قاسم حسون الدراجي-صحيفة الرياضة العراقية

قد نختلف مع أشقائنا في تونس ومصر والبلدان العربية المنتفضة الاخرى الذين خرجوا الى الشارع في تظاهرات مليونية للاطاحة برؤوس الانظمة الدكتاتورية والتي منها من قضى نحبه ومنهم من ينتظر . كوننا نعيش في بحبوحة ديمقراطية برلمانية بعد ان دفعنا الغالي والنفيس ثمناً لها , ولكننا نتفق معهم في الرؤى والافكار

والاهداف التي الى ذلك ونتفق معهم ايضاً في الطريقة الرائعة والعفوية التي خرجت بالاف الشباب الساعين الى التغيير والحرية التي نطمح في ان تصلنا شرارة تلك التنفاضة المباركة للتخلص من عنواين الدكتاتورية وبراثنها التي مازالت تنخر في جسد الرياضة العراقية وتحديدا في جمهورية كرة القدم الاشتراكية العظمى !!والتي اذاقت مواطنيها مر العذاب والهوان والحسرة  ومع التمديد والتجديد نخشى ان تصاب هذة الجمهورية بداء ( التوريث ) ويطل علينا نجل رئيس الاتحاد العراقي بترشيح نفسه خلفاً للوالد وبمباركة اعضاء الاتحاد (الحايلين ) وليس الحاليين وبعض (البلطجية ) التي ارتبط مصيرها بمصير السيد الرئيس من اعضاء الهيئة العامة ويصبح بين ليلة وضحاها هو الشخصية الرياضية الوحيدة القادرة على قيادة الكرة في العراق وربما يصل الامر الى حصوله على نسبة ال99,9%من الاصوات وحينها تصدح الكلمات والاغاني  بهذا النصر التاريخي المؤزر على اعداء الامة . وماعلينا الا القبول والخضوع خوفا من عصا التجميد والايقاف المسلطة على  جلودنا من اللوبي الاسيوي والفيفوي والذي باتت بوادر التاجيل عن موعد الانتخابات تلوح في الافق بل هي اقرب من ذلك .

اليوموبعد ان يئسنا من جميع المحاولات الرسمية والمناشدات الاعلامية والتهديد بحرق جسدي الذي رفضه الكثيرون من زملائي الصحفيين الذين اكدوا في مقالاتهم ان حرقي وحرق عشرة مثلي لا يهز شعرة من شوارب الدكتاتور واتباعه فقد بات لزاما علينا وعلى شبابنا الانتفاض ورفض هذا الواقع المزري والخروج بتظاهرات سلمية  ونتمنى ان تكون مليونية في ( ميدان التحرير ) تحت نصب الحرية في بغداد وساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف وساحة سعد في البصرة وعند قلعة اربيل للمطالبة برحيل الاتحاد وسقوط نظامه وانقاذ الكرة العراقية وما تبقى من سمعتها وتشكيل هيئة مؤقته ( انتقالية ) لادارة دفة الحكم فيها وارغام الاتحادين الاسيوي  والدولي على القبول بكلمة الشعب ولن نرضى بالحلول الترقيعية والوعود الرئاسية المخادعة  باجراء الاصلاحات وتغير بعض الوجوه في هذا المنصب او ذاك والتي اعتدناها في ذر الرماد في العيون بعد كل هزيمة قارية او اقليمية بل المطالبة بتغير الاتحاد وقلعه من جذوره . وهنا ومن خلال صحيفتنا الموقرة ندعوا كافة لاعبي الاندية بمختلف فئاتها ولاعبي المنتخبات الوطنية  بمختلف مستوياتها ورابطات مشجعي الاندية  ولاعبي الفرق الشعبية والمدربين والحكام ومشجعي الاندية وكافة المتضررين من هذا الاتحاد الى الاتفاق على موعد محدد للخروج بالتظاهر   .

ملاحظة : ندعوا كافة القنوات الفضائية الى حجز اماكن كاميراتها  ومراسليها في الساحات اعلاه كما نرجو من ادارة النايل سات عدم التشويش عليها

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *