د.رشدي سعيد الجاف-صحيفة الرياضة العراقية

ان نيل قطر شرف تنظيم مونديال 2022 شرف لكل الرياضيين العالم العربي حول عجائب الدنيا الرياضية التي قدمتها قطر للعالم نحو الفوز باستضافة مونديال ولكن نقول الملف جهزة بقدرات قطرية حكومة وشعبا قدرات نستطيع ان نصفها بانها خارقة وما وصل الية العقل البشري والتي التفت فيه الطموح المشروع وتنافس مع

الاخرين من الإبداعات لاستضافة مثل هذا البطولات عالمية او بطولات اخرى ……
ولكن ما شاهدناها خلال بطولة كاس اسيا الذي اقيمت في دولة القطر بالدوحة موخرا من المفارقات والمجاملات على حساب الفرق المنتخبات المشاركة في البطولة خصوصا مع المنتخب العراقي بشتى انواع الوسائل من قبل كافة القنوات الفضائية والصحف اليومية هناك بتعتيم اعلامي واسع خصوصا قبل خروج المنتخبات الخليجية من البطولة بالرغم من قدرات منتخبنا وتفوقة على المنتخبات الاخرى بكل شي الان انة كان واضحا التعتيم الاعلامي على اعضاء الوفد العراقي ولكن منتخبنا كان هو الاجدر من بين كل الفرق المشاركة ولا يهاب من الضغوط النفسية الذي تعاملت معها وخصوصا مبارتنا مع استراليا وخروج بقية المنتخبات العربية من البطولة ولم يبقى سوى ابطال اسود الرافدين والمنتخب العربي الوحيد الذي كان عازما بخروجة من المباراه بنتيجة ايجابية يفرح قلوب جماهيرنا الرياضة والمتعطشة لهذا الفوز الا ان الحكم المبارة وبمساعدة لجنة الحكام الاسيوين قضوا على امال واحلام الفريق العراقي ولم تكن بالحسبان من الاتحاد الاسيوي الذي جامل نظيرة القطري بتكليف الحكم عبدالرحمن عبدو لقيادة مباراتنا مع استراليا والتي كانت اكبر من امكانيات هذا الحكم …..
فان الحكم القطري كشفة نفسة بالتحيز الواضح للمنتخب الاسترالي خلال اول ثلاثين ثانية من المباراة بأ شهار البطاقة بوجهة نشاة اكرم مع بداية المبارة وكذلك منح بطاقة ليونس محمود وزملائة الاخرين
حيث جميعها كانت غير صحيحة ناهيك من عدم احتساب ركلتين جزاء صحيحتين ليونس محمود ومصطفى كريم والادهى من ذلك وجود محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي والبعض من اعضاءها المتواجدين ثناء المباراة والذي شاهدوا الاخطاء التحكيمية الفاضحة أم اعينهم ولكن ما الفائدة من ذالك فريقنا خسرة المباراة دون معاقبة الحكم ولم يحركوا بل ساكنين بالرغم من سما عهم اللوم وعتابات وغضب الجمهور حول هذة الاخطاء طيلة المباراة لهذا الحكم البطل الذي اهدا الفوز بكل جدارة وبمساعدة الى المنتخب الاسترالي على حساب منتخبنا الوطني ولكن شاهدنا وسمعنا ان الجميع من المتواجدين والجماهير الرياضة ظل يهتف باسم العراق بالرغم خروجة من المباراة غدرا هو مرفوع الراس الا ان الحقيقة بانت للجميع الحاضرين والنوايا ظهرت والحقيقة عرفت حول تداعيات وموامرات بخروج منتخبنا الوطني من البطولة كاس اسيا . وليعلم الجميع بانني الراعي الاول والرسمي للمنتخب العراقي لن ولم افوت هذا الشي هباءأ منثورا بل انا الان بصدد رفع دعوة قضائية وطلب التعويض بمبلغ قدرة (25) مليون دولارلما سببة الحكم القطري بالتحيز الواضح اتجاة منتخبنا والتي كان السبب خروج منتخبنا خاسرا امام استراليا وكما بصدد الدراسة المستفيظة للالية المطلوبة للعمل القضائي ضد الحكم ولكي يكون رد فعل حقيقي وحتى يعلموا الجميع من اليوم فصاعدا من هم اسود الرافدين…………

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *