريبيـة المحليـة التي ترغب وتتشرف بهذه المهمة دون حصولهم على فرصـة بسبب عدم الولاء للإتحاد الحالي كما هو معروف .
كما أن الجميع يتفق ربما بوجوب الإستغنـاء عن بعض وجوه المنتخب الوطني الذين أرى أن صلاحيتهم باتت معدومـة وليس بإمكانهم تقديم المزيد ، لاسيما أن مستوى معظمهم تدنى كثيراً ولا يملكون القدرة على العطاء كلاعبي منتخب وطني ، ناهيك عن أعمارهم المتقدمـة التي لا تصلح بالبقـاء ضمن تشكيلـة المنتخب الوطني للإستحقاقات القادمة .
لذلك أرى أن الحاجة باتت ملحة بوجوب التغيير وإعادة الهيكلـة بما يلائم التطورات الحاصلـة في اللعبـة وتعيين المستحقين المخلصين لهذه المهام الوطنيـة في ظل وجود الكم الهائل منهم سواء داخل العـراق أم خارجـه .
المدرب الأجنبي :
من خلال إستطلاع للرأي أجريناه لأكثر من مرة حول أهميـة وجود الكادر التدريبي ( الأجنبي ) لقيادة المنتخبات الوطنيـة ، تباينت الآراء حول هذا الأمر مع أفضليـة بوجود المدرب الأجنبي لما يملكه من خبرة وقدرة على التعامل مع المنتخبات ، ولكن للأسـف الشديد أيضاً أن الإتحاد العراقي للكرة تعامل مع هذا الملف حسب رغباتـه وليس وفق دراسـة صحيحـة .
فقد عمد ولأكثر من مرة بتعين مدربين أجانب لا يملكون في رصيدهم أي إنجاز كروي على مستوى المنتخبات ، وإن حصل ذلك فقد كان لبضعـة أيـام من أجل مشاركة ما للمنتخب الوطني كما هو الحال بتعين المدرب ( بورا ) الذي قاد منتخبنـا الوطني في بطولـة القارات الماضيـة من دون تحقيق إنجاز فيها بعـد أن حاول المحافظة على اسمه أكثر من التفكير بالكرة العراقيـة وتحقيق الفوز لها .
أما المدرب الحالي الألماني (سيدكا ) فأني إختلف مع البعض في وجوب بقائه لقيادة المنتخب الوطني بسبب فشلـه في تحقيق أي إنجاز في ثلاث بطولات كانت بقيادتـه ( غرب آسيـا ، خليجي 20 ، وآخرها بطولـة كأس آسيـا ) واتفق الجميع أن أخطاءه كانت سببـاً في عدم تحقيق نتائج إيجابيـة لاسيما في طريقة تعامله مع مراكز اللاعبين أو في التغييرات الخاطئة لأكثر من مرة ، وكذلك عدم قرائته الصحيحة للأشواط الثانيـة من كل مباراة خسرها المنتخب الوطني كما أجمع على ذلك أكثر المحللين والمتابعين بالرغم أنه أوجد طريقـة جديدة للعب ، إلا أنها لم تشفع له في تحقيق الإنجاز الذي كنـَّا ننتظره .
لذلك أرى أن المدرسـة ( البرازيليـة ) هي أقرب المدارس للاعب العراقي إذا ما أردنـا وجود المدرب الأجنبي ، فمن خلالها يمكن تحقيق النتائج الطيبـة كما صرح في ذلك أكثر من لاعب والشواهد في ذلك كثيرة ولاداع لذكرها ووجود العديد من المدربين البرازيليين الذين يرغبون في قيادة المنتخب العراقي .
الاهتمام بمواهب المهجر :
نداءات طالما رفعنـا بها أصواتنـا مطالبين فيها الإهتمام بالمئات بل الألوف من المواهب الكرويـة العراقيـة التي تزخر بهم ( دول المهجر ) من دون أن يصغي أحد لنـا ، وقد كتبنـا العشرات من المقالات والمواضيـع التي نشير فيها الى هذه المواهب التي تعشق العـراق وتتمنى اليوم الذي ينظر فيـه مسؤولو الكرة العراقيـة لهم ودعوتهم للعب مع المنتخبات الوطنيـة ، لاسيما أن بعضهم يلعبون ضمن أنديـة الدرجة الأولى الأوربيـة وحققوا مع أنديتهم نتائج كبيرة على مستوى دوري الدول التي يقيمون فيها .
وقـد أستبشرنـا خيراً في الدعوة الأخيرة التي قدمت لهم للحضور والإختبار لتشكيلـة منتخب الشباب ، ولكن في ذات الوقت على مسؤولي هذه الدعـوة أن يدركوا أهميـة وجود هذه المواهب ومنحهم كافـة الحقوق التي كانوا يملكونها في دول المهجر إن لم تكن أفضل منها ، فمعظم هؤلاء ولدوا في دول الغرب أو ترعرعوا فيها منذ نعومة أظفارهم وتربوا على طرق خاصة في التدريب والتعامل مع الكرة .
لذا يجب أن يكون الأهتمام بهم وفق نفس الطريقـة والمواصفات التي كانوا عليها في المهجر ، وهذا يتطلب من مسؤولي الكرة تعيين العارفين بهذه الأمور والمعاشرين لها وأعني بذلك المدربين المحليين الذين أقيموا في بلاد المهجر مع تلك المواهب وما أكثرهم .
كلمة أخيرة :
من أجل تحقيق النجاح لكرتنـا فلابد أن تتكاتف جميع الجهود الوطنية المخلصـة والمضي قدماً على مسـار واحد نحو الهدف الأسمى في عودتها للتألق من جديد ، وهذا يتطلب أيضاً أن يكون زعيم الإتحاد الجديد من أهل الدرايـة بالعمل الإداري وخبيراً بها مستنداً ومتوافقاً مع الحكومـة المركزيـة الداعم الرئيس له ولنجاح عملـه في القيادة ، وأن يتخذ من العاصمة الحبيبـة بغــداد مقراً لوجوده وإدارتـه .
وبهذا نعتقـد أن الكرة العـراقيـة ستسير في طريقها الصحيح الذي يتمناه كل محب وعاشق لها وعودتها للزهو الذي كانت عليـه إن لم يكن الزهو أكثر بهاء .

1 Comment